آخر تحديث:14:44(بيروت)
الخميس 06/05/2021
share

لودريان الملوِّح بالعقوبات قبل وصوله والصامت بعد لقاءاته

المدن - لبنان | الخميس 06/05/2021
شارك المقال :
لودريان الملوِّح بالعقوبات قبل وصوله والصامت بعد لقاءاته تأكيد على مسؤولية السياسيين اللبنانيين في إنجاح المبادرة الفرنسية وإنقاذ لبنان (عباس سلمان)
بدأت زيارة وزير الخارجية الفرنسية، جان إيف لودريان، إلى بيروت. ولا يزال عنوان الزيارة الأبرز هو ما صدر عن لودريان عشية وصوله إلى لبنان، قائلاً: "سأكون في لبنان غداً مع رسالة شديدة الحزم للقادة السياسيين ورسالة تضامن كامل مع اللبنانيين. الحزم في وجه الذين يعرقلون تشكيل الحكومة: لقد اتخذنا إجراءات وطنية، وهذه مجرد بداية". تلويح بالعقوبات مع تأكيد على تضامن فرنسا مع اللبنانيين الذين يبذلون قصارى جهودهم من أجل بلدهم. رسالة الحزم، تجلّت صباح اليوم في امتناع لودريان عن الإدلاء بأي تصريح، بعد لقائين عقدهما مع كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي.

لقاء بعبدا
25 دقيقة كانت كافية لاجتماع لودريان مع الرئيس عون، الذي قال بيان صادر عنه أنه "عرض أمام لودريان للمراحل التي قطعتها عملية تشكيل الحكومة، شارحاً المسؤوليات الدستورية الملقاة على عاتقه بموجب الدستور المؤتمن عليه، وعلى مسؤوليته في المحافظة على التوازن السياسي والطائفي خلال تشكيل الحكومة".
كما شدّد عون على كلفة الوقت الضائع لإنجاز عملية التشكيل، مؤكداً على أنّ "هناك أولوية قصوى لتشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة مجلس النواب". وأشار إلى مواصلة بذل الجهود للوصول إلى نتائج عملية، على رغم العوائق الداخلية والخارجية، وعدم تجاوب المعنيين باتباع الأصول الدستورية والمنهجية المعتمدة في تأليف الحكومات، وإلى أنّ "تحقيق الإصلاحات التي يشكل التدقيق المالي البند الأول من المبادرة الفرنسية المعلنة في الأول من أيلول الماضي، أمر أساسي للنهوض بلبنان واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي". كما طلب عون مساعدة فرنسا والدول الأوروبية في استعادة الأموال المهربة إلى الخارج، مؤكداً على أنّ ذلك يساعد على تحقيق الإصلاحات وملاحقة من أساء استعمال الأموال العامة أو الأموال الأوروبية المقدمة إلى لبنان أو هدر الأموال بالفساد أو بتبييضها.

لقاء عين التينة
وبعد بعبدا، أمضى لودريان قرابة 25 دقيقة أخرى في عين التينة، حيث التقى الرئيس برّي، فأشارت مصادر مواكبة للقاء إلى أنّ الوزير الفرنسي شدّد على كون المبادرة الفرنسية مدخلاً لحل الأزمة اللبنانية. كما أكد على أنّ المبادرة لا تزال قائمة ومسؤولية تنفيذها تقع على عاتق اللبنانيين من خلال الإسراع في تشكيل الحكومة. ولا يزال غير واضح بعد إن كان لودريان سيتلقي الرئيس المكلّف سعد الحريري ومسؤولين آخرين. إذ تحدّثت بعض المصادر عن إمكانية زيارته بكركي للقاء البطريرك الماروني بشارة الراعي. كما من المتوقع أنّ يعقد لودريان اجتماعاً مع ممثلي عن مجموعات في انتفاضة 17 تشرين، ومكوّنات المعارضة السياسية للوقوف عند قراءتها للواقع والأزمة.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها