آخر تحديث:17:42(بيروت)
الثلاثاء 04/05/2021
share

زيارة لودريان "مصيرية".. واعتذار الحريري وارد

المدن - لبنان | الثلاثاء 04/05/2021
شارك المقال :
زيارة لودريان "مصيرية".. واعتذار الحريري وارد اعتذارالحريري أصبح وارداً في حال لم تتمكّن زيارة لودريان من إحداث خرق (علي علوش)
يُنتظر من الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إلى لبنان، تحريك الجمود الحاصل والتعطيل المتعمّد لملف تشكيل الحكومة. وبات من المؤكد أنّ لودريان، الذي يفترض أن يصل بيروت مساء الأربعاء، سيلتقي رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي. على أن تكون له لقاءات أخرى مع مسؤولين وسياسيين لبنانيين بعيداً عن الإعلام، حسب ما أشارت مصادر مواكبة لهذه الزيارة. وبين لهجة التهديد بالعقوبات والتلويح بها، وحثّ المعرقلين على تبديد العقبات أمام ولادة الحكومة، تأكيد فرنسي على متابعة البحث عن حلول للأزمة اللبنانية المتعمّقة.

اعتذار الحريري؟
وبينما لا يزال ملف تشكيل الحكومة مجمّداً وبعيداً عن الأضواء، كان لافتاً ما صدر عن نائب رئيس تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش الذي قال إنّ "اعتذار الرئيس سعد الحريري عن التكليف أصبح وارداً بشدّة، في حال لم تتمكّن زيارة لودريان من إحداث خرق في الجمود الحكومي"، معتبراً أنّ " هذا الأسبوع سيكون محطة أساسية وحاسمة في موضوع الحكومة". وأضاف علوش أنّ الحريري "يدرس خياراته. وهو مقتنع بضرورة فعل شيء يكسر الجمود الحاصل بملف التأليف". وإنّ تمّ سيناريو اعتذار الحريري، تكون الأزمة اللبنانية قد عادت أشهراً إلى الوراء، لتعود الكرة مجدداً إلى ملعب رئيس الجمهورية لإجراء استشارات نيابية ملزمة، يعود بعدها ليكلّف اسماً جديداً-قديماً لتشكيل الحكومة.

إعادة إنتاج السلطة
وعلى صعيد آخر، اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنّ "ما نعيشه اليوم وضع اصطناعي بحكم تركيبة سياسية قوامها التيار الوطني الحر وحزب الله، ولن تبقى موجودة بعد الفشل الذي أوصلت إليه البلد". وشدد جعجع على أنّ الأهمّ هو الصمود وعدم اليأس، "لأنه إذا خسرنا كل العالم ولم نخسر أنفسنا يمكننا أن نستعيد العالم". وأعاد جعجع التأكيد على أنّ الصيغة الأفضل للخروج من الأزمة الحالية تكمن في إعادة إنتاج السلطة "بدءاً من مجلس النواب وصولاً إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة"، مضيفاً أنّ الهدف الأول يبقى "إنقاذ لبنان من الانهيار الشامل، وإنقاذ اللبنانيين من المجاعة والفقر. وتأليف الحكومة مع الفريق الحاكم يعني البقاء في دوامة الفشل نفسها، لأن هذا الفريق أوصل البلد إلى الكارثة بسبب سياساته الداخلية والخارجية، ويستحيل إخراج لبنان من وضعه الكارثي قبل إخراج الفريق الحاكم من السلطة".
وفي مقابلة صحافية، أكد جعجع على أنّ "من يظنّ أنّ بإمكانه تعديل الدستور من باب ميزان القوى فهو واهم، فيمكن للفريق الذي يستقوي بالسلاح والخارج أن يفرض سياسة أمر واقع مثلاً عن طريق مصادرة قرار الدولة الاستراتيجي، ولكنه لا يستطيع ان يذهب أبعد من ذلك، ومشاريع الغلبة لا تعمّر ولا تمرّ في لبنان ومصيرها مهما طال الوقت الفشل".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها