آخر تحديث:17:42(بيروت)
الأحد 02/05/2021
share

فهمي لـ"المدن": تفاصيل تهريب الكبتاغون والاعتقالات

المدن - لبنان | الأحد 02/05/2021
شارك المقال :
فهمي لـ"المدن": تفاصيل تهريب الكبتاغون والاعتقالات فهمي: التواصل لم ينقطع مع السعودية وثمة اقتراحات لتأمين العتاد لمكافحة التهريب (وزارة الداخلية)
بغضون أيام، تمكّنت الدولة اللبنانية من تحديد هوية الأشخاص المتورّطين في شحنة المخدرات التي تمّ تهريبها من لبنان وضبطها في السعودية. فبعد القرار السعودي بمنع دخول المنتجات الزراعية إلى أسواقها، تحرّكت الدولة. فكان مشهد الأخبار اليومية عن توقيف مروّجي مخدرات وضبط مستودعات ومعامل لصناعتها. وهو مشهد استمرّ إلى اليوم، وفي مختلف المناطق. وفي هذا الإطار، أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال، محمد فهمي، في اتصال مع "المدن" أنه "تمّ الكشف عن المتورّطين في عملية تهريب الكبتاغون".

شحنتان وموقوفان
وحول تفاصيل المتابعة الأمنية، أشار فهمي لـ"المدن" إنه "تبيّن أنّ شحنتي كبتاغون توجّهتا إلى المملكة العربية السعودية، وتمكنّا من تحديد المسؤولين عنهما". وأضاف أنّ "الشحنة الأولى لا يزال صاحبها متوارياً عن الأنظار، وقد كشفنا كل تفاصيلها وجمعنا كل الخيوط واتّخذنا كل الإجراءات اللازمة لضمان توقيفه". وحول الشحنة الثانية، قال إنّ "المتورّطين فيها 4 أشخاص، هم أشقاء من عائلة واحدة، أحدهم هرب إلى سوريا وآخر إلى تركيا، في حين تم توقيف اثنين منهما، اعترفا بتزوير شهادة المنشأ وتوضيب المخدرات".

تورّط حزب الله؟
وكان الوزير الفهمي، قد أكد في حديث صحفي اليوم أنّ "الدولة اللبنانية ستتّخذ الإجراءات اللازمة بحقّ المتورّطين بهذا الملفّ". ورفض فهمي التأكيد على تورّط حزب الله واتهامه بتهريب المخدرات، أشار إلى أنه "لا يمكن لأيّ دولة أن تضبط حدودها مئة في المئة". وقال في مقابلة متلفزة إنه "بدأنا بمتابعة الموضوع، وسنفعّل ضبط الحدود، استناداً إلى توجيهات رئيس الجمهورية ميشال عون، والأوامر التي أُعطيت من المجلس الأعلى للدفاع. وستتمّ محاسبة أيّ مسؤول عن أيّ فساد أو تهريب".

أعتدة واقتراحات
وفي السياق نفسه، أكد فهمي على أنّ "التواصل لم ينقطع مع السعودية. ونحن لا يجب أن نستجدي دائماً بالوضع الاقتصادي​ الصعب لرفع الحظر عن المنتجات اللبنانية، بل يجب أن نعمل يداً بيد مع كل المواطنين، من أجل أن نكون متماسكين ومتكاتفين، ونبرهن لكل دول العالم أننا جدّيون وحازمون من الآن وصاعداً في هذا الموضوع". ولفت فهمي إلى أنّ "الأمن المجتمعي تلاشى"، مضيفاً أنّ الجيش والقوى الأمنية دفعا دماً على الحدود للمحافظة على كل شبر في لبنان، وللمحافظة على أمن المواطن اللبناني. وأكد على "أننا مستعدون للتضحية من أجل لبنان. وثمة اقتراحات لتأمين كافة الأعتدة المطلوبة لمكافحة عمليات التهريب، ونطالب اللبنانيين بالتبليغ عن أي معلومة بشأن المخدرات".

جولة حدودية
وكان الوزير فهمي قام بجولة على نقاط العبور الحدودية والخط الممتدّ من الشمال الى البقاع لتفقد المعابر، ومعاينة النقاط التي تستخدم للتهريب في هاتين المنطقتين. فبدأ فهمي جولته الشمالية على متن طوافة عسكرية حطت في مركز قيادة الفوج الحدودي الأول التابع للجيش في بلدة شدرا، قضاء عكار، حيث استمع إلى شرح مفصل من قائد الفوج عن الوضع العسكري وأوضاع نقاط العبور الشرعية والمسالك غير الشرعية عند الحدود اللبنانية - السورية، التي تحصل فيها عمليات تهريب في المنطقة. ثم زار فهمي مع ضباط الفوج برج المراقبة عند الحدود اللبنانية السورية في شدرا للاستطلاع عن قرب واقع المنطقة. وانتقل بعدها بطوافة عسكرية إلى منطقة البقاع لتفقد المعابر ومعاينة الأماكن التي تنشط فيها عمليات التهريب. فالتقى بضباط من قيادة فوج الحدود الثاني، واستمع من قائد الفوج إلى شرح مفصل حول الواقع الأمني والعسكري ووضع المعابر.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها