آخر تحديث:15:03(بيروت)
السبت 01/05/2021
share

السنيورة من بكركي: حكومة اختصاصيين مستقلين لئلا تولد ميتة

المدن - لبنان | السبت 01/05/2021
شارك المقال :
السنيورة من بكركي: حكومة اختصاصيين مستقلين لئلا تولد ميتة حكومة لا علاقة لها بما يسمى أثلاث معطلة، بل فريقاً منسجماً (الوكالة الوطنية)
دعا الرئيس فؤاد السنيورة من بكركي إلى "حكومة فعلية من الاختصاصيين المستقلين، لتولد غير ميتة وتستعيد ثقة اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي". وأعلن تأييده "المساعي الوطنية التي يقوم بها البطريرك بشارة الراعي للحفاظ على لبنان وصيغة العيش المشترك فيه ودستوره واحترامه واحترام الدولة اللبنانية وحرية وسيادة لبنان واستقلاله واحترام استقلالية القضاء فيه".

لا عمل بل مآس
واستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، اليوم السبت 1 أيار، الرئيس فؤاد السنيورة الذي قال بعد اللقاء: "في عيد العمال الذي نفتقد فيه إلى العمل بسبب الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان والمآسي التي يتعرض لها اللبنانيون بسبب تلك الممارسات التي تُمتحن فيها الدولة واللبنانيون ويمرون بهذه المصاعب الكبرى". وقال إنه نقل للراعي "تحيات زملائي رؤساء الحكومة السابقين، بمن فيهم الرئيس المكلف سعد الحريري، الذين عبرت باسمهم عن تأييدنا للمساعي الوطنية التي يقوم بها غبطته من أجل الحفاظ على لبنان".

حكومة إصلاحات
وتابع الاسنيورة: "كانت مناسبة للبحث في أهمية الالتزام بما يطالب به اللبنانيون بأكثريتهم: حكومة فعلية من الاختصاصيين المستقلين، لتولد غير ميتة وتستعيد ثقة اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي". واعتبر أن "العقبة في عملية تأليف الحكومة وازنة، ولكنها ليست أصعب الخطوات اللاحقة في الإرادة الحقيقية وممارسة الحكم الصحيح والرشيد والقيام بالإصلاحات التي يحتاجها لبنان، وهي المعبر الوحيد ليحظى بالدعم الذي يحتاجه".

وأضاف: "ينبغي أن نعيد الأمور إلى نصابها: حكومة لا تكون سلطة لأي فريق عليها، وألا يكون هناك أي شيء له علاقة بما يسمى أثلاث معطلة، بل وزراء مستقلين فعلاً ليكونوا فريقاً منسجما قادراً على التعاون ولا يضع العراقيل". وأشار قائلاً: "هنا يفترض أن تتوفر النية الحقيقية لدى فخامة الرئيس والرئيس المكلف، وكذلك الإرادة العازمة والحاسمة والملتزمة بأن يكون الفريق من الاختصاصيين المستقلين غير الحزبيين من دون ان تكون لديه قدرة على التعطيل".

بيانات الأزهر
وختم السنيورة: "سلمت غبطته نسخة عن الرسالة التي كنت قد أرسلتها باسم لجنة متابعة بيانات الأزهر ووثيقة الأخوة الإنسانية. وهي الفريق الذي زرنا معه غبطة البطريرك أكثر من مرة. وأرسلنا هذه الرسالة إلى قداسة البابا في ما يتعلق بالأوضاع السارية في لبنان والدور الذي يقوم به قداسته من أجل دعم لبنان وبقائه رسالة لبنيه وفي محيطه العربي والدولي".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها