آخر تحديث:18:35(بيروت)
الأربعاء 07/04/2021
share

لودريان: التحضير لعقوبات ضد المسؤولين اللبنانيين

المدن - لبنان | الأربعاء 07/04/2021
شارك المقال :
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، المؤكد اليوم الأربعاء 7 نيسان: بلاده تتّجه إلى اتخاذ إجراءات ضد سياسيين لبنانيين يعرقلون منذ أشهر تشكيل الحكومة وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة للخروج من الأزمة المالية والمعيشية والسياسية التي يمرّ بها لبنان.
ورداً على سؤال خلال جلسة لمساءلة الحكومة، شددّ لوديان على أنه والرئيس إيمانويل ماركون، أبلغا "المسؤولين اللبنانيين الأساسييين رسالة يوم أمس بأنّه يتم التحضير لاتخاذ إجراءات بحق من أعطوا الأولية لمصالحهم الشخصية على المصلحة العامة، وإن كانت بعض هذه القوى لا تريد التعامل بمسؤولية فنحن سنتعامل بمسؤولية". وأضاف أنّ "ما سيصدر عن هذه القوى، أو ما لن يصدر عنها، بغضون أيام بشأن الأزمة سيكون مصيرياً"، مؤكداً على أنّ الأزمة التي يعيشها لبنان "ليست كارثة طبيعية بل ناجمة عن مسؤولية مسؤولين سياسيين معروفين جيداً".

جريمة التعامي
ولفت لودريان، رداً على سؤال موجّه من النائب الفرنسي برنار فيالير، إلى أنّه "في مواجهة هذه الأزمة ترفض القوى السياسية اللبانية الاتفاق على صيغة حكومية. كما أنّ هذه القوى تتعامى، وعدم تحرّكها إزاء الأزمة جريمة بحدّ ذاتها بحق بلد في وضع خطير"، مضيفاً أنّ "الإعاقة المتعمّدة لتشكيل حكومة والخروج من الأزمة، ناجم عن مطالب بعض الفرقاء اللبنانيين". وأعاد لودريان تأكيد وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني، مشيراً إلى "أننا على يقين بأنّ لبنان بإمكانه الاعتماد على لبنانيين ولبنانيات لهم قيمة في المجتمع المدني ومستعدّون للعمل بجدية على إعادة بناء وطنهم، وننوي المضي في العمل مع هؤلاء الذين يحملون أمل لبنان ومستقبله".

أجواء لبنانية
وفي سياق تلويح لودريان المتكرّر باللجوء إلى إجراءات بحق مسؤولين لبنانيين، لفتت مصادر نيابية مطلّعة على الأجواء الفرنسية عن كثب لـ"المدن"، إلى أنّ "فرنسا لن تلجأ إلى فرض عقوبات كما تفرضها وزارة الخزانة الأميركية على المسؤولين، إنما هي إجراءات من نوع آخر".

باسيل مصر على زيارة باريس
وغرّد رئيس التيار العوني النائب جبران باسيل على حسابه عبر "تويتر" كاتباً: "أبديت وما زلتُ أبدي كل التجاوب مع أي رغبة فرنسية بزيارة باريس، او بلقاء في أي مكان ومع ايٍّ كان، بلا عِقد أو حجج، ومن دون المسّ بصلاحيات رئيس الجمهورية أو التعرّض لدوره شكلاً ومضموناً. فالهم واحد أوحد هو تنفيذ الإصلاحات بدءاً بتأليف الحكومة".

وأضاف: "لكن رغم كل ذلك، ورغم قرار التيّار عدم المشاركة في الحكومة مع تقديم كل تسهيل لتشكيلها وازالة كل العقبات أمامها، ورغم تحديد أكثر من موعد وفرصة، جاء من يعطّل كل محاولة فيها أمل... سنبقى نتجاوب، ضمن الأصول، مع كلِّ مسعى خارجي أو داخلي، ولن نيأس إلى ان يبصر الحل النور".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها