آخر تحديث:11:04(بيروت)
السبت 03/04/2021
share

الراعي: لحكومة بلا ثلث معطل لأي طرف سياسي

المدن - لبنان | السبت 03/04/2021
شارك المقال :
الراعي: لحكومة بلا ثلث معطل لأي طرف سياسي نريد السلام لا الحرب. والحياد لمصلحة الجميع والمؤتمر الدولي يزيل النقاط الخلافية (بكركي)
كرر البطريرك بشارة بطرس الراعي دعوته للسلام والحياد والمؤتمر الدولي كخشبة خلاص للبنان، لتجديد الشراكة الوطنية وإحياء الشرعية. 

وقال الراعي في عظة ورسالة عيد الفصح اليوم السبت 3 نيسان: "ما أبعد الجماعة السياسية عن ثقافة الرحمة وكم يؤلمنا ان نرى الجماعة الحاكمة عندنا ومن حولها يتلاعبون بمصير الوطن كياناً وشعباً وأرضاً وكرامة ويؤلمنا بالأكثر انها لا تدرك أخطاء خياراتها وسياساتها بل تمعن فيها على حساب البلاد والشعب".

وسأل: "ماذا نقول عن الذين يعرقلون تشكيل الحكومة ويفعلون ذلك ليوهموا الشعب بأن المشكلة في الدستور؟ لماذا هذا التأخير طالما الجميع يعلنون أنهم يريدون حكومة تحت المعايير التالية إذا صحت النوايا، "مش منقول شي ومنعمل شي". وأكد أننا نريد حكومة لا يملك أي طرف سياسي الثلث المعطل الذي هو غير موجود أساساً لا في الدستوري ولا في الميثاق.

وقال للمتسببين بعدم تشكيل الحكومة: كفوا عن السلوك المهين والمهيمن والأناني والسلطوي، كفوا عن التضحية بلبنان من أجل شعوب ودول أخرى كفوا عن الاجتهادات الشخصية في التفسيرات الدستورية وافرجوا عن القرار اللبناني".

سياسة المتاريس
ورأى أننا "أصبحنا في مخطط يهدد كيان لبنان وهويته. وهناك أطراف تعتمد منهجية هدم المؤسسات الدستورية والمالية والقضائية واحدة بعد الأخرى. وأطراف تعتمد استعادة المشاكل لمنع الحلول والتسويات فليدرك الجميع ان الحياة الوطنية ليست حصصاً بل هي تكامل قيم ولقاء إرادات وربح مشترك".

واعتبر أن "الحياة الوطنية هي الفرح للآخر. فليخرج الجميع من متاريسهم السياسية ويرتقوا في رحاب الوطن وتعددية المجتمع، قائلاً "إن معيار إعادة النظر بالنظام هو الحاجة إلى مواكبة العصر لا العودة إلى الوراء وتحقيقي المكاسب الفئوية والسياسية والطائفية والمذهبية والحزبية".

وأضاف: "إن حقوق الطوائف تتبخر أمام حقوق المواطنين في التعليم والازدهار والسلام ومن هذه المنطلقات الحضارية والوطنية طرحنا مشروعي إلان حياد لبنان ومؤتمر خاص للبنان".

وتباع بالقول: "نحن نريد السلام لا الحرب والحياد لمصلحة الجميع وينقذ الجميع. أما المؤتمر الدولي فيزيل النقاط الخلافية وهي خشبة خلاص لأنه سيعطي لبنان عمراً جديداً لتجديد الشراكة الوطنية وإحياء الشرعية وتقوية الجيش وتنفيذ القرارات الدولية وحل موضوعي النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين".

ولفت إلى أن "الأمم المتحدة والعرب منفتحون في النقاش في هذا الطرح لمساعدة لبنان"، معلناً أنه "يعلي الصوت مع جميع اللبنانيين بتأليف حكومة تعيد إنعاش المؤسسات وتطلق ورشة الإصلاح لتأتي المساعدات الموعودة".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها