آخر تحديث:13:34(بيروت)
الثلاثاء 20/04/2021
share

دياب يختتم زيارته إليها: وجدنا بقطر ما نبحث عنه

المدن - لبنان | الثلاثاء 20/04/2021
شارك المقال :
دياب يختتم زيارته إليها: وجدنا بقطر ما نبحث عنه أمير دولة قطر يستقبل الرئيس حسان دياب (دالاتي ونهرا)
اختتم رئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، زيارته إلى دولة قطر، والتي التقى خلالها الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء القطري، ووزراء الدفاع والخارجية والصحة والطاقة، مؤكداً أن الدوحة تفتح قلبها دائماً للبنانيين، ولم تتخل يوماً عن محبتها للبنان، معلناً أنه وجد في الدوحة "ما نبحث عنه"، وأنها أكدت موقفها الثابت في دعم لبنان وشعبه وأمنه واستقراره. وشدد على أن لبنان يمر بمرحلة صعبة، ويفتقد إلى جهد عربي موحد.

بحثاً عن "كنف الأخوة"
وفي ختام زيارته أصدر دياب بياناً كشف فيه تفاصيلها. وجاء فيه: "هذا يوم مميز في هذه الدوحة الكريمة التي تفتح قلبها دائماً للبنانيين، ولم تتخل يوماً عن محبتها للبنان". 
أضاف البيان: "لقد تباحثنا مع سمو الأمير ومع معالي رئيس الوزراء والمسؤولين هنا في الشؤون العربية، وانعكاسات غياب التضامن العربي على الأزمة اللبنانية، وكان هناك تأكيد على ضرورة عودة العرب إلى كنف الأخوة، لأن المخاض الذي تعيشه المنطقة يحتاج إلى أعلى درجات التنسيق بين الأشقاء، ولأن تداعيات هذا المخاض ستكون خطيرة على الدول العربية تحديداً، وتهدد حاضرنا ومستقبلنا". 
وتابع: "للأسف الشديد، فإن لبنان يمر بمرحلة صعبة، ويفتقد إلى جهد عربي موحد، وإلى دور يجمع اللبنانيين ويحضهم على التلاقي والتفاهم، ويقطع الطريق على الإستثمار في خلافاتهم". 

نداء دياب
وختم دياب بيانه، قائلاً: "وبالفعل، وجدنا في الشقيقة قطر ما نبحث عنه، حيث تمت لقاءاتنا في إطار من الأخوة غير المستغربة. وأكدت لنا دولة قطر موقفها الثابت من دعم لبنان وشعبه وأمنه واستقراره". 
ووجه  الرئيس دياب، خلال دردشة مع "وكالة الأنباء القطرية" في السفارة اللبنانية في قطر، نداء إلى "جميع الأخوة العرب"، قائلا: "إن لبنان في خطر شديد، ولم يعد يمكنه الانتظار، استنفدنا ما لدينا من إمكانات، وأصبح لبنان من دون حبل أمان. نتوقع منكم أن تكونوا إلى جانب هذا البلد الذي لم يبخل يوماً بتقديم التضحيات الجسام من أجل القضايا العربية، وأن تكونوا شبكة الأمان لحماية أشقائكم اللبنانيين"، وشكر لدولة قطر "دعمها المستمر للبنان من دون ضجيج".

وقال: "إن لبنان يتوق لاستعادة التضامن العربي لا الوقوف على خطوط تماس الخصومة والفراق بين العرب ودفع فواتيرهما. فلا استقرار ولا استقلال للعرب مجتمعين ومنفردين إلا بإعادة الاعتبار للتضامن العربي، ونحن في لبنان، لا مكان لنا إلا كجسر للتواصل بين العرب، فالتضامن العربي يحمي وحدتنا وعروبتنا، لذلك، يؤلمنا، كما يؤلمكم، حال عروبتنا، ونتطلع معكم إلى أن تنجلي الأيام العجاف، ولدي إيمان بأن الغيمة السوداء ستنجلي، وستستعيد العروبة الصافية أيامها".

النفق المظلم
وأكد الرئيس دياب "الدور المهم الذي يلعبه اللبنانيون المقيمون في الخارج والذين ينتشرون في مختلف دول العالم"، لافتا إلى أنهم "أداة هامة في مساعدة لبنان، وبخاصة أن تحويلاتهم وصلت في أعوام سابقة إلى 7 مليارات دولار في العام، فهم يلعبون دوراً رئيسياً في دعم الاقتصاد وإدخال العملة الأجنبية إلى الدولة والسوق اللبنانية".
وعن قوله إن "لبنان دخل النفق المظلم"، أوضح أن "الدستور اللبناني في المادة 64، وضع إطارا لحكومة تصرف الأعمال بأن تقوم بأعمالها "بالخطوط الضيقة" وأن حكومته تقوم بذلك، ولهذا السبب لم تعقد الحكومة الحالية أي جلسة لمجلس الوزراء على الرغم من وجود أكثر من 220 موافقة استثنائية تمت خلال 8 أشهر (فترة تصريف الأعمال) بدلا من اجتماعات مجلس الوزراء".
وشدد على "الحاجة الوطنية للاسراع في تأليف الحكومة لكي تستكمل العمل الذي تقوم به الحكومة الحالية على صعيد المباحثات والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي والإصلاحات الموجودة على خريطة الطريق التي وضعت، والتي يقال عنها اليوم الخطة الفرنسية والتي تتطابق مع خطة الحكومة في مواجهة التحديات".
وذكر بأن حكومته "كانت مدتها 6 أشهر فقط، والآن مر 9 أشهر، ولا تزال تقوم بتصريف الأعمال، وخلال هذه الأشهر واجه لبنان أزمات ونكبات أكثر من 6 حكومات، منها جائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت والتعثر الذي حدث في آذار 2020".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها