آخر تحديث:15:07(بيروت)
الأحد 21/02/2021
share

المستقبل يرد على باسيل: شخص مقيم في "لالا لاند"

المدن - لبنان | الأحد 21/02/2021
شارك المقال :
المستقبل يرد على باسيل: شخص مقيم في "لالا لاند" مع جبران فالج لا تعالج (الأرشيف، علي علّوش)
كما كان متوقعاً، أسرع تيار "المستقبل" إلى الرد على جبران باسيل، في بيان أشار إلى ان "المطالعة المطوّلة التي استمع إليها ​اللبنانيون​ اليوم حول ​الحكومة​ و​الدستور​ والمعايير، تكرار لمواقف لا تحمل جديداً، ولا تفتح ولو ثغرة صغيرة في جدران العرقلة والتعطيل. لقد تضمنت مطالعة الوزير السابق ​جبران باسيل​ كل ما ينطبق عليه جملة وتفصيلاً. فرمى ما عنده وفيه من أسباب الفشل والعرقلة وتعليق العمل بالدستور والكلام عن الغدر والطعن بالظهر وقلة الوفاء على رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​، لتحميله مسؤولية الخلل الذي يعانيه العهد وفريقه السياسي".
ولفت البيان إلى ان "الشخص ما زال يقيم في لالا لاند، ويفرض على ​رئاسة الجمهورية​ الإقامة الجبرية في الانكار للمتغيرات التي نشأت بعد 17 تشرين، ويعتبر ​استقالة الحريري​ وتجاوبه مع ​الحراك الشعبي​ ضرباً من ضروب الغدر السياسي. لقد غاب عن رئيس ​التيار الوطني الحر​ جبران باسيل ان مقتضيات الصدق والوفاء، في قاموس الرئيس الحريري، تتصل بمقدار الوفاء للمصلحة الوطنية العليا وقضايا المواطنين ومطالبهم الملحة، وليس بمقدار الوفاء للعلاقات الخاصة والمصالح الشخصية".
وأضاف البيان: "من المؤسف أن يشهد اللبنانيون من خلال الطحن الكلامي لباسيل، انتقال قرار رئاسة الجمهورية من ​قصر بعبدا​ الى سنتر ميرنا الشالوحي، وأن يستمعوا لرئيس الحزب الحاكم كما لو كان الناطق الحصري باسم العهد القوي. لكن المختصر المفيد لكل ما قيل من عجن: مع جبران فالج لا تعالج. بكل الاحوال، ما يعني الحريري هو ما يصدر عن ​رئيس الجمهورية​ بالمباشر وليس بالواسطة. وما قيل يبقى أضغاث أحلام، مع الإشارة إلى أن أحداً لم يعرض على الوزير جبران باسيل الاشتراك بالحكومة، ومحاولته إيهام اللبنانيين بوجود ضغوط عليه للمشاركة، مجرد راوية تثير ​الضحك​".
وتابع البيان: "كلمة أخيرة، إن المحاولة الجارية لتأجيج العصبيات الطائفية لن تنجح يا جبران، مهما سعيت إلى دق الأسافين بين المسلمين والمسيحيين. ​المسيحيون​ يدركون أن حقوقهم هي غير الحقوق والمصالح الشخصية التي تريدها. وهي مصانة من جميع اللبنانيين الذين يتكافلون على حماية عيشهم المشترك، ويكفينا ان تكون مقاربة ​البطريركية المارونية​ خير شاهد وضامن للوحدة الوطنية، وخير من يتصدى لأبواق التحريض".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها