آخر تحديث:18:16(بيروت)
السبت 20/02/2021
share

نعيم قاسم: لن نخضع للحماية الدولية.. والحل محور الممانعة

المدن - لبنان | السبت 20/02/2021
شارك المقال :
نعيم قاسم: لن نخضع للحماية الدولية.. والحل محور الممانعة "نحن عالميون، مع المستضعفين في العالم، ندعم شعب فنزويلا" (علي علوش)

في رد ضمني على مواقف البطريرك المارومي بشارة الراعي الداعية إلى حياد لبنان وتدويل أزمته لحلها، قال نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اليوم السبت 20 شباط: "نحن في حزب الله لبنانيون وطنيون حتى النخاع، ندافع عن أرضنا وأهلنا بثلاثي القوة، ولا نخضع لمقولة الحماية الدولية لبلدنا. فقد جربناهم في القرار 425، والاجتياح الإسرائيلي الذي لم يخرج إلَّا بالمقاومة، وعدوان تموز الذي انهزمت فيه إسرائيل بجهاد المقاومين".

خيانةٌ الدين والعروبة
وأشار قاسم​ إلى أن "أكثر الأنظمة العربية وخاصة الخليجية (هدفها) إحاطة القضية واحتوائها، بهدف تكريس وجود ​إسرائيل​، وليس لتحرير واستعادة الحق والأرض".

وجاءت مواقف قاسم هذه في كلمة ألقاها في "مؤتمر متحدون ضد التطبيع" الذي اعتبره "خيانةٌ للدين والعروبة و​فلسطين​، لأنَّه يمثل التخلي عن القضية. بل أكثر من ذلك هو دعمٌ للموقف التوسعي الإسرائيلي، واعتراف بالاحتلال وشرعنة وجوده على حساب الشعب الفلسطيني". وبحسبه أن "بلدان التطبيع ورعاته لن يجنوا إلَّا الخيبة"، لافتاً إلى أن "أنظمة التطبيع هي أنظمة الاستبداد التي تخنق الكلمة في بلدانها، وتعتمد على حماية أميركا والغرب لاستبدادها".

ثم رأى أن "الشعب الفلسطيني أسقط ​صفقة القرن​ من داخل فلسطين، وهنا دور الشعوب العربية أن تُسقط التطبيع ومفاعيله في بلدانها، وأن تجترح الوسائل المناسبة لتعطيل أي أثر للتطبيع على فلسطين. ومن المهم الاستفادة من موقف الشعب المصري الأبي من كامب دايفيد، وعدم إعطائه التطبيع أي فرصة للحياة في مصر".

إيران هي الحل
ولفت قاسم إلى أن "الحل أن نكون في محور المقاومة، الذي ترعاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمشروع المركزي فيه مواجهة مشروع المحور الأمريكي الإسرائيلي". أما "أبرز قضايا المواجهة - بحسبه - فهي تحرير فلسطين والقدس من الاحتلال الإسرائيلي".

ودعا إلى وجوب "أن نعمل في هذا المحور لامتلاك كل أسباب القوة والتسلح إلى أقصى مدى، ليكون مجاهدونا في الميدان وعلى أهبة الاستعداد للدفاع عن الأرض والاستقلال".

نبني الدولة وإسرائيل جرثومة
وأضاف: "نساهم في الوقت نفسه ببناء الدولة وخدمة الناس". ثم دعا إلى "تغليب مصلحة الوطن في تدوير الزوايا لتشكيل الحكومة​ التي من دونها يتجه لبنان إلى مزيد من الانهيار".

وأكد: "نحن عروبيون، مع فلسطين وقضيتها، ومع مقتضيات التعاون العربي لاستقلال جميع بلداننا، نناصر فلسطين وندعم شعبها وأهلها، ونقف معهم في الميدان".  وقال إن "إسرائيل جرثومة أذاقت العرب ولبنان المرارات والاحتلالات والفوضى". لذا "نحن إسلاميون مع إيران الشعب والإمام الخميني والإمام الخامنئي والحرس الثوري الإسلامي".

وتابع: "نحن عالميون، مع المستضعفين في العالم، ندعم شعب فنزويلّا وكل شعوب العالم المستضعفة".  


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها