آخر تحديث:14:36(بيروت)
الخميس 07/10/2021
share

بيار دوكان "ينبش" الوزارات ومشاريعها: فرنسا تلاحق الإصلاحات

المدن - لبنان | الخميس 07/10/2021
شارك المقال :
بيار دوكان "ينبش" الوزارات ومشاريعها: فرنسا تلاحق الإصلاحات توج دوكان جولاته باللقاء مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي (دالاتي ونهرا)
يستمر السفير الفرنسي المكلف بمتابعة ملف الإصلاح في لبنان، بيار دوكان، بجولته على المسؤولين اللبنانيين في مختلف الوزارات والإدارات. وبعدما كان دوكان هو المسؤول المكلف بالإشراف على توزيع مساعدات مؤتمر سيدر، بات اليوم مكلفاً بالبحث مع الإدارات اللبنانية المختلفة، في آلية إنجاز الإصلاحات والخطط الاقتصادية، التي سيذهب لبنان وفقها للتفاوض مع صندوق النقد الدولي، والحصول على المساعدات على أساسها.
منذ الإثنين الفائت، يجول دوكان على مختلف المسؤولين لمواكبة مسار الحكومة وخطتها الإصلاحية. وقد التقى بالوزراء والمسؤولين المباشرين عن ملفات إصلاحية أساسية، في وزارات الأشغال، والطاقة، والمالية، في إطار المتابعة الفرنسية الدقيقة لكل الملفات الملحّة والإصلاحات الممكنة.

الكهرباء والاتصالات
وتوج دوكان جولاته باللقاء مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، برفقة السفيرة الفرنسية في بيروت، آن غريو. وفيما يسعى ميقاتي إلى تشكيل لجان متعددة برئاسته للإشراف على عملية الإصلاح. ومن الواضح أن ميقاتي يبدو مهتماً إلى حدّ بعيد بضرورة تحقيق إنجاز في ملف الكهرباء.


وفي خلال اللقاء شدد دوكان على" ضرورة الاسراع في اطلاق المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وضرورة التوصل الى اتفاق قبل نهاية السنة". وشدد على أنه" في حال تم التوصل الى هذا الاتفاق وتم تنفيذه فقد تسعى فرنسا الى تنظيم مؤتمر دولي لتقديم مساعدة مباشرة لميزانية الدولة ".كما شدد على " المباشرة بتنفيذ الاصلاحات، وتوحيد الموقف اللبناني خلال المفاوضات".


كذلك التقى دوكان بوزير الاتصالات جوني القرم، حيث جرى عرض لواقع قطاع الاتصالات والصعوبات التي يمر بها، وتطرق البحث إلى سبل التعاون بين البلدين، لا سيما في قطاع الاتصالات، والدور الداعم الذي يمكن أن تقوم به فرنسا. وأطلع القرم السفير دوكان على الخطط والمشاريع الإصلاحية التي ينوي القيام بها في القطاع، الذي يعد المحرك الفعلي للاقتصاد اللبناني. وأبدى دوكان إيجابية إزاء طروحات القرم ورؤيته المستقبلية لتطوير قطاع الاتصالات.

كذلك التقى دوكان مع ممثلين عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ويركز دوكان في لقاءاته على وزارات المالية، النفط والطاقة، الأشغال والنقل، الاتصالات، والإدارات والمؤسسات العامة، التي تعنى بتنفيذ المشاريع المهمة، وبعضها بات يستنزف الخزينة من دون طائل، "بهدف إعداد لائحة بالإجراءات الإصلاحية، تمهيداً لمناقشتها، مع الدول والهيئات والصناديق المالية الدولية، المساهمة بمؤتمر سيدر للموافقة عليها، قبل صرف هذه المساهمات".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها