آخر تحديث:15:02(بيروت)
الجمعة 15/01/2021
share

كوبيتش يغادر لبنان: السياسيون اللبنانيون سيتنفسون الصعداء!

المدن - لبنان | الجمعة 15/01/2021
شارك المقال :
كوبيتش يغادر لبنان: السياسيون اللبنانيون سيتنفسون الصعداء! كان من أبرز المؤيدين للثورة اللبنانية (Getty)
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، جلسة لدراسة تعيين ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، يان كوبيتش، مبعوثاً للأمم المتحدة في ليبيا. وحسب المعلومات فإن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غويتيريش، هو الذي رشح كوبيتش لتولي هذا المنصب. ويأتي هذا القرار بحال اتفق عليه بعد عامين من تعيين كوبيتش في لبنان، في التاسع من هذا الشهر عام 2019، علماً أن مدة ولايته في بيروت يفترض أن تكون ثلاث سنوات.

وبلا شك، كان لكوبيتش أثر يومي في الحياة السياسية اللبنانية، عبر مواقف مباشرة ومنتقدة لكل الطبقة السياسية اللبنانية. وهو من أبرز المؤيدين للثورة اللبنانية، وصاحب مواقف معارضة للطبقة السياسية على نحو حاد وواضح. إذ عبّر في أكثر من مرة وفي مجالس كثيرة، أنه لا يمكن لهذه الطبقة الاستمرار في إدارة البلاد بعد إثبات فشلها. وهو من أبرز المراهنين على ثورة الشباب اللبناني، التي وإن تعثرت، لا بد لها أن تحرز تقدماً على المدى البعيد. وفي بعض تصريحاته خرج كوبيتش عن السياق الديبلوماسي، خصوصاً بعد تفجير مرفأ بيروت، والتعاطي اللبناني مع المبادرة الفرنسية، أو لجهة إسقاط التدقيق المالي الجنائي. وكان من أبرز المسؤولين الدوليين المشددين على وجوب العمل والتحضير للإنتخابات النيابية المقبلة، مركزاً أن تجري في موعدها.
والأكيد أن مغادرته لبنان، ستسعد السياسيين اللبنانيين وتريحهم من صراحته العلنية وتغريداته التي كانت تجد صدى لها في الرأي العام اللبناني. وهي تغريدات مثّلت إدانة دائمة لأهل السلطة وسلوكهم. 

عايش كوبيتش في لبنان الكثير من التطورات، أبرزها الانهيار الإقتصادي وسقوط التسوية السياسية بين ميشال عون وسعد الحريري، واندلاع الثورة اللبنانية، وأزمة المصارف، وتفجير مرفأ بيروت، وانطلاق مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل. إذ عقدت الجلسة الإفتتاحية بحضوره.

وللرجل تجربة ديبلوماسية طويلة. فقد شغل منصب الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (UNAMI)، من عام 2015 إلى عام 2018. يحمل معه العديد من سنوات الخبرة في الدبلوماسية، وسياسة الأمن الخارجي، والعلاقات الاقتصادية الدولية، على المستوى الدولي في بلده، سلوفاكيا.

شغل كوبيش منصب الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما) من عام 2011 إلى عام 2015 ، والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا من 2009 إلى 2011، ووزير خارجية سلوفاكيا من عام 2006 حتى عام 2009، ورئيس لجنة وزراء مجلس أوروبا من 2007 إلى 2008، وأمين عام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) من 1999 إلى 2005.

هذا، ولم تعرف بعد هوية الشخص الذي سيخلف كوبيتش في بيروت. وسيكون هناك مرحلة إنتقالية على صعيد المنصب الذي يشغله، إلى حين تعيين منسق خاص للأمين العام للأمم المتحدة بدلاً منه.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها