آخر تحديث:17:40(بيروت)
الثلاثاء 12/01/2021
share

صوّان يستأنف تحقيقاته ونشرة حمراء من الإنتربول لثلاثة أشخاص

المدن - لبنان | الثلاثاء 12/01/2021
شارك المقال :
صوّان يستأنف تحقيقاته ونشرة حمراء من الإنتربول لثلاثة أشخاص نشرة حمراء لصاحب السفينة وقبطانها وتاجر نيترات الأمونيوم الذي عاين حمولة السفينة في المرفأ (Getty)
لا يزال التحقيق في جريمة مرفأ بيروت معلّقاً، بانتظار البتّ بطلب نقل الدعوى المقدّم من الوزيرين السابقين والنائبين الحاليين، علي حسن خليل وغازي زغيتر، للارتياب غير المشروع. إلا أنه بات بإمكان المحقق العدل القاضي فادي صوّان معاودة جلسات التحقيق بعد قرار محكمة التمييز الجزائية بردّ طلب وقف السير بتحقيقات المرفأ.

وبينما العرقلة اللبنانية مستمرّة، سياسياً وطائفياً، أصدر الإنتربول قبل أيام النشرة الحمراء لصاحب وقبطان سفينية روسوس ولتاجر نيترات الأمونيوم التي انفجرت في مرفأ بيروت يوم 4 آب وخلّفت ما يزيد عن 205 قتيلاً وأكثر من 6500 آلاف جريح ودمّرت نصف العاصمة اللبنانية ونكبت أهلها.

مالك السفينة وقطبانها
وحسب الوثائق (يمكن الاطلاع عليها أدناه)، صدرت النشرة الحمرا لكل من إيغور غريكوشكين، مواليد روسيا عام 1977، وهو مالك سفينة روسوس المحتمل وجوده في واحدة من البلدان الآتية: روسيا، تركيا، قبرص أو اليونان. إضافة إلى قبطانها بوريس بروكوشيف، مواليد روسيا عام 1950، المحتمل وجوده أيضاً في روسيا أو تركيا أو قبرص أو اليونان. وتوضح الوثائق أنّ بروكوشيف تولى بين عامي 2013 و2020، "قيادة السفينة روسوس غير الصالحة للملاحة من اليونان إلى لبنان، وهي محمّلة بنتيرات الأمونيوم المتفجرة بتكليف من مالكها. وأقدم على إدخال مواد متفجرة إلى لبنان زاعماً أنها مواد غير خطرة، مع اتهامه بإدخال المواد المتفجرة إلى بيروت إلى البرّ اللبناني ضمن مشروع جرمي واحد. وعمد، مع مالك السفينة، إلى ترك المواد المتفجرة في مرفأ بيروت. الأمر الذي أدى إلى انفجارها وقتل وجرح عدد كبير من الضحايا".

التاجر البرتغالي
أما الاسم الثالث، فيعود إلى التاجر خورخي مانويل ميرّا نيتو موريرا، مواليد البرتغال عام 1978. وحسب الوثائق، حضر الأخير إلى بيروت بين عامي 2013 و2020 "بعد أن زعم خلال مراسلاته مع تاجر الأسمدة اللبناني كريم قرسون إنه يعمل في قسم المشتريات في شركة فابريكا دي إكسبلوزيفو في الموزمبيق، وأن هذه الشركة تريد شراء نترات الأمونيوم بنوعيه العالي والمخفف الكثافة، واستدرجه مستخدماً المناورات والخداع والأكاذيب بحجة شراء النترات منه". وتضيف الوثيقة أنه "لدى وصوله إلى لبنان، كشف نيّته الحقيقية وأبلغ المدعو كريم قرسون أنه لا يريد شراء نيترات الأمونيوم بل زيارة مرفأ بيروت للكشف على كمية كبيرة من نترات الأمونيوم الموجودة فيه، والعائدة ملكيتها إلى الشركة المذكورة. عاين نيترات الأمونيوم داخل العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت وتركها في لبنان، وامتنع عن إعادة تصديرها أو المطالبة بها حتى انفجارها".

شركة الموزمبيق
وأضافت الوثيقة أن الشركة التي يملكها موريرا، فابريكا دي إكسبلوزيفو، أدخلت مادة النيترات إلى لبنان والتي تحتوي على نسبة 34.7% من الأزوت من دون إجازة مسبقة، استأجرت الباخرة سوسوس غير الصالحة، ولا توافي شروط السلامة المطلوبة للملاحة البحرية. الأمر الذي استوجب منعها من الإبحار من لبنان إلى الخارج.

ما هي النشرة الحمراء
وحسب الموقع الرسمي للإنتربول، تُعد النشرة الحمراء طلباً إلى أجهزة إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم، لتحديد مكان المجرم واعتقاله مؤقتاً، في انتظار تسليمه أو اتخاذ إجراء قانوني مماثل، وهي "ليست مذكرة توقيف دولية". بل "بمثابة إخطار دولي بالأشخاص المطلوبين". ولا يستطيع الإنتربول إلزام أجهزة إنفاذ القانون في أي بلد باعتقال شخص صدرت بحقه نشرة حمراء، مع التأكيد على أنه "عندما يكون أحدهم مطلوباً للمحاكمة، فهذا يعني أنه لم تتم إدانته ويجب اعتباره بريئاً حتى تثبت إدانته".

غصن والمحققون الفرنسيون
وعلى مستوى قضائي آخر، أرجأ محققون فرنسيون زيارة كانوا يعتزمون القيام بها إلى بيروت خلال الأسبوع المقبل للاستماع إلى رجل الأعمال كارلوس غصن في قضايا مالية ومكافحة فساد وجرائم ضريبية خاصة بدولة فرنسا. ويعود سبب إرجاء الزيارة إلى الإجراءات المتشددة بالاغلاق العام، جراء ازدياد تفشي فيروس كورونا في لبنان، وفق ما قال فريق الدفاع للوكالة الفرنسية اليوم. وأكد المحامي جان تاباليه من مكتب "كينغ أند سبالدينغ"، متحدثاً باسم فريق الدفاع عن غصن، على أنّه "بسبب تدهور الوضع الصحي في لبنان، وبموجب اتفاق متبادل بين القضاة الفرنسيين واللبنانيين وفريق الدفاع، تقرّر إرجاء مجيء القضاة الفرنسيين إلى وقت لاحق".








شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها