آخر تحديث:14:46(بيروت)
الأحد 26/07/2020
share

الراعي وعوده يرفعان عصا الحياد والإصلاح

المدن - سياسة | الأحد 26/07/2020
شارك المقال :
الراعي وعوده يرفعان عصا الحياد والإصلاح الراعي: التعالي عن الانقسامات الشخصية والعمل معاً على إنهاض لبنان بإجراء الإصلاحات (موقع بكركي)
أكد البطريرك الماروني، بشارة الراعي، على ما اعتبره "وصفة الحياد الناشط والفاعل، التي تؤكد التزام لبنان بالقضايا العامة من سلام وعدالة وحقوق إنسان، وحوار أديان وحضارات، ودور وساطة في النزاعات الإقليميّة والدوليَّة، ولاسيّما ما يختصّ بوحدة الدول العربيَّة والقضيَّة الفلسطينيَّة، وصدّ الممارسة العدائيَّة من إسرائيل تجاه أهل فلسطين وأرضهم وحقوقهم وتجاه لبنان وأي بلد آخر".

وتطّرق الراعي خلال عظة يوم الأحد إلى زيارة وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إلى بيروت، مشدداً على "الحاجة إلى الإسراع في إصلاحات الهيكليات والقطاعات المطلوبة من الأسرة الدولية في مؤتمر سيدر لدعم الاقتصاد اللبناني وتعزيزه"، وأعاد التأكيد على "دعم لودريان وفرنسا لمشروع الحياد الناشط".

ودعا الراعي الحكومة والمسؤولين السياسيين إلى "التعالي عن الانقسامات الشخصية والعمل معاً على إنهاض لبنان بإجراء الإصلاحات بدءًا بالكهرباء والمكافحة القضائيَّة للفساد، من دون أيّ وخز ضمير أو خوف كجريمة فساد الموادّ الغذائيَّة القاتلة للمواطنين".

عظة عوده
ومن جهة أخرى، استنكر متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عوده، أداء السلطة السياسية مشيراً إلى "لبنان بيت منقسم على ذاته، في ساحة يتصارع فيها أطراف، كل يسعى إلى مصلحته وما يناسب عشيرته أو قومه أو حزبه". وتابع عوده خلال عظته في قداس يوم الأحد لافتاً إلى أنه "يظنون أن الغلبة ستكون للأقوى، غير عابئين بمصير الوطن والمواطن ولقمة عيشه"، طارحاً العديد من الأسئلة حول الصراعات والحروب التي انغمس فيها اللبنانيون، مؤيداً مبدأ الحياد سائلاً "لم لا نبعد أنفسنا عن كل ما يضر بنا وبوطننا"؟ وعلّق عوده على ما جاء في كلام وزير الخارجية الفرنسي من دون أن يسمّيه، فقال "محزن ما سمعناه من أحد المسؤولين الذي نصحنا بمساعدة أنفسنا كي يساعدنا الآخرون، وكأنه يقول لنا اعملوا شيئا لمصلحة وطنكم قبل استعطاء عطف الآخرين".

كما أكد عودة رفض "اللغة العدائية في وقت علينا فيه الاتفاق والالتفاف حول فكرة الوطن الواحد الحرّ المستقبل الحاضن لكل أبنائه". وقال "حرام تقديم المصالح الخاصة على مصلحة الوطن والشعب، ومطلوب من حكامنا التقليل من الكلام والنظريات، وعوض البكاء على ما وصلنا إليه، الانصراف إلى العمل الدؤوب، والبدء بسلسلة إصلاحات تطمئن الشعب وتعيد ثقة الداخل والخارج بلبنان".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها