آخر تحديث:13:54(بيروت)
الجمعة 24/07/2020
share

لودريان مغادراً بيروت: دعم "الحياد".. والمدارس بـ15 مليون يورو

المدن - لبنان | الجمعة 24/07/2020
شارك المقال :
لودريان مغادراً بيروت: دعم "الحياد".. والمدارس بـ15 مليون يورو لودريان متفقداً مستشفى الحريري الخط الأمامي في مواجهة كورونا (المدن)
في اليوم الثاني والأخير لزيارته إلى لبنان، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أنّ الدولة الفرنسية خصّصت 15 مليون يورو لمساعدة القطاع التربوي في لبنان. لكن قبل التطرّق إلى الملف التربوي الذي شكّل أساس الزيارة، قال لودريان في تصريح له قبيل مغادرته بيروت إنّ "لبنان يجب أن يتّخذ مسافة، ينأى بنفسه عن الصراعات في المنطقة"، مشيراً رداً عن سؤال إلى "أن هذه هي الرسالة التي نشاركها مع البطريرك بشارة الراعي، الذي التقيته وعبّر عن رأيه بخصوص موضوع الحياد. وهو يقصد الحياد الإيجابي. وهذه رسالة فرنسا". وأعاد لودريان التأكيد على ما سبق وقاله يوم الخميس لافتاً إلى أنّ "لبنان يمرّ بوضع صعب، والجميع يعلم ما هو المطلوب. و​فرنسا​ مستعدة للمساعدة. ولكن على المسؤولين أن يقوموا بمسؤولياتهم. الكل يعرف الطريق الذي يجب أن يسلكها المسؤولون، وأنا أكدت أمس لرئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ وقوف فرنسا إلى جانب لبنان، على شرط أن يقوم ​اللبنانيون​ بالإجراءات اللازمة".

المدارس الفرنكوفونية
وكان لودريان زار اليوم مدرسة الكارمل- المشرف، وعقد لقاء مع رؤساء مؤسسات المدارس الفرنكوفونية المعتمدة في لبنان. وخلال اللقاء، أكد الضيف الفرنسي أنّ حكومته خصّصت "15 مليون لمساعدة للقطاع التربوي في لبنان"، مشيراً إلى أنّ "​فرنسا​ لن تسمح للمدارس الفرنكوفونية في ​لبنان​ بأن تنهار". واعتبر لودريان أنّ "قوة هذا البلد العطش للمعرفة ستأخذ لبنان إلى مصير جديد"، مؤكداً إداركه "الصعوبة الاقتصادية التي تعانيها المدارس حالياً، كما الأهالي الذين يعانون من دفع الأقساط المدرسية. لكن يمكنكم الاعتماد على فرنسا للمساعدة، ولن نترك الشباب اللبناني يواجه وحيداً الأزمة الراهنة". كما أضاف أنّ "التربية في لبنان مثال لعدد كبير من الدول، ولا بد، كما قال الرئيس إيمانويل ماكرون، من زيادة عدد المدارس، ففرنسا تؤمن بمستقبل التربية في لبنان.. ولا أحد سيترككم".

كما زار لودريان والوفد المرافق صباح الجمعة، مستشفى رفيق الحريري الجامعي الحكومي، حيث أطلع من المعنيين على عملية مواجهة فيروس كورونا وتحدّي انتشاره، معتبراً أنّ المشفى "يخوض المعركة ضد كورونا في الصفّ الأمامي".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها