آخر تحديث:22:43(بيروت)
الإثنين 16/11/2020
share

الحريري التقى عون سراً.. وباسيل "يقايض" على حزب الله

المدن - لبنان | الإثنين 16/11/2020
شارك المقال :
الحريري التقى عون سراً.. وباسيل "يقايض" على حزب الله باسبل: المتظاهرون في 17 تشرين حاولوا اغتيالي سياسياً (ريشار سمور)
بعد ساعات على لقاء سري جديد جمع رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة، سعد الحريري، عصراً في قصر بعبدا، مع الإشارة إلى أنه لم يسجل أي تقدم، وأبقى العقد على حالها.. حلّ رئيس التيار الوطني الحرّ ضيفاً على قناة "العربية -الحدث" معلناً عن أسباب عدم تشكيل الحكومة. قائلاً:"إن سبب عدم تأليف الحكومة حتى الآن هو الوعود المعطاة للداخل غير المتناسبة مع الوعود المعطاة للخارج. وعند جمعهما بهذا الشكل لا يركب البازل".

وأضاف باسيل: "التاريخ علمنا أن عزل أي طائفة يؤدي إلى انفجار. وهنا، نتحدث عن مكون بكامله وليس فقط حزب الله". وتابع: "الحصار نجح اقتصادياً ومالياً. فبات الوضع سيئاً. لكن لم نصل إلى الفتنة والانفجار. وأنا مع مفهوم الدولة. ووثيقة التفاهم مع حزب الله لا تتحدث إلا عن هذا الأمر. وعبارة "استراتيجية دفاعية" أول ما وردت فيها". وأشار إلى ان "وثيقة التفاهم مع حزب الله لا تتحدث إلا عن الدولة و​سياسة​ الدولة. وأنا لا أدافع عن وضع قائم غير مقتنع به. وكيفية الخروج منه تكون بالعمل السياسي".

وأكد أن كلام ​السفيرة الأميركية​، دورثي شيا، "محاولة فاشلة لدق الإسفين وفك التحالف مع ​حزب الله​. ونحن بأي قرار نأخذه في هذا السياق وفق مصلحتنا. وأنا، بخطاب سابق، قلت إنه لدينا مشاكل مع حزب الله، قد تصل إلى حد الفراق. لكن فك الحلف معه قرار داخلي، وليس جراء ضغوط خارجية".

عن متظاهري 17 تشرين
واعتبر باسيل أنه كان محتاطاً لاحتمال نشر محاضر اللقاءات بينه وبين الأميركيين. و"كلما كنت أتكلم كنت أفكر ب​ويكيليكس​. وأي مسار نقوم به كتيار ينطلق من استقلاليتنا". وجدد الدعوة للسفيرة الأميركية إلى نشر محاضر أو ملفات ​الفساد​ التي اتُهم فيها، و"أنا مع الذهاب إلى النهاية لكشف كل شيء. وأنا ساترك ​الحياة​ السياسية، إذا ثبتت عليّ أي تهمة فساد. ودولة كبيرة مثل ​أميركا​ التي تمسك بكل حوالة مال في ​العالم​، ألا تستطيع أن تكشف كل شيء؟ علماً أني أول من كشف حساباته للرأي العام اللبناني".

واعتبر باسيل أن الشعارات التي رُفعت ضده من المتظاهرين "تتماهى مع الخارج"، مشيراً إلى أن المتظاهرين في "17 تشرين" حاولوا اغتياله سياسياً. وأكد أن لبنان استفاد من العلاقة بين التيار الوطني وحزب الله". وأضاف "نحن كتيار، وأنا كوزير خارجية، لم نوافق على كل تدخلات حزب الله في الخارج.. ولماذا مسموح لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أن يقول إن سلاح حزب الله مسألة إقليمية تحل في هذا الإطار، بينما لا يسمح لنا ذلك؟". وتابع رئيس تكتل "لبنان القوي" قائلاً: "نحن لا نريد إلا الدولة. وهذا ما بدأه العماد عون عام 1988 وأيده الناس. والتيار ليس في محور إلا المحور اللبناني. ونحن مع العلاقة الطيبة مع الجميع. وبالنسبة لنا، الوحدة الوطنية تأتي قبل أي دولة في الخارج. وأنا مع الدول العربية قبل أي دولة غير عربية. لكن هناك امتدادات لبعض الدول في لبنان يجب التعاطي معها بما يحفظ لبنان".

بالصوت العالي
أما بالنسبة للأميركيين، فقال باسيل "بصوت عال، اعطني ما يحفظ أمن لبنان واستقراره وقوته، وعدم الاعتداء عليه، فأذهب إليه على راس السطح وليس عالسكت. وأقول لحزب الله بالمباشر معه، ثم أخبر اللبنانيين إن ثمن قطع العلاقة هذا ما يأتي به للبنان". وشدد على أن "الالتزام الاميركي والدولي بتقوية لبنان وإعادة أرضه وإعادة النازحين، وأن يصبح لدينا دولة قادرة بالتوازن العسكري الاستراتيجي أن تواجه، فهذا أمر أضعه على طاولة التفاوض مع حزب الله والداخل اللبناني. وأي برنامج فعلي وليس فقط وعود هو أمر يُطرح".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد كشفت أن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بحث مع نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان "تأثير حزب الله "الخبيث" في لبنان، والجهود التي تقوم بها واشنطن باتجاه تشكيل حكومة استقرار وإصلاحات في لبنان".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها