آخر تحديث:18:11(بيروت)
الجمعة 23/10/2020
share

الحريري في مشاوراته النيابية: حضر باسيل فانطفأت كهرباء التوتر

المدن - لبنان | الجمعة 23/10/2020
شارك المقال :
الحريري في مشاوراته النيابية: حضر باسيل فانطفأت كهرباء التوتر طالب باسيل أن تكون الحكومة تكنو سياسية (المدن)

أعلن رئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ "أننا سنشكل حكومة اختصاصيين، تقوم بالعمل حسب الورقة الإصلاحية الفرنسية، التي تتضمن إصلاحات كان يجب أن نقوم بها منذ وقت طويل. الآن سنقوم بها، لسوء الحظ كل التأخير أوصلنا إلى هنا"، مشيراً إلى أن "هناك انهياراً في البلد. وعلينا التعامل مع هذه الفرصة، بأن نضع الاختلاف جانباً، وأن نكون إيجابيين حتى نستعيد الثقة، إن كان بين المواطن و​الدولة،​ أو بين الدولة و​المجتمع الدولي​".

ولفت الحريري، في كلمة له بعد إنتهاء الاستشارات النيابية غير الملزمة، "بالنسبة إلى الوضع الاقتصادي فحدث ولا حرج. لا يوجد مكان لا يوجد أزمة فيه، إن كان في الطبابة أو ​الدولار​. كل القطاعات متأزمة. وحتى نخرج من هذا المكان، نحتاج إلى وقت. ولكن علينا أن نقوم بواجبنا بالإصلاحات التي وافقنا عليها بقصر الصنوبر. والطريق الوحيد هو التسريع في تشكيل حكومة تعمل على هذه الإصلاحات، وعلى برنامج ​صندوق النقد​. عندها نكون أوصلنا البلد إلى وقف الانهيار وإعادة إعمار ​بيروت​".

وشدد على أن "ال​لبنان​يين لديهم قدرات. وحتى نستثمرها، يجب علينا وضع القواعد الصحيحة حتى يعود رأس المال إلى البلد. والذي لديه رأس مال في ظل الوضع المصرفي والاقتصادي لن يضع أمواله هنا. ولكن عندما تحصل إصلاحات بالشكل المطلوب والطريقة الموضوعة في الخطة التي تم التوافق عليها، هذا يعطي ثقة لأي مواطن لبناني يعيش في لبنان أو أي مستثمر"، معتبراً أن "المشكلة هي في الضياع الذي نعيشه"، مضيفاً: "أقول أن الحكومة عمرها 6 أشهر لتصل إلى الهدف الذي وضعته. ولن أحيد عن أي إصلاح مذكور في الورقة الفرنسية. يجب أن نحدد الاهداف ونعمل من أجل الوصول اليها".

وكان الرئيس المكلّف سعد الحريري استكمل المسار الدستوري للاستحقاق الحكومي، بحلقة الاستشارات النيابية غير المُلزمة، في مجلس النواب، بعدما أنجز أمس في قصر بعبدا حلقة تكليفه بـ65 صوتاً.

وكان اللافت فيها ترؤس النائب جبران باسيل وفد تكتل "لبنان القوي" للقاء الرئيس المكلّف. وهو اللقاء المباشر الأول بينهما منذ استقالة الرئيس الحريري قبل سنة تقريباً، بعدما كانت المعلومات رجّحت ألا يكون باسيل في عداد الوفد، بسبب تأزّم العلاقة بينه وبين الرئيس الحريري.

فريق متجانس
انطلقت الاستشارات غير المُلزمة قرابة الواحدة والربع بلقاء في ساحة النجمة، ضمّ الحريري إلى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، الذي كان جال على المجلس متفقداً إياه بعيد تفجير الرابع من آب، مطلعاً على أعمال الترميم والتصليحات، التي شملت داخل المجلس وخارجه.

ميقاتي: وكان أوّل اللقاءات بين الحريري ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، الذي قال بعد الاجتماع: "ضمن الاستشارات النيابية غير الملزمة، بحثت مع دولة الرئيس المكلف في شكل الحكومة المقبلة، وأبديت رأيي بضرورة أن تكون من أهل الاختصاص والخبرة، والأهم أن تشكّل فريق عمل منسجماً مع بعضه البعض بقيادة دولته. هذا الأمر مهم جداً، لأننا أمام تحديات كبيرة جداً، أهمها التفاوض مع صندوق النقد الدولي، وإقناع المكونات السياسية اللبنانية بوجوب التماشي مع متطلبات المرحلة. لا سيما الانتباه في ما يتعلق بالأثر الاجتماعي لهذه المسائل".

أضاف: "كما تحدثنا في كيفية معالجة ذيول انفجار مرفأ بيروت. وطلبت أن تكون من أبرز مهمات الحكومة وضع خطة استراتيجية لسائر المناطق اللبنانية، خصوصا مدينتي طرابلس، ولا سيما الاهتمام بملف المنطقة الاقتصادية الحرة. ندرك جميعاً الوضع الاجتماعي. وطلبت التركيز على ملف العائلات الأكثر فقراً بأسرع وقت".

وتابع "كما شددت على وجوب المضي في ملف التحقيق الجنائي في كل مؤسسات الدولة من دون استثناء. فقد ورد في موازنة العام 2019 بند ينص على إجراء مسح لكل المؤسسات والإدارات العامة من أجل تحديثها ومكننتها، وهذه من الضرورات الأساسية".

سلام: بعدها التقى الرئيس المكلف الرئيس تمام سلام، الذي أشار إلى "أننا اليوم في صدد استشارات التأليف، التي نتمنى أن تنتهي بأجواء إيجابية وبنّاءة يعرب خلالها الجميع، أي كل القوى السياسية والكتل النيابية، عن الرغبة الجادة بإنقاذ البلد وإيقاف الانهيار في ظل المبادرة الفرنسية الكريمة، من خلال حكومة إنقاذية تقبل على الإصلاحات المطلوبة كفريق عمل متجانس وموحّد لأن المقاربة الإصلاحية بحاجة إلى عمل مكثف ومن دون توقف".

وقال "ان شاء الله، نتمكن بين 3 و6 أشهر من تحقيق الإصلاح المطلوب، وإلا فجميع الخيارات الأخرى ستكون صعبة".
وتوجّه سلام إلى النواب بالقول "في نظامنا الديموقراطي، المجلس النيابي موجود بشكل دائم للمساءلة والمحاسبة كما لمواكبة كل أعمال الحكومة. وبالتالي، ليكن الأمر كذلك. فبناء هذه المرحلة لا يمكن أن يتحقق بشكل تقليدي كأن البلد بخير"، مؤكداً "أن المطلوب اليوم أن يترفع الجميع وأن يكونوا على مستوى التحدي الكبير".

أضاف "أنا على ثقة أن الرئيس سعد الحريري، بالتعاون مع رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، قد يتمكن من تحقيق الكثير مما نتمناه جميعا من منع مزيد من الانهيار". وتابع "جميع اللبنانيين، إن كانوا من الثورة أو الشعب بكل فئاته، يعانون ويدفعون الأثمان في ظل هذه الظروف، ولا يجوز أن نترك هذا الأمر بين أخذ ورد، وجاذب من هنا وهناك، للحصول على منصب أو حقيبة او موقع". مؤكداً "أن بيروت تستأهل من الجميع أن تحظى بحكومة إنقاذية".

ورداً على سؤال عن حصول وساطة بين الرئيس الحريري ورئيس الجمهورية، قال سلام "لماذا الوساطة، فالأمور يجب أن تكون بشكل مباشر. بالأمس عندما جلست مع فخامة الرئيس قال لي "أدرك انك حضرت لتسمية سعد الحريري"، فأجبته "أنا سعيد وممنون جداً لأنني شفاف وعلمت ماذا سأقول". لذلك، أتمنى أن تكون هذه الشفافية بين الجميع لكي نتمكن من عبور هذه المرحلة". وأكد أن "الوساطة أمر جيد. وسمعنا بالأمس كلاماً جميلاً من الرئيس نبيه برّي. ونأمل أن يتوجه الجميع إلى إنجاح هذه الفرصة التي ربما قد تكون الأخيرة".

مصارحة مع باسيل
الفرزلي: ثم التقى الرئيس المكلف نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي الذي طالب بـ"حكومة اختصاصيين مستقلين من كنف التفاهم الإيجابي بين الحريري والنواب، ويكون مجلس النواب الساحة التي يصار فيها إلى دراسة القوانين ويصار إلى إصدارها من أجل إعادة إعمار البلد". وقال "أشعر بأمل كبير ولا بد أن تضع كل القوى يدها بيد بعض لإنقاذ البلد".

وأعلن ان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل "هو رئيس كتلة كبيرة ووازنة وسيحضر الاستشارات ويجتمع مع الحريري ولا خلافات شخصية".

وأشار إلى أن "الحريري أول من رفع خطاب "لا أريد ان أكون طرفاً في الفتنة السنية الشيعية" وهو سيطلب الثقة والغد سيكون أفضل من يومنا هذا".

"التنمية والتحرير": والتقى الرئيس المكلف كتلة "التحرير والتنمية" وتحدث باسمها النائب أنور الخليل الذي أعلن "اننا ركّزنا على ضرورة تشكيل حكومة اختصاصيين والبدء بالإصلاحات"، مشيراً إلى "ان ملف الكهرباء أصبح يستحوذ على 72% ‏من مجموع الدين العام وهو أحد الملفات التي يجب أن تحظى بكثير من الاهتمام في الاصلاحات".
وشدد على "تنفيذ الملفات العالقة وعددها 55 وقسم منها لا يزال في أدراج الحكومة".

"لبنان القوي": اما اللقاء الابرز فكان مع تكتل "لبنان القوي" برئاسة النائب جبران باسيل الذي قال اثر اجتماعه بالرئيس المكلّف: "قمنا بواجبنا الدستوري بتلبية دعوة الرئيس المكلف للاستشارات وكان حديثنا مسؤولاً وصريحاً ومنفتحاً. وهذا يؤكد أن لا مشكلة شخصية. والمنحى الشخصي عامل إيجابي ومساعد لتقريب وجهات النظر".
وأكد "إننا إيجابيون إلى أقصى الحدود. وهمّنا تشكيل حكومة تستطيع ‏تنفيذ البرنامج الإصلاحي في المبادرة الفرنسية".

وأعلن أن "البرنامج يبدأ باتفاق مع صندوق النقد وإصلاحات وكهرباء ‏‏24/24. حقنا ان نتخوف. وأولويتنا المطلقة وقف الانهيار ومساعدة ‏الناس ولم نطرح أي طلب أو أي شرط سوى أن يكون هناك معايير موحدة لكل المكونات، أما اعتماد مكاييل ومعايير غير موحدة فهذا يؤدي إلى العرقلة".
وطالب باسيل "بأن تكون الحكومة تكنو سياسية، بمعنى أن تكون ذات دعم سياسي، والأهم أن يكون الوزراء ذوي اختصاص وخبرة".

وبحسب المعلومات، فإن لقاء الرئيس المكلف سعد الحريري مع تكتل "لبنان القوي" كان إيجابياً. ولفتت المعلومات إلى أن الحريري بادر بالحديث عن أهمية الإصلاحات وتنفيذ ما ورد في المبادرة الفرنسية، معتبراً أنها ستشكل مع صندوق النقد الدولي نقطة أساسية في إستعادة الثقة الدولية.
وبحسب المعلومات، قال الحريري خلال اللقاء: "كما تعاونّا في السابق، يمكننا أن نتعاون في المستقبل لإعادة النهوض بلبنان".
بدوره، رحب النائب جبران باسيل بحديث الحريري عن الإصلاحات، مشددا على أهمية إعتماد معايير موحدة في تأليف الحكومة.

طلبات وتمنيات
كتلة "المستقبل": والتقى الرئيس المكلف كتلة "المستقبل" وتحدث باسمها النائب سمير الجسر الذي قال "تركت الكتلة أمر التأليف لدولة الرئيس ونتمنى له تأليفاً سريعاً لأن البلد لم يعد يحتمل الغلو في المماحكة بالتأليف"، مشيراً إلى "ان الحريري أعلن عن توجهه بالأمس وهو يستمع للجميع".

"الوفاء للمقاومة": والتقى الرئيس الحريري كتلة "الوفاء للمقاومة" برئاسة النائب محمد رعد الذي اشار إلى "ان اللقاء بدأ بعرض وجهة نظرنا من أمرين، الأول ‏يتعلق بدور الحكومة وهذا الامر قطعنا مسافة من التوافق عليه، وأكدنا أولويات تتعلق بالمرحلة، خصوصاً بعد ارتفاع اعداد الاصابات بكورونا في الوقت الذي ينبغي ان يعزز القطاع الصحي".

أضاف "تكلمنا بأمور إصلاحية تتصل بالقضاء والإدارة وتصحيح الوضع المالي والنقدي وهذا كله مندرج في إطار المبادرة الفرنسية. وأكدنا "ضرورة التفاهم مع كل الكتل، لسرعة تنفيذ القرارات"، مشددا على أن تكون الحكومة محط ثقة". وتابع "نصحنا ان يكون لكل وزير حقيبة، وألا نذهب إلى حكومة مصغّرة ‏بل مشكلة من حوالى 24 وزيراً. وقال: "تمنينا للرئيس المكلف التوفيق". وأشار رعد إلى "انه تم تجاوز مطلب حكومة الاختصاصيين المستقلين".

التكتل الوطني: ثم التقى الرئيس المكلّف وفد كتلة "التكتل الوطني" وتحدّث باسمها النائب فريد هيكل الخازن فقال "أبدينا رأينا بكل وضوح وصراحة بان الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان والوضع المعيشي والمأساة التي يعيشها الشعب والهريان في المؤسسات نضيف إليها التغيرات الاقليمية كلها أمور تستدعي تشكيل الحكومة سريعاً".
وأشار إلى "ان هناك مسؤولية كبرى على القوى السياسية كافة أن تتعاطى بإيجابية مع مسألة التشكيل، وأن تتجاوز الخلافات، وألا تلجأ لعرقلات، كما عند التذرع ببدعة الميثاقية".
وشدد على "ان الميثاقية يجب أن تحترم الدستور وفي اللحظة التي نريد أن نسحب ورقة الميثاقية بما يتعارض مع الدستور فهذا يكون تدميرا إضافيا للبنان فيما نحن نحتاج لتسهيل عملية التشكيل"، مؤكداً "ان الوضع لا يتطلّب فقط صاحب اختصاص بل يتطلّب الأخذ في الاعتبار عنصر الخبرة والشفافية ونظافة الكفّ".

"اللقاء الديموقراطي": بعدها، التقى الرئيس المكلّف وفد كتلة "اللقاء الديموقراطي" برئاسة النائب تيمور جنبلاط الذي تحدّث بإسمها "لدينا طلبات وتمنيات أهمها ان تتشكل الحكومة باسرع وقت وندعو البعض إلى عدم العرقلة وان تكون الحكومة حكومة اختصاصيين وفقاً للمبادرة الفرنسية".

لا شروط ولا قيود
"كتلة الوسط": ثم اجتمع الرئيس المكلّف بوفد "كتلة الوسط" التي تحدّث بإسمها النائب جان عبيد فقال "نحن بتصرف الحريري من دون قيد او شرط ولا شروط لدينا وسنخدم من دون ان نحكم وهذه القاعدة الذهبية ويجب تسهيل الامور لان الأزمة تطال الجميع".

الكتلة القومية: والتقى الرئيس المكلّف "الكتلة القومية الاجتماعية" التي تحدّث بإسمها النائب اسعد حردان فقال "تحدثنا مع الحريري بكل المواضيع وأبدى الأخير وجهة نظره في كيفية المعالجة وطالبنا بتشكيل حكومة بسرعة قياسية ونعلق آمالنا على ذلك".
وشدد على "ان الاصلاحات هي الشعار المرفوع لكن يهمّنا الأمن الإجتماعي ونريد حكومة في أقصى سرعة".

اللقاء التشاوري: والتقى الرئيس المكلّف وفد "اللقاء التشاوري" الذي تحدّث بإسمه النائب وليد سكرية فقال "عملية الانقاذ تتطلب حكومة جامعة وصارحنا الحريري ان الانقاذ يتطلب تغييراً بالوجوه والاداء".

الجمهورية القوية: كما التقى الرئيس المكلف كتلة "الجمهورية القوية"، وتحدث باسمها النائب جورج عدوان فقال: "نحن كقوات لبنانية وكتلة جمهورية قوية موقفنا واضح بالنسبة إلى تشكيل الحكومة، لا نريد شيئا إطلاقا ولا مطالب ولا شروط، وما ‏طلبناه من الحريري يتعلق بهموم اللبنانيين ومشاكل الناس والقضايا ‏التي يجب حلها".
وقال: "شددنا مع الحريري على ضرورة ان تكون الحكومة مؤلفة من اختصاصيين مستقلين لئلا ندخل بمحاصصة ومقاسمة وشروط".
أضاف: "نبهنا الحريري إلى أنه اذا دخل في متاهة توزيع الحقائب ‏فستنسحب على كل الأفرقاء وحتى تشكيل حكومة خلال اسبوع مهلة طويلة".
ودعا إلى انتخابات مبكرة، ليختار الناس من يريدون، ومن ‏يقنع نفسه بأن لديه ترف الشروط فهو يعيش بزمن مغاير.

نواب الارمن: والتقى الحريري، كتلة نواب الأرمن، وقال النائب أغوب بقرادونيان: "أملنا الإسراع في التشكيل لأن لا ترف للانتظار". أضاف: "امس ‏تمنينا على الحريري الحوار المثمر مع التكتل والعمل مع الرئيس على ‏الإصلاح والحرص على المبادرة الفرنسية ولمست من الحريري نية ‏الحوار وتشكيل سريع للحكومة".

دمرجيان: والتقى الرئيس المكلف النائب المستقل ادي دمرجيان الذي قال: "قمت بعرض موجز سريع عن الازمات والحاجات التي ‏يعاني منها لبنان ووجدته يحمل هموم اللبنانيين كافة وركزت كثيرا على اعادة اموال المودعين كافة وغير منقوصة وتمنيت له النجاح".

سعد: واستقبل الرئيس المكلف النائب أسامة سعد الذي قال: "محاصصة وتبادل ومنافع، هكذا كانت ممارسات المنظومة السياسة". وأكد "ان 17 تشرين كان يوما للغضب العارم وكان ثورة ضد الفساد السياسي قبل أي شيء آخر"، معتبرا ان المنظومة السياسية بعد 17 تشرين و4 آب هي هي، إضافة إلى ادعاء البراءة والإصلاحات".

وأعلن ان الفرصة الأخيرة تستدعي أسئلة وتستوجب إجابات، من يتحمل ‏المسؤولية وماذا بشأن التدخلات والسيادة، حكومة الفرصة الأخيرة ‏ليس عندها أجوبة.
وقال: "لستم الفرصة الأخيرة ولا فرص أخيرة للبنان، وللأجيال الجديدة فرصها ونضالها نحو الدولة العصرية العادلة وهي دولة غير دولتكم".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها