آخر تحديث:16:20(بيروت)
السبت 17/10/2020
share

17 تشرين: عون "يمدّ يده" وبومبيو يرفض نهج الحكم

المدن - لبنان | السبت 17/10/2020
شارك المقال :
17 تشرين: عون "يمدّ يده" وبومبيو يرفض نهج الحكم بومبيو عن 17 تشرين: رسالة ​الشعب اللبناني واضحة.. (الأرشيف، عباس سلمان)​
في ذكرى السنوية الأولى لثورة 17 تشرين الأول، غرد رئيس الجمهورية، ميشال عون، عبر "تويتر": "بعد مرور عام على انطلاقة التحركات الشعبية، يدي لم تزل ممدودة للعمل سوياً على تحقيق المطالب الإصلاحية. إذ لا إصلاح ممكناً خارج المؤسسات والوقت لم يفت بعد". أما وزير الخارجية الأميركي ​مايك بومبيو​، فاعتبر في تصريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الذكرى الأولى للحراك اللبناني، أن العمل الحالي للمسؤولين غير مقبول. وأشار بومبيو إلى أن "رسالة ​الشعب اللبناني​ واضحة لجهة رفض استمرار النهج الحالي بالحكم".

وغرد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر حسابه على "تويتر": "ثورة حتى بلوغ الأهداف...". من جهته، غرّد النائب شامل روكز: "أثبت يوم 17 تشرين أن لا إرادة تعلو فوق إرادة الشعب، ولا طائفة تعلو فوق طائفة الوطن.. أثبت يوم 17 تشرين أن وحدة اللبنانيين في جبهة واحدة ترعب الزعماء وتهزّ عروشهم، فتسلّلوا إلى الثورة الشريفة ولوّثوها بطوائفهم وفسادهم". وأضاف: "أيها اللبنانيون واللبنانيات، انزعوا عنكم أثواب الطوائف والمناطق وأرجعوا ولائكم إلى وطنكم الأول والأخير لبنان! أيها اللبنانيون واللبنانيات، لا تتراجعوا عن ارادتكم وأملكم بلبنان الحلم، فهو سيتحقق من خلال تمردكم وإرادتكم وعزيمتكم! أيها اللبنانيون واللبنانيات، كسرتم حاجز الخوف لدى العديد وتجرّأتم على مواجهة سلطة متجذّرة منذ عقود! فلا تتراجعوا ولا تخافوا، الغد الأفضل آت لا محال!"

إلى ذلك، غرّد النائب المستقيل نعمة افرام عبر "تويتر": "اليوم تضاء شعلة الثورة قرب تمثال المغترب في بيروت. كم هي معبّرة هذه المشهدية! شعلة الأمل هي الوحيدة التي تحدّ من الهجرة وتعيد المغترب. هذه هي رسالة الثورة الحقيقية. وبالتنظيم والاحتراف، ننتقل من لبنان القديم نحو لبنان الجديد".

كذلك، غرد السفير البريطاني في لبنان كريس رامبلينغ، عن ثورة 17 تشرين، وقال: "مضى عام على خروج اللبنانيين إلى الشارع، مطالبين بمستقبل أفضل واقتصاد مزدهر وحكم القانون، من خلال التظاهر السلمي. ساد وقتها الأمل والكثير من الطاقة. ووقف اللبنانيون من جميع الأعمار والطوائف والأديان والخلفيات معًا". وأضاف: "بالنسبة لمعظم الناس، تحوّل الأمل يأساً. كان العام الماضي تحدياً غير مسبوق، مع التضخم والفقر والبطالة وفيروس كورونا ، ومأساة 4 آب التي لا توصف. لم نشهد تقدمًا جدياً في المساءلة والشفافية. المستقبل غير واضح: كثيرون قلقون للغاية."

وأشار إلى أن: "على لبنان أن يجد طريقه للعودة إلى الاستقرار والازدهار. الكل يعرف ما يجب أن يحدث، والمجتمع الدولي يبقى متحداً حول وجوب أن يحقق القادة إنجازات حيث فشلوا حتى الآن. إن الإصلاحات العاجلة و حكومة جديدة فعّالة، مع وضع المصلحة الشخصية جانباً، أصبحت أكثر أهمية الآن، هناك سبب للأمل. هناك الآن نقاش مفتوح حول حجم التغييرات الضرورية، والقضايا التي لطالما كانت من المحرمات. هناك أشخاص طيبون في أجزاء من الإدارة، وهم بحاجة إلى الدعم. أغلبية الشعب اللبناني تدفعه القيم الحميدة. فليس من دون معنى أن يسود الطابع السلمي الحراك وأن يتم دفع الأفراد بالقوة خارج الحشود. فقد تشهد وحتى أنها شهدت بلدان أخرى كمّاً أكبر من العنف". ولفت إلى انه: "اليوم نحن ندعم مجالات جديدة مثل الصحة، بينما نضاعف دعمنا في مجالات عدة مثل الأمن والتعليم والمساعدات الإنسانية". 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها