آخر تحديث:16:26(بيروت)
السبت 17/10/2020
share

اتصالات فرنسية مكثّفة لتمرير استشارات الخميس: النهوض أو الفوضى

المدن - لبنان | السبت 17/10/2020
شارك المقال :
اتصالات فرنسية مكثّفة لتمرير استشارات الخميس: النهوض أو الفوضى فرنسا: لتشكيل حكومة "مستقلين" يطالب بها الشارع والمجتمع الدولي (عباس سلمان)
يستمر الاهتمام الفرنسي بالملف اللبناني، على خطين متوازيين. خط الثورة ومطالب الشارع، وخط البحث عن تسوية بين القوى السياسية.
تزايد في الساعات الأخيرة التواصل الديبلوماسي الفرنسي مع القوى السياسية اللبنانية، لترتيب توافق موضعي على عملية تشكيل الحكومة. أكثر من شخصية فرنسية في الإيليزيه والخارجية الفرنسية قامت بإجراء الاتصالات السياسية بمختلف القوى، للوصول إلى نقطة مشتركة تمرر الاستشارات النيابية الملزمة يوم الخميس المقبل. هذه الاتصالات لن تتوقف، حسب ما تؤكد المعلومات، وستستمر في الأيام المقبلة، على أن تتوجها اتصالات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد تمكن الديبلوماسية الفرنسية من تحقيق الخروقات المطلوبة.

وفيما جددت فرنسا دعوتها للمسؤولين اللبنانيين إلى التوافق لتشكيل حكومة، واعتبرت أنه حان وقت "اختيار النهوض بدل الشلل والفوضى"، قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن "تشكيل حكومة مَهمّة قادرة على تطبيق الإصلاحات الضرورية لا يزال مؤجلا، رغم الالتزامات التي أعادت مجمل القوى السياسية اللبنانية تأكيدها".  

وأضافت "تعود لهؤلاء، ولهم وحدهم، مسؤولية الانسداد المطول الذي يمنع أي استجابة للانتظارات التي عبّر عنها اللبنانيون"، وشددت على أن باريس "مستعدة لمساعدة لبنان في الإصلاحات الكفيلة لوحدها بتعبئة المجتمع الدولي". وتابعت "يعود إلى المسؤولين اللبنانيين اختيار النهوض بدل الشلل والفوضى. تقتضي المصلحة العليا للبنان والشعب اللبناني ذلك". ويجب على لبنان تعيين رئيس حكومة جديد، عقب محاولة أولى لم تنجح في تشكيل حكومة "مستقلين" يطالب بها الشارع والمجتمع الدولي.

وعقب أسابيع من المفاوضات، تخلى رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب الذي اختير نهاية آب، عن مهمة تشكيل حكومة لغياب التوافق الوطني. وكان على تلك الحكومة القيام بإصلاحات ضرورية للإفراج عن المساعدة الدولية في غضون أسبوعين، وفق ما أعلن الرئيس الفرنسي خلال زيارته إلى لبنان بداية أيلول. وأثار تجاوز تلك المهلة غضب الرئيس الفرنسي الذي اعتبر ما حصل "خيانة جماعية" في خطاب ألقاه غداة استقالة أديب.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها