آخر تحديث:00:11(بيروت)
الخميس 30/01/2020
share

اليوم الحقير و"الصفقة": ليس للفلسطيني أحد

المدن - لبنان | الخميس 30/01/2020
شارك المقال :
اليوم الحقير و"الصفقة": ليس للفلسطيني أحد ... "ورغم ذلك يمكن هزيمتها"

تنتقي "المدن" من صفحات التواصل الاجتماعي بعض التدوينات، التي تدلنا إلى حد ما على عناوين تشغل الرأي العام وسجالاته.

فادي طفيلي:
يستخدم العرب فلسطين لغسل كلّ أوساخهم.

يسرا عقيلي:
ترامب أعلن القدس عاصمة اسرائيل واعطاهم الجولان.. فِكروا رح نسكتلوا؟ يستنّا علينا بس لنحل قصة يزيد والحسين، والله لنلعن أمهن ع أبوهن.

مي خريش (التيار العوني):
1- صفقة القرن عادت إلى الواجهة. بغض النظر عن المطالب المعيشية المحقة، لا تفصلوا ما حدث ويحدث في لبنان منذ 17 تشرين من المطالبة بإسقاط الرئيس ميشال عون إلى الانتخابات النيابية المبكرة عن صفقة العار.
2- جبران باسيل.. ستفتقد القمة العربية لبسالتك في الدفاع عن فلسطين.. هل سنجد من بين العرب من سيتجرأ على قول الحقيقة ومواجهة صفقة القرن.

دارا عبدالله:
يوم حقير، تهجير الألوف من بيوتهم في إدلب بتوافق دولي- تركي، والمقاتلون المصنّعون لحماية المدنيين على أساس، يقاتلون في ليبيا لنشر الديمقراطيّة. و"صفقة قرن" حاقدة، توصل الوضع الفلسطيني إلى مرحلة ينتفي فيها معنى النضال السياسي أصلاً. اتفاق إبادة سياسيَّة كامل مدعوم من أكبر الدول العربيّة مثل السعودية ومصر.

يوم حقير يشبه صورة بشار الأسد الموجودة على فئة الـ 200 ليرة سورية، والمنشورة بسياق حملة "دعم الليرة". الـ 200 ليرة التي تسوى الآن 20 سنت أميركي.

أحمد بيضون:
قد لا تكونُ "الصفقةُ" المهينةُ نَفْسُها أسْوَأَ ما يواجِهُهُ الفلسطينيّون. قد يكونُ الأسوأُ أنّهم يواجهونها بالفسادِ والاهتراءِ المقيمَيْن في رام الله وبالتنزُّهِ بينَ ذيلِيّةٍ وأخرى في غزّة وباسْتِعداءِ "الفصائلِ" شعوبَ البلادِ المحيطةِ بفلسطين وتملّقِها الأنظمةَ المتهالكة... هذا ناهيكَ بتجاوزِ دولٍ في الجزيرةِ ما كانَ يعتبرُ خطوطاً عربيّةً حُمْراً وبالاستعدادِ المرجّحِ لهذا التجاوزِ من جانبِ دولٍ أخرى بينها مصر والسعوديّة.

ناهيكَ أيضاً باحتدامِ التناقضِ ما بين الزعمِ الإيرانيِّ خوضَ معركةِ فلسطين ومسلكِ معاداةِ الشعوبِ وحركاتِها ونَشْرِ السيطرةِ بتأجيجِ النزاعاتِ الأهليّةِ في طولِ الشرقِ العربيِّ وعَرْضِه.
هذا لا يتركُ للفلسطينيّينَ كثيراً من الحلفاءِ الموثوقينَ يجوزُ الاطمئنانُ إلى تصميمِهم وقُوّتِهم في مواجهةِ الصفقة. ربّما يضطرُّ الفلسطينيّون إلى التعويلِ على المعارضةِ الإسرائيليّةِ للصفقة، عن يمينِ التحالُفِ الحاكمِ وعن يَسارِه، بما في ذلك الشكُّ بقبولِ نتانياهو "حلَّ الدولتين"! وقد يأتي أقوى التعبيرِ عن الرفضِ الشعبيِّ للصفقةِ من خارجِ البلادِ العربيّةِ المكتومةِ الأنفاس: من الجامعاتِ الأوروبيّةِ والأميركيّةِ، مثلاً، ومن الجالياتِ العربيّةِ في تلك الأصقاع. يبقى للفلسطينيّينَ، طبعاً، أن يعتمدوا على أنفسهِم وهُمْ سيفعلون.

خضر الآغا:
يجتمعون لأجل سوريا بلا السوريين، ولأجل ليبيا بلا الليبيين، ولأجل فلسطين من دون الفلسطينيين. هذه مصائر بلدان يحكمها الهمج..

وسام سعادة:
طالما في ديموغرافيا، ألف صفقة قرن مش كافيين. الفلسطينيون لأول مرة من عقود طويلة صاروا نصف سكان فلسطين الانتدابية، وع ارض فلسطين الانتدابية، أقل شوي من نص الاسرائيليين يهود من بلدان عربية، وما بيلغي هيدا الشي كون تصويتهم لأحزاب متطرفة. يعني عم نحكي عن اكتر من 75 بالمية ع ارض فلسطين الانتدابية يا سكان اصليين يا يهود مزراحيم قادمين من بلدان عربية، وفقط ربع عدد السكان جايين من اوروبا الشرقية، وسوادهم الاعظم من بولونيا وليتوانيا وروسيا، ونسبة ضئيلة جدا جدا من اوروبا الغربية. كيف تستثمر المعطيات الديموغرافية؟ قبل كل شي بادراك انو هيدي المعطيات بتأدي الشي يللي سماه غرامشي Rivoluzione passiva، يللي هيي بالاحرى "ثورة جوفية"، افضل من ترجمتا "ثورة سلبية" متل ما مرات بتترجم.

ابراهيم تريسي:
70 سنة استغرقت الغرب المتوحش لكي يصفي القضية الفلسطينية. بالنسبة للقضية السورية 10 سنوات كانت كفيلة بتصفيتها، مع فارق عدد الضحايا.. إنه عصر السرعة حتى في تصفية القضايا الإنسانية العادلة، صفقة القرن شربت من دماء السوريين و العراقيين و الفلسطينيين على حد سواء، تبدلت الخطط و أصبحت تشبه خطط العصور الغابرة المظلمة.. تبدأ بالمجازر وتنتتهي بالإبادة والتهجير. سنحاول أن لا نموت وأن لا نستسلم.. وأن نعاود الوقوف من جديد لمقاومة الفاشية العالمية ..عاش العراق. عاشت سوريا. عاشت فلسطين. عاش البشر الأحرار.

غسان زقطان:
ورغم ذلك يمكن هزيمتها وتفكيك هجوم المهرجين.

لعل نقطة ضعفها الرئيسية تكمن في التقليل من شأن الفلسطينيين وحماقتها الاستشراقية.
على الأرض وحدت "رؤيا ترامب" الفلسطينيين، وحددت، من دون قصد، مهمات الساحات في الداخل والضفة وغزة والشتات. في الإقليم كشفت هشاشة النظام العربي وسذاجة فكرة هذا النظام عن فلسطين وزيف شعاراته. انتهت الخديعة الطويلة.

هناء جابر:
صفقة القرن تتعامل مع المسألة الفلسطينية وكأنها مسألة عقارية، وتنظر إلى المسؤولين الفلسطينيين على أنهم سماسرة وإلى الشعب الفلسطيني على أنه متطفِّل على أرض هو ليس مرغوب به عليها.

صفقة القرن هي خلاصة التماثلات الاستبدادية حين يعجز الأقوى عن قمع الأضعف وتحويله إلى عبد مطلق، إن لم يتمكن من إلغائه.
صفقة القرن قد تكون النداء الأخير للمجتمع الإسرائيلي أن يستيقظ من الإنكار لعملية السطو التاريخي الذي تأسست عليه دولة اسرائيل.
هي أخيرا النداء الأخير حتماً للنخب الفلسطينية بكلّ مكوّناتها كي تقيّم بأمانة الوضعَ الذي وصل إليه المجتمع الفلسطيني في مختلف أرجاء فلسطين، وكي تخمّن ما هو الضروري والممكن لبلورة آليات يستعيد فيها الفلسطينيون الإمساك بمصيرهم. آليات تستنهض طاقات وأشكال مقاومة مبنيّة على بداهة تقرُّ فيها الممارسات الإسرائلية كلّ يوم منذ بداية الصراع العربي الاسرائيلي: استمرار الفلسطينيين على أرض فلسطين، في مدنها وقراها وبيوتها ودكاكينها وشوارعها، هو بحدّ ذاته كابوس الصهيونية السياسية، وما التفوق العسكري الإسرائيلي الذي لا يُعرف له مثيل في التاريخ إلا ترجمة لهذا الكابوس.

حسان عباس:
"صفعة القرن" لن توقظ لا الفلسطينيين ولا العرب. ولكن التاريخ سيحتفظ بذكراها، سينام عليها، ثم سيعود ويثير الغضب، ولو بعد حين، ولعل ذلك لن يتم إلا بعد توقف موضة القصائد المهداة لفلسطين وبعد اندثار الأنظمة والحركات التي تقمع الناس بحجة فلسطين.

ياسين شبلي:
طرفان مستفيدان من صفقة القرن.. إسرائيل والطغاة في المنطقة.

عماد قميحة:
الله لا يوفقك يا ترامب بجاه سيدنا محمد... هلأ وين في مستبد وطاغية ولص وحرامي وقاتل ومجرم وعميل وفاشل وسمسار، على امتداد العالم العربي والاسلامي، سيتخبى ورا شعار "محاربة صفقة القرن".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها