آخر تحديث:00:03(بيروت)
الخميس 05/09/2019
share

عقوبات أميركية على مهرّبي نفط لبنانيين وإيرانيين

المدن - لبنان | الخميس 05/09/2019
شارك المقال :
عقوبات أميركية على مهرّبي نفط لبنانيين وإيرانيين باعت شبكة قاسم سليماني نفطاً للنظام السوري هذا العام بحوالى نصف مليار دولار (الأرشيف)
وضعت الخزانة الأميركية أشخاصاً وكيانات جديدة على لائحة العقوبات (أوفاك)، من بينهم لبنانيين وإيرانيين وآسيويين. وجاء في اللائحة اسم اللبناني علي قصير من دير قانون النهر يحمل جواز سفر رقمه RL3367620، إضافة إلى شبكة واسعة من شركات وأشخاص، يقودهم قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ضالعين في تهريب النفط لـ"فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، لمصلحة نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ويشرف على الشبكة وزير النفط الإيراني السابق رستم قاسمي، وتضم 40 فرداً وشركة وناقلة نفط، موزعين على الهند ولبنان وسنغافورة والإمارات وقناة السويس وغيرها.

من بين أعضاء هذه الشبكة محمد قصير وعلي قصير (العمود الفقري للشبكة) ومحمد البزال. وهم أعضاء في حزب الله، إضافة إلى الإيرانيين شمس الله أسدي ومحمد رضا أكبري ومحمود أشتري ومرتضى قاسمي.

من بين الشركات مجموعة ألوميكس مقرها في بادارو وشركة الحقول مقرها بيروت مرتبطة بمحمد البزال. إضافة إلى مجموعة مهدي التي تتخذ من الهند مقرا لها ورئيسها علي زهير. والشبكة باعت نفطاً للنظام السوري هذا العام بحوالى نصف مليار دولار.

وقال المسؤول الأميركي عن ملف إيران، براين هوك، إن "فيلق القدس يمارس تحركات سرية لنقل النفط الإيراني"، وأن إيران حاولت تهريب النفط على أنه نفط عراقي. وأكد هوك على أن الضغوطات الأميركية على إيران تهدف إلى دفعها للمفاوضات، مضيفا أن "وجودنا خارج الاتفاقية النووية يساعدنا على تحقيق أهدافنا بشكل أفضل".

وكانت وزارة الخزانة أصدرت تعليمات جديدة لشركات الشحن البحري تحذرهم من مخاطر الإنخراط مع شبكات نفط غير شرعية مثل شبكة فيلق القدس في الحرس الثوري.

وستعلن الخارجية الأميركية عن منح مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار لأي شخص يدلي بمعلومات تتعلق بشبكات تهريب النفط الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن إن إجراءات الوزارة ضد شبكة النفط المترامية الأطراف توضح بشكل جلي أن اولئك الذين يشترون النفط الإيراني يدعمون بشكل مباشر الذراع العسكري والإرهابي لإيران وفيلق القدس.

وأضاف منوشن أن خطواتنا خلال الأسبوعين الأخيرين يجب أن تكون "تحذيراً قوياً" لكل من يفكر في بيع نفط الحرس الثوري الإيراني، أن "عواقب سريعة" ستواجهه.

وكانت الخزانة الأميركية أعلنت الجمعة الماضية إدراج ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا 1" المتهمة بمحاولة تهريب نفط إلى سوريا على قائمتها السوداء وفرض عقوبات على قبطانها.

وقال سيغال ماندلكر، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية "إن سفنا مثل أدريان داريا 1، تمكّن الحرس الثوري الإيراني من شحن ونقل كميات كبيرة من النفط التي يحاول إخفاءها وبيعها بصورة غير مشروعة لتمويل أنشطة النظام الخبيثة ونشر الإرهاب".

ويشرف كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني على تصدير النفط الإيراني منذ فترة طويلة، بطرق ملتوية، ويرسلونه إلى النظام السوري أو وكلائه في المنطقة، وفق بيان الخزانة الأميركية.

وفرضت الولايات المتحدة، قبل أسابيع عقوبات على كل رئيس كتلة حزب الله في البرلمان محمد رعد والنائب أمين شري بسبب "استغلال النظام السياسي والمالي" اللبناني لصالح حزبهما وإيران الداعمة له. وقبل أيام أعلنت فرض عقوبات على "جمال تراست بنك" اللبناني لدعمه حزب الله.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها