آخر تحديث:18:10(بيروت)
الجمعة 20/09/2019
share

نصر الله: عودة الهاربين إلى إسرائيل وعودة أهالي القصير

المدن - لبنان | الجمعة 20/09/2019
شارك المقال :
نصر الله: عودة الهاربين إلى إسرائيل وعودة أهالي القصير نصرالله: لا يوجد شيء اسمه "مبعدون إلى إسرائيل" (عن التلفزيون)
اعتبر أمين عام حزب الله، السيد حسن نصر الله، ان المؤتمر الصحافي لوزير الدفاع حول التحقيقات بالاعتداء الإسرائيلي على الضاحية، تضمن معطيات مهمة. وأكد نصر الله أن حزبه سيبقى متمسكاً بمعادلة الردع وقواعد الاشتباك، مع التأكيد على استمرار التصدي للمسيّرات الإسرائيلية، وستبقى مسألة اسقاط المسيّرات خاضعة للميدان والمصالح. معتبراً أنه سيستمر بهذا المسار.

العائلات الهاربة إلى إسرائيل 
وفي موضوع العملاء اللبنانيين في إسرائيل، قال نصر الله، إنه يتفهم شعور الأهالي، وما جرى مع العميل فاخوري، يهدف إلى التنبيه وإيقاف هذا المسار في التعاطي مع العملاء، معتبراً أنه يجب أن يحاكموا، كل وفق الجرم الذي ارتكبه. أما فيما يخص عائلات هؤلاء العملاء، اعتبر أنهم هم من هربوا إلى إسرائيل، ولكن رأي حزب الله منذ اليوم الأول أن هذه العائلات لا علاقة لها بما اقترفه البعض. ولكن بعد إقامتهم في الأراضي المحتلة لشهور وسنين، فإن هؤلاء بعد عودتهم يجب أن يسلموا أنفسهم للجيش للتحقيق معهم كإجراء طبيعي جداً. وبدا نصر الله وكأنه يبرر أو يمهد الطريق أمام إعادة تلك العائلات، كنوع من إرضاء للتيار الوطني الحرّ، مغلفاً ذلك بأن هؤلاء يجب أن يعودوا، لكن بأسلوب أمني وقضائي.

وذكر أنّ "منذ سنة 2000 وقبل التفاهم مع "​التيار الوطني الحر​" في موضوع أهالي العملاء، للتوضيح لا يوجد شيء اسمه "مبعدون إلى إسرائيل"، بل هناك من هرب إلى إسرائيل، وهناك من غادروا الجنوب إلى بقية الأراضي اللبنانية ولم يؤذيهم أحد. ومصطلح المبعدين مصطلح خطأ". وقال: نحن كنّا واضحين في موضوع الاتفاق مع "التيار الوطني" ولا أحد يقول إنّه يجب ان تفتح الحدود والمعابر للعملاء من دون أي حساب. هناك آليّات قانونيّة ومن لم يتوّرَط بالعمالة أهلًا وسهلًا به وهناك عائلات كثيرة عادت، وهذه المسألة واضحة".

محاكمات العملاء 
وأوضح نصرالله أنّ "عودة العميل ​عامر الفاخوري​ سلطت الضوء على ملف سقوط الأحكام مع مرور الزمن، وهذا يحتاج إلى مناقشة قانونيّة، وأصلًا الحكم الغيابي بحقّ قاتل مجرم 15 سنة هو ضعيف وهزيل، ونحن سنعالج الموضوع قانونيًّا من خلال النقاش مع الكتل الأُخرى، فالأمر لا ذاتيًّا ولا موضوعيًّا مقبول". وجزم أنّه "لا يمكن لمجرم مثله وبعد ما ارتكبه بالخيام، أن نقنع عوائل الجرحى ومن اغتصب في الخيام أنّ الحكم بحقّه سقط بتقادم الزمن". وذكر أنّ "الأحكام القضائية المخفّفة الّتي صدرت يجب أن يُعاد النظر بها، والأخذ بالاعتبار كل المعطيات اللبنانيّة والداخليّة".

نازحو القصير 
كما ركّز في موضوع المساعدة لإعادة ​النازحين السوريين​ إلى بلدهم، على أنّ "هناك شيئًا جديدًا في منطقة ​القصير​ وقد تأخّرت العودة إلى هذه المنطقة، وقبل أشهر عدّة وبناءً على قرار القيادة السورية ورغبة الأهالي، حصل تواصل ورتّبنا الوضع بما يتناسب مع عودة كاملة لأهالي القصير، ويهمّنا الإعلان لأهالي القصير وبلدات القصير التسجيل عند ​الأمن العام اللبناني​ لإعادتهم إلى بلداتهم ابتداءً من اليوم"، مبيّنًا أنّه "لا يوجد أيّ تغيير ديمغرافي في ​سوريا​، وكلّ هذه شعارات كاذبة لإعطاء الصراع بعدًا طائفيًّا ومذهبيًّا".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها