آخر تحديث:12:24(بيروت)
الجمعة 09/08/2019
share

"المدن": المصالحة في بعبدا الساعة الخامسة عصراً

المدن - لبنان | الجمعة 09/08/2019
شارك المقال :
"المدن": المصالحة في بعبدا الساعة الخامسة عصراً بهذه المصالحة يربح الحريري بقاء حكومته (دالاتي ونهرا)

كشفت مصادر متابعة لـ"المدن" (فجر يوم الجمعة) أن لقاء مصالحة سيتم عند الساعة الخامسة بعد ظهر الجمعة 9 آب، في قصر الرئاسة ببعبدا، بحضور الرؤساء الثلاثة، ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والنائب طلال ارسلان، فيما ما زال حضور الوزير جبران باسيل غير محسوم.

وعللت المصادر هذه المفاجأة السياسية بإصرار الرئيس سعد الحريري على عقد جلسة حكومية، بعدما بات الوضع في البلاد غير قابل للتحمل، كما أن رئيس الجمهورية كان يضغط إلى أقصى الحدود لعقد هذه الجلسة، وبالتالي وصل الحريري إلى حال الخشية على حكومته. وحسب ما تشير المصادر، فإن المساعي اشتغلت على نحو محموم في الساعات الماضية، منطلقة بجدية على أساس مبادرة الرئيس نبيه بري، التي كان قد طرحها في بداية الأزمة، أي عقد لقاء مصالحة في القصر الجمهوري.

وتتضمن خطوة المصالحة هذه تهدئة للتوتر السياسي في البلاد، والبحث في كيفية الخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بعدما ساء الحال إلى درجة بالغة الخطورة مع التعطيل الحكومي. كما أن هناك تحذيرات دولية عديدة وصلت إلى المسؤولين مفادها أن تعطيل الحكومة أمر غير مقبول، وقد ينعكس سلباً على المساعدات التي ينتظر لبنان أن يتلقاها.

وبعد إجراء هذه المصالحة، ستطوى صفحة أحداث الجبل، وتتم الدعوة لجلسة لمجلس الوزراء وفق جدول أعمال جلسة 2 تموز التي لم تنعقد، ويتم تجنّب البحث في حادثة قبرشمون، التي سيتم إيجاد مخرج لها، إلى جانب مخارج لكل الأحداث الأمنية التي حدثت قبلها (الشويفات مثلاً)

وعلى هذا الأساس، يفترض أن يستكمل الحريري وغيره من المعنيين اتصالاتهم لتبديد أي عراقيل محتملة، وللوصول إلى إجابات واضحة من مختلف الأفرقاء، وإبداء الموافقة على هذا الطرح، الذي تصفه مصادر متابعة بأنه يحفظ ماء وجه الجميع. فيتراجع جنبلاط عن رفضه الذهاب إلى بعبدا وعقد المصالحة، ويتراجع إرسلان عن مطلب المجلس العدلي، بينما يتراجع عون عن مقولته بأنه ليس "شيخ صلح"، ويوقف حملته ضد جنبلاط، فيما يربح الحريري الحكومة.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها