آخر تحديث:00:44(بيروت)
الثلاثاء 09/07/2019
share

مارسيل خليفة والسودان.. ولا بد من باسيل

المدن - لبنان | الثلاثاء 09/07/2019
شارك المقال :
مارسيل خليفة والسودان.. ولا بد من باسيل

تنتقي "المدن" من صفحات التواصل الاجتماعي بعض التدوينات، التي تدلنا إلى حد ما على عناوين تشغل الرأي العام وسجالاته. 

حسام عيتاني:
"شو يعني "حضارة" وقت يحكي عنها مسؤول تافه؟ السؤال مطروح من سنة 1920".

أحمد عيساوي:
"ألذّ شي هول لبخبروك إنو "هيدا الفنان استثمر بالقضية وهيدا انتهازي وهيدا تاجر وباع". إنو فنان وبدو يطلّع مصاري وصحتين على قلبو. هو الأهبل صراحة لكان مفكّرو رايح يحرّر فلسطين ومنتصب القامة يمشي".

محمد علي مقلد:
"الذين هالهم غياب النشيد الوطني عن حفلة مرسيل خليفة يرفعون بدل علمهم الوطني أعلام الأحزاب والدول التابعين لها".

فرح شقير:
"مش المشكلة إنو باسيل رايح جايي... المشكلة إنو آخدنا معه!"

علي أحمد مراد:
"بعيداً عن حدث عدم عزف النشيد، هي فرصة للحديث عن كراهية البعض لمارسيل خليفة.
أن لا تحب موسيقاه وأغانيه، ذلك خارج أي نقاش، لأن حق التذوق الفني مطلق. أن لا تحب شخصيته، كذلك هي أمور لها علاقة بالكيمياء بين البشر.
ولكن، عدا ذلك، لا أفهم حقد البعض على مارسيل؟ هل هو الوحيد الذي هاجر من البلاد حين نعفتها الحرب؟ هاجر الرفاق إلى أصقاع العالم وليس مارسيل وحده.
أسمع البعض يقول أن مارسيل "خان" القضية. عن أي قضية تتحدثون؟ عن الحرب الأهلية التي غرقنا فيها؟ عن الانهيارات التي أطاحت بالمسلمات وبالمطلقات؟ وكيف كانت وتكون الخيانة؟ أن يقرر مارسيل أن يعمل موسيقى دون كلام؟ هل كنتم تريدون من مارسيل أن يستمر على نفس منوال أغاني الثمانينات والسبعينات، كي تتناسوا هزائمنا جميعاً أو كي تحيوا في الوهم اللذيذ؟
البعض يقول أنه "مؤتمن" على "تراثنا" الوطني. وهو ليس ملكه وحده كي "يتصرف" به كما يشاء!! عأساس الألحان والكلمات كانت تنكتب بالاجتماعات الحزبية. لا، أغاني مارسيل ملك له. يغني منها ما يشاء ومتى يشاء. يسمعنا ألحانه فقط أو ننشد معه أغانيه القديمة. ذلك هو قراره وحقه. ومن لا يعجبه يمكنه عدم الذهاب ولا "يسم" بدنه.
البعض يعيب على مارسيل أنه راكم ثروة مالية من عمله. وما الضير في ذلك. هل يعلم هذا البعض كيف يتبرع مارسيل خليفة وبصمت في أكثر من مكان وزمان.
حين غنى مارسيل في وسط بيروت منذ عدة سنوات، قامت الدنيا ولم تقعد، وخوّنوه، وحين قام فنان آخر بالعزف في نفس المكان بعد عدة سنوات لم يثر الموضوع. نعم، تكيلون بمكيالين في التعاطي مع مارسيل وغيره من الفنانين "الملتزمين".
لا تحملوا مارسيل أعباء هزيمتكم".

عباس بيضون:
"نقف عند السودان. ما يجري بين المجلس العسكري وجبهة التغيير. مذابح وصمود وعلاقات متغيرة حتى ضمن الجهة نفسها. بالتاكيد هناك مواربة وخلافات. هناك حتى ضمن الجيش صراعات ولانعرفها، ضمن الجبهة أيضاً. مع ذلك، هناك الشعب بكل معنى الكلمة. هناك مشروع شعب"

أيمن شروف:
"أصدق شي عمله مارسيل خليفة من زمان.. بيستاهل big hug".

علي أحمد رباح:
"يبقى (أحدهم) طالع من السفارة، آخد ظرف مغلق وشوية تعليمات، وعم ينشد كلنا للوطن"!

رامي الأمين:
"هيدا الزنخ اللي بدو النشيد الوطني ببداية كل مناسبة، مثل الزنخ اللي بالتعازي كل شوي بيصرخ: فاتحة".

عماد بوظو:
"من حق السوريين أن يشعروا بالغصّة كلما رأوا شعوباً تقف باستعداد وتغني نشيدها الوطني، لأنه لن يتحقق لهم ذلك حتى ينتهوا من عائلة الأسد".

يحيى جابر:
"وجدت جثة غريق تعود لشاعر شاب على شاطىء الرواية ".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها