آخر تحديث:13:22(بيروت)
الجمعة 05/07/2019
share

البطريرك الراعي لـ"منظمة التحرير": فلسطين قضيتنا

المدن - لبنان | الجمعة 05/07/2019
شارك المقال :
البطريرك الراعي لـ"منظمة التحرير": فلسطين قضيتنا أكد الأحمد للراعي: لا نقبل وطناً للفلسطينيين غير فلسطين (الوكالة الوطنية)
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، وسفير دولة فلسطين أشرف دبور، في بكركي يوم الجمعة في 5 تمّوز.

وأعلن الأحمد بعد اللقاء أنه حمل إلى البطريرك رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والشعب الفلسطيني، لاطلاعه على الأوضاع في فلسطين، في ظل تصاعد الهجمة الاستيطانية الاستعمارية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية، بالتنسيق مع اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة نتنياهو، تحت عنوان "صفقة القرن".. أو كما قال غبطته والرئيس أبو مازن "صفعة القرن"، التي لا علاقة لها بالسلام وإحلال السلام ولا بالشرعية الدولية.
وأضاف: "لقد أكد غبطته أن قضية فلسطين هي قضيته وقضية الشعب اللبناني والأمة كلها، خصوصاً أن الشعب الفلسطيني لا ينسى يوم زار غبطته فلسطين. واليوم ذكرته بالصلاة التي أقامها في قريتيّ "أقرت" و"كفربرعم" في الجليل، وقد هُجر أهلهما من بيوتهم في الخمسينات وما زالوا مهجرين، وما زالت اسرائيل تدعي إنها دولة ديموقراطية".
وتابع: "لقد أكد لنا البطريرك وقوفه الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني والرئيس أبو مازن في تصديه لكل المحاولات التي تجري للقفز على القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، كما كانت".
وقال: "لقد حيّا غبطته نضال الشعب الفلسطيني وصموده، خصوصاً في القدس في تصديه لقطعان المستوطنين الصهاينة المتعصبين الذين يريدون تغيير طبيعة القدس وتاريخها الإسلامي والمسيحي والعربي الفلسطيني. وطلب مني ابلاغ الرئيس الفلسطيني أنه سيستمر من خلال علاقاته الواسعة عربياً ودولياً في الدفاع عن القضية الفلسطينية، باعتبارها قضيته وقضية شعب لبنان. وأكدنا للبطريرك أننا متمسّكون بوطننا ولا نقبل وطناً للفلسطينيين غير فلسطين كما لبنان وطن اللبنانيين والأردن وطن الأردنيين، فلا يمكن أن نقبل لفلسطين بديلاً، وبالتالي ورشة البحرين التي حاولت فيها الإدارة الأميركية جمع الأموال وابتزاز أموال عربية لتصفية القضية الفلسطينية، من خلال سياسة التوطين هنا وهناك، فشلت قبل أن تبدأ ودفنت ولن تعود ولن يستطيعوا أن ينفّذوا مخططهم الاستسلامي على الشعب الفلسطيني والأمة العربية".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها