آخر تحديث:19:04(بيروت)
الثلاثاء 02/07/2019
share

باسيل: متمسكون باستعادة حقوقنا

المدن - لبنان | الثلاثاء 02/07/2019
شارك المقال :
باسيل: متمسكون باستعادة حقوقنا لا نريد استئذان أحد من أجل التوجه إلى مناصرينا في كل المناطق اللبنانية (المدن)

أعلن رئيس "​التيار الوطني الحر"،​ الوزير ​جبران باسيل​، بعد الاجتماع الدوري لـ"تكتل لبنان القوي"، "أن لا أحد يسعى للفتنة. ونحن نقوم بجولات في كل الأقضية. وربما هذه مشكلة". وعبّر باسيل "عن أسفه لما حصل (حادثة كفر متى- قبرشمون). وهو ليس من عاداتنا وليس في زمن السلم الذي نسعى لتعزيزه"، وتوجه بالتعزية من الحزب الديمقراطي اللبناني و"أهالي الشهداء".

قنابل وكلام سياسي
وأوضح باسيل: "نحن نقوم سنوياً بجولات مخصصة للتيار. وهي تشمل كل المناطق، لأن التيار منتشر في كل المناطق والأقضية، والشوف أحد هذه الأقضية. التيار موجود في كل المناطق وفي كل الطوائف. وهذا من جملة التنوع الذي نعيشه في تيارنا. ونحن سعداء بالقدرة على توسعنا بالقرى والطوائف"، مشدداً على أن "السؤال الأساسي هو لماذا تزعج جولات التيار الوطني الحر البعض؟ وبالنسبة لنا المناطق اللبنانية هي لنا جميعا". وأكّد: "لا نقول إلا كلاما انفتاحياً، وتأتينا الردود عن ابواب ومفاتيح وتوازنات.. وبالنسبة لنا كل مناطق لبنان هي مناطقنا ولنا فيها اهل ومناصرون ومكاتب". وكشف: "بدأت تردنا معلومات قبل يومين من زيارتنا إلى عاليه حول قنابل مع كلام سياسي عالي النبرة، ما دفع بالجيش والقوى الأمنية لاتخاذ تدابير، وأنا قلت للوزير الغريب أننا لا نريد خلق أي إشكال. وبلّغت رئيس الجمهورية أنّني الغيت زيارتي إلى كفرمتى. وأبلغت قائد الجيش بما يحصل".

"صوت المحبة"!
وشرح باسيل: "قيل ان ما جرى هو بسبب كلام استفزازي صدر عنا. بينما ما ورد في الكحالة وصوفر لم يكن إلا في الإطار الإيجابي. ولكن للأسف صوت الرصاص لم يعد يسمح يومها بسماع صوت المحبة الذي كان يصدر عنا"، مؤكداً "لا نريد إلغاء أو عزل أحد ويجب الحفاظ على حرية التنقل والتعبير، التي لن نتنازل عنها. ونحن تحدثنا عن الأرض المفتوحة والقلب المفتوح، وأن هذه المنطقة هي منطقة احتضان للجميع، وجئنا للتلاقي والخير والإنماء والإيجابية". وأكّد "لا نريد استئذان أحد من أجل التوجه إلى مناصرينا في كل المناطق اللبنانية. فلا نريد إذناً من أحد للذهاب إلى بيوتنا ومناطقنا وأهلنا. والدعوة للتلاقي والشراكة ليست استفزازية إلا لمن يرفضها"، لافتاً إلى "أن لا مصلحة للبلد في وقوع خلافات ونريد مصالحة عميقة لا سطحية. وحتى تكون عميقة نريدها في ال​سياسة​ والأمن والاقتصاد والإنماء والإدارة. والمصالحة الحقيقية هي التي تمتد إلى الناس. والمصالحة نعيشها بالممارسة عبر إقفال ملف المهجرين. ووزير المهجرين قدم ملفه كاملا لطي الملف في الوزارة والنفوس".

الفوز بأربعة نواب
باسيل أشار أيضاً إلى أن "الجولات في المناطق واجب للتلاقي ومن يرفض الفتنة يعمل كي يلتقي اللبنانيون، ويتعارفوا. وهمنا اليوم هو العمل، لا المشاكل. وأولويتنا الاتصالات والكهرباء والمهجرون والنازحون والتعيينات وسيدر وغير ذلك، وجولاتنا في المناطق هي واجب علينا ونحن نمنع الفتنة بالتلاقي ولا نمنع التلاقي". 

وأضاف: "قد يعتبر البعض أن فوزنا بأربعة نواب في الجبل اعتداء عليه. لكننا في السياسية لا نعتدي على احد وهل المطلوب ان نلغي أنفسنا ونلغي ناسنا؟ وهل المشكلة انّ تيارا قادراً أن يضمّ كل الطوائف في صفوفه؟ وهل المطلوب أن يكون هناك محميات وطوائف محتكرة؟" وردا على سؤال عن احتمال ان يكون المستهدف: "موضوع احتمال استهدافي أمر ثانوي. فأنا اخترت هذه الطريق. وهمّي هو المواطنون ورفاقي الذين معي.. ربما ليس مرغوباً أن يكون هناك تيار لبناني قادر على أن يتواصل مع كل المناطق. ولعل المطلوب هو المحميات والطوائف المحتكرة،"
ودعا "إلى الاحتكام إلى الدولة والقضاء لمحاسبة المرتكبين والمخططين. ولا شك أن ما حصل حادث مدبر". مشدداً "سنبقى على سياسة الانفتاح ونمنع الفتنة ونكشف بالطريقة اللازمة في كل مرة من يريد افتعال فتنة ومن يمنعنا من التلاقي فنحن نمد اليد والبعض يرفع السلاح.. سنواصل اعتماد سياسة الانفتاح ومنع الفتنة وكشف من يقف وراءها عبر منعنا من التلاقي".

وأكّد باسيل: "نحن نقف الى جانب الحزب الديموقراطي لتحقيق العدالة وسنمنع حدوث الفتنة في البلد، ومتمسكون بسياستنا الانفتاحية وبممارسة حقوقنا على الأراضي اللبناني، وباستعادة حقوقنا اذا كانت منقوصة في كل لبنان وفي الجبل". وأضاف: "لا يوجد خصوصية في البترون. وأهلا وسهلا بكل العالم فيها. ونحن لسنا من صنف "أمراء الحرب وتوزيع المناطق" واستطرد: "من أين أتوا بفكرة الإمارات، التي لا يمكن أن يدخلها أحد؟ عليهم أن يفهموا أننا لسنا من هذا الصنف".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها