آخر تحديث:01:46(بيروت)
الأربعاء 17/07/2019
share

العمال الفلسطينيون وحسن نصرالله وبينهما نواف الموسوي

المدن - لبنان | الأربعاء 17/07/2019
شارك المقال :
العمال الفلسطينيون وحسن نصرالله وبينهما نواف الموسوي
تنتقي "المدن" من صفحات التواصل الاجتماعي بعض التدوينات، التي تدلنا إلى حد ما على عناوين تشغل الرأي العام وسجالاته.

يحيى جابر:
"ومن منكم لم يأكل من الجسد الفلسطيني فلينهشني! ومن منكم لم يأكل من الجسد اللبناني فليفرمني. من منكم لم يأكل من الجسد العراقي فليكدشني. من منكم لم يأكل من الجسد السوري فليذبحني. نحن آكلي لحوم إخوتنا. راجعوا تاريخ أنيابنا".

حسن الحاف:
"معركة الحقوق الكاملة للفلسطينيين في لبنان لم تكن يوماً على صلة بما يسميه طائفيو وطائفيات لبنان: المعركة ضد التوطين.
معركة حقوق الفلسطينيين هي أحد الأوجه الجوهرية لمعركة تحديث ودمقرطة النظام والمجتمع اللبنانيين. نقطة ضعفها أنها تفتح في مرحلة انحطاط قوى التقدم والحداثة.
ليس للفلسطينيين حلفاء بين القوى اللبنانية المهيمنة. حلفاؤهم مجرد أفراد، يضعون الكرامة الإنسانية فوق أي اعتبار، ويبحثون، مثلهم، عن بلد آخر، يحترمها".

علي أحمد مراد:
"الحل الوحيد والأوحد لمنع التوطين يكون بإعطاء المواطنين/ات الفلسطينيين/ات الحقوق المدنية الكاملة".

وسام سعادة:
نصر الله بيقلو "حبة حبة". حسيت عماد مرمل ح يجاوبو "حبة فوق وحبة تحت".

فاروق يعقوب:
"مشكل زفت بين جهاد العرب ورياض الأسعد".

ديانا مقلد:
"حفلة البهدلة الحاصلة بحق المحاكم الجعفرية مستحقة، ويجب أن تتمخض عن انقلاب جذري بالقوانين. طبعا المحاكم الشرعية السنية تحفل أيضاً بمآسٍ لا تقل سوءاً وغرائبية عما ترتكبه المحاكم الشيعية. التنقل ما بين المحاكم الروحية الإسلامية والمسيحية في قضايا الأحوال الشخصية تجربة عشتها على مدى أشهر، كصحافية. وهي تجربة جعلتني مقتنعة بأن تلك المحاكم أساس الشرور لكثير من الإجحاف والتمييز الذي جعل من المواطنة مضموناً مشوهاً وظالماً للنساء.
ليست القضية تعديلاً من هنا ومنّة من هناك، كما يقول بعض رجال الدين، في سياق محاولتهم التمسك بسلطتهم على حياتنا الشخصية. تلك المحاكم تقوم على مبدأ "القوامة" و"الولاية" للرجل. تلك المحاكم تزجر وتنهر النساء بصكوك تدعي أنها ربانية، وترفض فكرة المساواة وتسخر من أننا كبشر وكنساء وكرجال متساوون في الحقوق والواجبات. وأي مقاربة تلطيفية لتلك المحاكم بتعديلات عابرة هي تمديد لعمر الإجحاف والغبن... المحاكم الدينية "ضدي" وأنا أيضاً ضدها بالكامل".

ماجد كيالي:
"نصر الله بدو يعيد اسرائيل للعصر الحجري، مابعرف شو مستني، أو مين ماسكو.. وربما مشغول بقتل السوريين وحماية الأسد.. أو ربما غلط وقصده إعادة سوريا إلى العصر الحجري".

أكاد الجبل:
"الفنان علي فرزات تعرض لعملية قتل واغتيال من شبيحة الأسد بجريمة كاملة وموصوفة. والصدفة وحدها أنقذته وأعادته إلى الحياة. قد نعتب عليه، لكننا لن نغتال علي ثانية".

سمعان خوام:
"حدا يشيل كتاب "كفاحي" من إيدو لباسيل.."

عماد واكيم:
"عندما يصبح المسيحيون في خطر سيهرب باسيل، ووحدها القوات ستدافع عنهم".

رولا شميساني:
"وإذا طال الطريق المظلم ، شغل الفلاش مَا تعمل دراما". 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها