آخر تحديث:01:05(بيروت)
الإثنين 15/07/2019
share

نواف الموسوي وديما جمالي وأنطون سعادة

المدن - لبنان | الإثنين 15/07/2019
شارك المقال :
نواف الموسوي وديما جمالي وأنطون سعادة

تنتقي "المدن" من صفحات التواصل الاجتماعي بعض التدوينات، التي تدلنا إلى حد ما على عناوين تشغل الرأي العام وسجالاته.

أصدقاء دونالد ج. ترامب في لبنان:
قال حسن نصرالله أن "الإدارة الاميركية تسعى إلى فتح قنوات تواصل مع #حزب_الله من خلال وسطاء". ونحن نقول لأعضاء الحزب ومناصريهم: نريد التواصل معكم. إذا لديكم معلومات حول طرق #تمويل حزب الله وحلفائه، نريد التواصل معكم. إذا لديكم معلومات حول أماكن تواجد #حسن_نصرالله والقياديين الجهاديين، نريد التواصل معكم. مكافآت سخية تصل إلى عشرة مليون دولار. نؤمن الحماية والسرية والنقل إلى مكان آمن.

حازم الأمين:
لطالما استفزني نواف الموسوي، ولطالما لم يعجبني. اليوم أجد نفسي مقدراً له انحيازه لظلامة ابنته. تحفظي ورفضي لاقتحامه مع مرافقيه مخفر الدرك، لم يخفف من مشاعري حيال أب أراد أن يحمي ابنته وأحفاده من زوج معتدٍ. الدرس كبير، وتعديلات قانون حماية المرأة من العنف الزوجي تنتظر في مجلس النواب.

ميشال الدويهي:
الملفت بتصرف نواف الموسوي الميليشياوي، الخارج عن القانون و المرفوض، أنه تخطى انتماء صهره (السابق) إلى حزبه السياسي، أي حزب الله، و تصرف كأب متوتر يريد حماية ابنته. إذا كان الانتماء الأولي (للعائلة أو العشيرة أو الطائفة) عموماً أقوى من الانتماء الثانوي (أحزاب سياسية)، يبقى الانتماء إلى العائلة الصغيرة أقوى من أي شيء آخر.

ميرنا ناصرالدين:
يلي عم يتضامن مع نواف الموسوي تحت مبرر أنه كأب من الطبيعي "يحمي" ابنته، ويترجم "حمايته" بإطلاق نار على طليقها داخل مخفر "انتقاماً"، بحب ألفت نظره إنو نواف الموسوي ممكن يتصرف مع زوجته تصرف مشابه لتصرف طليق ابنته، إذا جربت (زوجة الموسوي) تمنعو من رؤية الأولاد في حال حصل طلاق بينهما. مش ممكن اتضامن مع الموسوي إلا بحالة واحدة، وهي إنو يكون كنائب في البرلمان عم يقاتل من أجل وضع حد لسلبطة المحاكم الدينية. مش ممكن اتضامن مع الموسوي إلا إذا كان عم يحارب من أجل قانون مدني للأحوال الشخصية، واذا كان ما عم يعرقل إقرار قوانين تحد من العنف الأسري والعنف ضد المرأة وقوانين من أجل الزواج المدني.. لا يمكنني أن اتضامن مع نائب يعمل عكس ذلك. أما هيدي أسطوانة الأب بيحمي ابنته والأخ بدافع عن إخته و"حماية العرض" وهل خبار، مش ممكن بحياتي أن أؤيدهم، وبعتبر فكرة حق الأب والأخ أو القريب بالدفاع عن ابنته أو زوجته فكرة جداً بدائية تكرس منطق السلطة الأبوية البطريركية الذكورية، واعتبرها علة مجتمعاتنا يلي بتمنح الرجل حق إنو يكون ولي أمر المرأة وحاميها والناطق باسمها. مش ممكن اتضامن مع الموسوي تحت هالمبرر الغرائزي البدائي. ولو فعلا نحن ببلد قانون ومؤسسات حقيقية، ما كان نائب بيحتمي بحصانته النيابية ولا بحزبه ويطلق نار بداخل مخفر. ولو نحن ببلد قوانينه مدنية إجبارية، ما كان في لا نزاع على حضانة ولا على غيره ولا كنا عم نحتمي بغريزتنا لنبرر أفعال غيرنا الهمجية.

باسل صالح:
الضحية الوحيدة بكل هالمعمعة هي ابنة نواف الموسوي، كل التضامن معها.

أما في بقية المشهد، فلا أفاضل بين ذكر يستخدم فائض قوته الذكورية في مجتمع ذكوري، وبين نائب يضرب القوانين عرض الحائط ويحاول معالجة تداعيات ممارسة ذكورية بحق ابنته بذكورية ميليشيوية نابعة من فائض قوة ولا تعتبر أي قانون.

يسرى عقيلي:
إنو الله يصلحوا ويهديه لنواف. ولك حدا بيجوز بنتو لواحد بحزب الله؟

فاروق يعقوب:
النائبة ديما جمالي تزور العاصمة الإيطالية باريس.

نادر فوز:
النائب ديما جمالي من كليمنصو: وليد توفيق زعيم وطني.

محمد بزي:
ديما جمالي: هيدا البوست عتويتر مش مزبوط وأنا بحط حالي تحت تصرف رئيس الحكومة سعد زغلول!

حسام عيتاني:
كيف ما قلبتها.. الحالة بتموّت من الملل. أجْدد خطاب صرنا سامعينه شي خمسين مرة. أحدث سياسي بيشبه جدوده بالقرن الـ19. أكثر فكرة ثورية، ناقلها طالب من كتاب فرنسي طلع بالخمسينات.. أشد ناقد للدين لاقط كم فكرة من مستشرق ألماني أو إنكليزي.. وقس على ذلك. حتى هيدا الكلام قلناه شي 250 مرة. زهقنا.. والفيسبوك ما زهق يسألنا what is in your mind. Never mind..   

أيمن شروف:
بكل بساطة، أنا مع كل من يواجه حزب الله برجولة.. وليد جنبلاط أوّلهم.

حسن الحاف:
كان أنطون سعادة مفكراً مناضلاً في سبيل أفكار مدمرة. بنى حزباً سياسياً ذهب أبعد منه في تدميريته. مثله مثل كثيرين سبقوه أو تلوه.
الموت في سبيل الأفكار ليس دليلاً على صحتها. وليس شهادة لها. الأفكار تقيّم بمدى فائدتها للمجتمعات المعمول على تحققها فيها في زمان ومكان محددين.
أفكار سعادة، في التجربة السورية القومية الاجتماعية، ليست شيئا يجب أن يستعاد. إذا كان لا بد من عمل شيء في شأنها، فهي يجب أن تُدمَّر، بالنقد.
ثمة أفكار تدميرها بالنقد واجب، خصوصاً عندما لا تنفك تستعاد بوصفها علاجاً.


يوسف فخر الدين:
أي نقد لموقف فلسطينيين من الصراع في سوريا يتجاهل انقسام الفلسطينيين بحدة على هذه القضية، وحقيقة ميل الأغلبية الفلسطينية للشعب السوري مع تفضيل الحياد عن الحرب. ويتجاهل حجم التضحيات التي قدمها عموم الفلسطينيين السوريين (مخيمات دمرت، أكثر من نصفهم هُجر، آلاف الشهداء، آلاف المعتقلين، آلاف المصابين..)، ويتجاهل زهرة الفلسطينيين من الشباب المثقف الذين قتلوا... إن أي نقد يتجاهل كل هذا هو نقد متحامل.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها