آخر تحديث:11:49(بيروت)
الأربعاء 05/06/2019
share

الراعي في "السينودوس": تقريع أهل السلطة ورفض صفقة القرن

المدن - لبنان | الأربعاء 05/06/2019
شارك المقال :
الراعي في "السينودوس": تقريع أهل السلطة ورفض صفقة القرن أهل الحكم يقوضون أسس الدولة القوية (الوكالة الوطنية)

بدأت عند التاسعة النصف من صباح الأربعاء، في الصرح البطريركي في بكركي، أعمال سينودوس الاساقفة الموارنة برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ومشاركة مطارنة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار.
وفي مستهل "الرياضة الروحية"، التي تبدأ الأربعاء (5 حزيران) وتستمر لغاية ظهر يوم السبت المقبل في الثامن من الحالي، ألقى الراعي كلمة مطولة، نقتطف منها: "ندخل الرياضة، وقلوبنا قلقة على الحالة المتردية التي يعيشها لبنان وبلدان المنطقة، والتي لا توحي بالسلام والاستقرار، من ناحية السياسات الدولية والنزاعات الإقليمية والمحلية.

فعندنا في لبنان نزاعات سياسية، تتحول إلى مذهبية، تشوه ثقافة الميثاق الوطني والعيش المشترك، وصيغة المشاركة المتوازنة في الحكم والإدارة. وإذا بهذه الروح السياسية - المذهبية تتدخل في أمور الإدارة والقضاء وأحكام المحاكم والجيش وقوى الأمن وسواها من الأجهزة الأمنية وفقا لمصالحها، وتعمد إلى زعزعة الثقة بها. ما يعني أن أهل الحكم أنفسهم يهدمون المؤسسات العامة، ويقوضون أسس الدولة القوية ذات الهيبة، دولة القانون والعدالة. فلا يمكن الاستمرار في هذه الحالة على حساب الشعب، الذي يعاني من أزمة اقتصادية ومعيشية واجتماعية خانقة".

وقال: "أما في المنطقة الشرق أوسطية، ففضلا عن الحروب والنزاعات، الآخذة في هدمها وإضعافها وإفقارها وكسر قدراتها وتهجير شعوبها واستباحة أراضيها، وجعلها مسرحاً للمنظمات الإرهابية والحركات التشددية، هناك الخطر الأكبر الذي يقضي على هويتها وحقوق مواطنيها، والمعروف بصفقة القرن السياسية الإقليمية الدولية. وهي العمل على توطين الفلسطينيين والنازحين السوريين في البلدان التي تستضيفهم، بإغراءات مالية تدفع لسلطات هذه الدول. وإذا بالأجواء النفسية وإبراز المصالح تسعى إلى جعل التوطين في أذهان الناس أمرا واقعا أو قدرا لا مفر منه".

وأضاف: "نقول كل هذه الأمور في مستهل رياضتنا الروحية، لكي نكثر الصلاة التي إذا صدرت من قلوب مؤمنة، نالت مبتغاها، كما وعد الرب يسوع في الإنجيل أكثر من مرة.
وإذ تتزامن رياضتنا مع عيد الفطر السعيد، فإننا نهنئ الإخوة المسلمين في لبنان والعالم العربي وفي العالم أجمع، راجين أن يكون العيد موسم خير وبركة وسلام واستقرار. ولكن آلمتنا مأساة مقتل أربعة من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي في طرابلس، ليلة العيد، على يد مجرم منتم إلى "داعش". فإنا نعزي أهلهم والجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، راجين للضحايا إكليل المجد في السماء وللجرحى الشفاء العاجل".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها