آخر تحديث:02:06(بيروت)
الأحد 02/06/2019
share

سوزان الحاج وجبران باسيل ومآسٍ أخرى

المدن - لبنان | الأحد 02/06/2019
شارك المقال :
سوزان الحاج وجبران باسيل ومآسٍ أخرى

تنتقي "المدن" من صفحات التواصل الاجتماعي بعض التدوينات، التي تدلنا إلى حد ما على عناوين تشغل الرأي العام وسجالاته.  

جوزف عون (إبن شقيق الرئيس ميشال عون):
ما حدا اعتدى عليك جبران، أنت اعتديت على كل الناس. وقّفْ بكي متل النسوان. ووقف تحط اللوم على غيرك! نبهناك كتير بس ما كنت قاشع. مبسوط بكم شلعوط على فايسبوك عم بطبلولك. جشعك وقلة وفائك لرفاق دربك يلي حضنوك، وقبلوا تكون واحد منن، هوي لأوصلك لنقطة اللارجوع.. إذا مع أهلك ما طلع منك خير كيف الآخرين ممكن يأمنولك؟ أنت زرعت الريح بس كلنا رح نحصد العاصفة! كثرة الدعاية لك دليل على أنك منتج فاشل بالرغم من كل الدعم الغير مسبوق اللي حصلت عليه

ديما صادق:
ما حصل مرعب، مرعب بكل المقاييس. ممكن فبركة ملف عمالة لزياد (عيتاني)، لك، لي، لأي منا والمتهم يغرم 200 ألف ليرة. لن يصعب على أحد تركيب ملف لبريء بعد الآن .نظامنا وقضاؤنا باتا يسمحان علناً بفبركة و تلفيق الملفات. هنيئا لنا . #قضاء_على_مين #لبنان_دولة_قمعية.

علي طيّ:
كمية الحنان بصوت إيلي غبش بالتسجيلات تعادل حليب الأم سبع مرات.

صبحية نجار:
من بعد قضية زياد عيتاني وسوزان الحاج والغبش، سقطت السلطة السياسية، وسقطت المحكمة العسكرية، وسقطت هيبة الدولة وسقط جزء من الإعلام، ووقعوا في الفخ، والكثير من الأصدقاء والناشطين.
الأهم ما نسقط كلنا ونبقى مشاهدين.

ياسين الحاج صالح:
كل ما صار لبنان أكثر شبهاً بـ"سورية الأسد" صار فيه عنصرية أكتر تجاه السوريين. أصل العنصرية اللبنانية ليس اختلاف لبنان أو تميز لبناني، بل بالضبط زوال التميز واتجاه الفرق للانعدام، بالعنصر أو بأي شيء.

ومن جهتها العنصرية اللبنانية تسهم بمحو الفرق، تخلي لبنان أسدي أكتر، مع تغذية وهم التميز كتعويض. ذلك الأكثر أسدية من اللبنانيين، سياسياُ وإعلامياً وعسكرياً، هم الأكثر عنصرية.

سهيل ناصر:
بتحب لبنان.. حب صواريخو!

علي أحمد رباح:
الصورة التي يرسمها التيار الوطني الحر لنفسه كتيارٍ إصلاحي انتهت إلى غير رجعة.

آخر ما تبقى منها تهشّم في السجال بين أحمد الحريري والياس بوصعب. 
اضطر بوصعب إلى الإقرار بمستوى الصفاقة التي يتصرف بها تياره في إدارة الدولة.
صفاقة فريقٍ لا يرى حرجا في استكمال مشروع تفريغ الطائف من مضمونه وتغيير ما تبقى من صيغة الحكم. 
ليس صدفةً أن يفتتح العونيون بازار التعيينات بالتصويب على شعبة المعلومات وقوى الأمن الداخلي، كما في محاولة العبث بقرارات المحكمة العسكرية وصلاحيات قضاتها، وسط صمت حليفهم "الإلهي" المنشغل في قضايا عابرة للحدود والقارات، على وزن صفقات العقد والقرن والزمن، وفي "مشاريع صاروخية دقيقة" داخل الحدود! 
أو هو ليس صمتا، بل تقسيم أدوار بدأ منذ التوقيع على اتفاق مار مخايل، أو ربما قبل عودة عون من منفاه الباريسي!
تكاد تكون بيانات أحمد الحريري اليوم الأولى من نوعها منذ التسوية الرئاسية (سيئة الذكر التي ربما ظن الرئيس الحريري أنها تنقذ البلد).
للمرّة الأولى يخرج صوت من داخل المستقبل ليردّ على العونيين بمستوى يستحقه العونيون.
ردٌ قد يؤسّس لنهج جديد في التعامل مع الصفاقة، لكن على ألا يكون ردا لحظويًا!

ميساء حرويل:
الغريب أنه جرى ويجري قمتين واحدة عربية وأخرى إسلامية. ولم يأتِ أحد من الحكام على ذكر سوريا والمقتلة السورية وما يجري من دمار وموت في نفس توقيت الإجتماعات و الخُطب.
حسناً يبدو أننا لسنا عرب و لسنا مسلمين.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها