آخر تحديث:01:35(بيروت)
الثلاثاء 11/06/2019
share

ليل بعلبك: اشتباكات مع الجيش اللبناني ومقتل مطلوبين

لوسي بارسخيان | الثلاثاء 11/06/2019
شارك المقال :
ليل بعلبك: اشتباكات مع الجيش اللبناني ومقتل مطلوبين تحول حي الشراونة في وسط مدينة بعلبك، إلى ساحة معركة (من الأرشيف)

تحول حي الشراونة في وسط مدينة بعلبك، ومحيطه، إلى ساحة معركة ليل الإثنين، بعد عملية عسكرية نفذها الجيش اللبناني في بلدة الكنيسة بعد الظهر، دهم خلالها "منازل مطلوبين بموجب عدة مذكرات توقيف بجرم الاتجار بالمخدرات وسرقة السيارات"، وفقا لبيان صادر عن مديرية التوجيه، أشار أيضا إلى" تعرض الجيش لإطلاق نار كثيف من قبل المطلوبين، ما دفع بالدورية للرد بالمثل، فأصيب عدد منهم وأوقف عدد آخر، وضبطت كميات من الأسلحة والذخائر والسيارات المسروقة، وكمية كبيرة من المخدرات".

حي الشراونة
ما أن بدأت تتبين هوية المطلوب، والقتيلين اللذين سقطا خلال المواجهات، وجميعهم من آل زعيتر، حتى ساد الحذر في مدينة بعلبك، تداركا لأي عملية ثأرية قد يلجأ إليها أبناء العشيرة، الذين يقطنون الشراونة. وبالفعل هذا ما حدث. بدأت التداعيات مع حرق عدد من الإطارات على مدخل الشراونة، ليتطور الأمر لاحقاً إلى إعتداءات محدودة على مركزين للجيش في مدينة بعلبك، فرد عناصر الجيش أيضاً، وفقاً لبيان مديرية التوجيه، على مصادر النيران" ما فاقم من الأوضاع الأمنية، وخصوصا مع انتقال المناوشات إلى الأحياء السكنية، فأصيب أحد العسكريين، ومواطنان بجروح نتيجة للرصاص الطائش، وتضررت منازل عديدة. فيما تحدثت معلومات عن إصابة طفلة سورية خلال الأحداث التي وقعت.

تحريض وصور
مع تقدم ساعات اللبل ارتفعت وتيرة المواجهات، واستقدم الجيش تعزيزات إضافية. وتحدثت المعلومات عن توسعها لتشمل أشخاصا من "آل جعفر" القاطنين أيضا في حي الشراونة. وقد عكست صفحة على الفايسبوك بإسم "عشيرة آل جعفر" حال العدائية التي سادت بوجه الجيش، حين نشرت أولاً صوراً للإطارات المشتعلة أمام حاجز للجيش في وسط المدينة، وألحقتها بصور لسيارات ومنازل بالرصاص، محاولة التحريض على الجيش عبر اتهامه بالإستهداف العشوائي للمنازل، مساوية بينه وبين المطلوبين في هذا الأمر. بعد أن كانت الصفحة نفسها قد أعادت قبل أيام نشر فيديو منشور سابقاً لتعاون بين شباب من العشيرة والجيش اللبناني في إنقاذ سياراته العالقة بالثلج، وذلك تزامنا مع الاعتداء الإرهابي على عناصر الجيش والقوى الأمنية في طرابلس، والذي نشرت صور ضحاياه، محاولة الفصل بين التعرض للجيش هناك، وما يحصل من إعتداءات متكررة يتعرض لها الجيش في بعلبك، كلما حاول القبض على مطلوب.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها