آخر تحديث:01:03(بيروت)
الثلاثاء 11/06/2019
share

الساروت والأسد وسعد الحريري.. وباسيل أيضاً

المدن - لبنان | الثلاثاء 11/06/2019
شارك المقال :
الساروت والأسد وسعد الحريري.. وباسيل أيضاً

تنتقي "المدن" من صفحات التواصل الاجتماعي بعض التدوينات، التي تدلنا إلى حد ما على عناوين تشغل الرأي العام وسجالاته. 

نديم قطيش:
لولا أن المجالس بالأمانات لكان ردي على "بنشرجي" نشرة المستقبل، موثقاً بالصور، لكنني أحفظ لسعد الحريري وداً يمنعني. 
مؤسف أن "البنشرجي" يدافع عن تيار يفترض أنه ليبرالي بلغة لا تعرف إلا مفردات "الامتطاء" و"الطعن" ومثيلاتها في قاموس "التخوين" و"التآمر" التي باتت تخجل منها حتى صحف "تشرين" و"البعث".
ومؤسف أن يكون فقد كل بريقه حتى ما عاد يرى في الرأي السياسي العلني إلا مكائد لحساب هذا أو ذاك، منتحلاً صفة الدفاع عن سعد الحريري بتخريب علاقاته بأوسع شريحة ممكنة سياسياً وإعلامياً، وبتنفيس أي فكرة تتمتع بحد أدنى من الحيوية السياسية. 
ربما يحتاج "البنشرجي" غلى من يطمئنه إلى أن أحداً لا ينافسه على هذه الأدوار التي ما جلبت إلا السوء، بنتائجها السياسية المباشرة وغير المباشرة. 
إن قرار الرئيس الحريري، لا يصادره رأي سياسي أو تحليل أو نقل معلومة أو إستنتاج، فأعجب من هذا التوتر الذي تم التعبير عنه في مقدمة قاربت حدود الشتيمة والطعن بالكرامات الشخصية وهي ليست ملكاً لأحد ولا يمون فيها أحد. 
إذا كانت الحريرية السياسية مأزومة فهي مأزومة أولاً بمن يزينون الواقع المر بالتنظير، ومن لا يريدون أن يروا عن قرب ما يجول في نفوس الناس، ولا يرون في النقاش الصحي والضروري إلا ضرباً من ضروب الخيانة، ولا يستكينون إلا إلى أنصاف الأفكار وأنصاف الشجاعة.
هنيئاً لك القرب، وحمى الله سعد الحريري من المقربين.

رامي الأمين:
"جبران معودنا يدافع عن العمالة اللبنانية. شو نسيتوا فايز كرم؟"

نبيل الحلبي:
"إصابة عامل لبناني طعناً بالسكين على يد عامل فرنسي بعد شجارٍ على عربة خضار في منطقة صبرا". 

علي طيّ:
"يلام الساروت و عامة السوريين السنّة في الأرياف المعدمة لأنهم نظروا نظرة طائفية ضيقة لشعار نحن عباسك يا زينب و لم يستوعبوا البعد العلماني و التحرري في شخصية لواء فاطميون الأفغاني".

مروان الأمين:
تتهم جريدة الأخبار، وكذلك جماعة حزب الله والممانعة كل من نعى الساروت بالداعشية. لا بأس. هذا ما قاله إبراهيم الأمين، كبير صحافيي حزب الله والممانعة، في نعيه لأسامة بن لادن: غداً، في الصباح، ستحمل الشواطئ، كلها، في بحر العرب وفي غيره، رائحة الرجل. سترتسم صورته فوق كل المياه، سيكون بمقدور الجميع أن يلقي التحية على الرجل، وسيكون بمقدوره هو الابتسام أيضاً. لا مكان إلا لبعض القلب. حبّ يحفظ ما في الرجل من أشياء جيدة، وهي كثيرة، وحقد يرمي بنفسه على قاتليه، أو المسرورين بقتله، أو المبتهجين لغيابه.. لم يلحق بأسامة بن لادن إلا من شعر بالقهر ينخر عظامه. ولم يبايعه إلا من شعر بأن الحياة مع الظلم لا طعم لها. ولم يقتنع به إلا من شعر بأن الحرية تحتاج إلى أشياء وأشياء، لكنها لا تحتمل المساومة".

محمد أحمد شومان:
نزق الزعامة تنقاد الدهماء إليه كما ينقاد الذباب إلى الروث. والزعامة بيئة تستميت لتكون مؤبَّدة. هي طور متخلف في مجتمع متخلف لم يعِ كيفية الخروج من زمانه إلى الزمان الآخر، الأنور والأصبح. شعارات الزعامة دائمًا ما تودي بالدهماء إلى وعي جوربي منقلب، ظاهره "الحقوق والسيادة" وباطنه الحرب. يكفي الدهماء خوض حروب الزعيم حتى تصبح مجردة من كل وعوده بالحقوق والسيادة.

غيِّروا كلمة الزعيم بأسماء مجرمي الحروب، وكلمة الدهماء بأسماء الطوائف وميليشياتها، تجدون أن هذا ليس تنظيرًا.

أحمد خواجة:
أغرب من الخيال.. شوهد بالأمس السفير السوري علي عبدالكريم علي يجول في بيداء البقاع مُتفقّداً النازحين السوريين، مُواسياً النساء وحادباً على الأطفال التائهين، مُقدّماً المساعدات الغذائية والخيم لإيواء المشردين، مع تأكيده العزم على الردّ على كل من يطلق دعوات عنصرية ضد النازحين السوريين، حتى لو جاءت من أقرب المقربين!

يسرى عقيلي:
"مطلوب شاب ديليفري أراجيل من الجالية السعودية أو الفرنسية العاملة في لبنان، مع خبرة في قيادة الموتسيكل بإيد والفحمات بإيد".

فاروق يعقوب: 
"انتو ونازلين من صيدا على بيروت في واحد سويدي وواحد بلجيكي فاتحين شراكة محل كعك على مفرق السعديات ما تشتروا من عندن الزعتر تبعن مش منيح".

أسامة ضناوي:
"منطلب من الوزير جبران باسيل الكف عن تعطيل التحاق الناجحين بمباريات مجلس الخدمة المدنية، وبعدين منحكي بموضوع اليد العاملة الأجنبية.
هلق صحيح الإسلام الناجحين أكتر من المسيحيين بس بالنهاية كلن لبنانيين.. واللبناني، كما قال جبران، قبل الكل".

سلام كواكبي:
في ذكرى وفاة الأستاذ غسان تويني، أعيد المشاركة بقصة رواها لي في مكتبه مع بعض النسيان ربما في التفاصيل من قبل: "بعد إجهاض اتفاقية 17 أيار، التقى الرئيسان أمين الجميل وحافظ الأسد في قمة عدم الانحياز في نيودلهي. وقد شاركت أنا (القول للأستاذ غسان) والوزير جان عبيد في الاجتماع، وشارك عبد الحليم خدام من الجانب السوري. أثناء الحديث، التفت خدام الى الرئيس الأسد قائلاً : سيدي، ايمكن أن تسأل غسان تويني عن سر العائلة وموقفها من سوريا حيث أن والده كان قومياً عربياً، وهو كان سورياً قومياً، أما ولده جبران، فهو انعزالي. فابتسم الأسد ونظر إلى الأستاذ غسان طالباً الإجابة على هذا الاستفسار (الملغوم). فقال له: اعطني الأمان يا أبو سليمان (هكذا)، فأعطاه الأمان. وامتقع وجها الجميل وعبيد لمعرفتهما بما يمكن لتويني أن يبوح، والذي سارع بالقول: كان والدي عروبياً عندما كانت سوريا تحتوي أسماء من وزن الكواكبي والشهبندر.. وكنت أنا قومياً سورياً عندما استمرت سلسلة القادة السوريين كما شكري القوتلي وسعد الله الجابري وفارس الخوري.. أما في زمن ابني، فشخصيات سوريا كما أبو جمال (خدام) لا يناسبها إلا واحد (....) كما إبني لمواجهتها". رحم الله الأستاذ غسان تويني.

علي مرتضى:
أخطأ الوزير جبران باسيل بكلامه عن اليد العاملة السعودية!! هذا التصريح لا يمكن لعقل أن يستوعبه!! قال لبناني يوظّف سعودي عندو!! ليش السعودي في مخ أساساً حتى يكون موظّف! الله يسامحك على هالغلطة.

كريم العفنان:
بعض من سوريي "الأن. جي. أوز" مترددون في إبداء الأسف على رحيل عبد الباسط الساروت. ليس هناك ماهو أسوأ من مرتزقة الثورة من الفيمنست السوري ودكاكين الميديا والعدالة الانتقالية. هيك بدو الممول.

نهى شحادة:
نصيحة لطلاب الترمينال: حاولوا تساعدوا أتيس واحد معكم بالصف، لإنكم بكرا راح تحتاجوه لما يصير مسؤول بالبلد!


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها