آخر تحديث:00:54(بيروت)
السبت 02/02/2019
share

نتانياهو يزور منصات الغاز برفقة مناورات بحرية وبرية شمالاً

المدن - لبنان | السبت 02/02/2019
شارك المقال :
نتانياهو يزور منصات الغاز برفقة مناورات بحرية وبرية شمالاً تزامنت زيارة نتنياهو لمنصة الغاز مع التدريبات الواسعة لسلاح البحرية (Getty)

زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يرافقه ووزير الطاقة يوفال شتاينيتس، منصة قيد الإنشاء للغاز الطبيعي في حقل لفياتان، مقابل السواحل الإسرائيلية يوم الخميس في 31 كانون الثاني، مشددّاً على أن بدأ ضخ الغاز من هذا الحقل، في نهاية هذه السنة، سيكون أمراً بغاية الأهمية لقوة إسرائيل الاستراتيجية، في مجال الطاقة والقدرات الاقتصادية.

توقيت الزيارة، جاء بالتزامن مع ولادة الحكومة اللبنانية الجديدة، التي تضع مسألة بدء العمل في التنقيب واستخراج النفط والغاز من البحر، بالقرب من الحدود الجنوبية، على رأس طموحاتها. ومن المعروف أن ثمة خلافاً لبنانياً - اسرائيلياً على الحدود البحرية.

عرض عضلات في عرض البحر
كما تزامنت زيارة نتانياهو هذه، مع إجراء سلاح البحرية الإسرائيلي تدريبات حاكى فيها هجوماً ضد منصات الغاز، شملت اختبار إطلاق صواريخ بحر-بحر لتدمير سفينة عدوّة. 

وأعلن الجيش عن تلك التدريبات التي جرت هذا الأسبوع، والتي شاركت فيها أربعة سفن من طراز ساعر 4 تحت عنوان "بحر الغضب"، معتبراً أنها أكبر، وأعقد تدريب، يجريه سلاح البحرية منذ أكثر من عشرين عاماً. وشمل التدريب إطلاق صواريخ من أربع سفن بالتوازي، في محاكاة لمشهد سفينة عدّوة تقترب من المنشآت النفطية. واتت هذه التدريبات بعد التهديدات التي أطلقها حزب الله وحركة حماس بمهاجمة منصات الغاز الطبيعي الإسرائيلية.

في البر أيضاً
وعقب تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، أفيف كوخافي، عن استعدادات الجيش لصدّ حزب الله، نقلت الصحف الإسرائيلية معلومات عن إنهاء الجيش عمليات تدريب واسعة، لسلاح البحرية ولفرق المشاة على الحدود الشمالية، في محاكاة لحرب ضد الحزب. 

ووفق صحيفة "جيروزاليم بوست"، أنهت الفرقة 450 تدريباً في المدرسة الحربية لفرقة المشاة التابعة لها، لإعداد جنود متخصّصين ومسؤولي وحدات وفصائل عسكرية. وقال قائد الفرقة الكولونيل ليران بيتون لـ"جيروزليم بوست"، إنّ تلك التدريبات مهمة جداً، تحضيراً للحرب المقبلة على الجبهات الشمالية. واعتبر أنّ هذه الدورة العسكرية هي الأولى من نوعها، لإعداد الجنود العاديّين، كي يصبحوا مسؤولي فرق عسكرية صغيرة، تمكّنهم من معرفة أنفسهم وطبيعة المسؤوليات التي ستقع على عاتقهم. ولا تتعلّق الدورة العسكرية بالتحديات التي يفرضها العدو عليهم وحسب، بل تتناول فهم طبيعة الأرض التي سيحاربون عليها، والمتاعب والإصابات التي قد يتعرضون لها. فطبيعة الحرب المقبلة ستكون مختلفة عن المرّات السابقة، كون العدو حسّن من قدراته القتالية، وبات يمتلك أسلحة متطورة. فكلا الطرفان يعمل على تحسين قدراته. والعدو يعلم جيداً مدى قدرات الجيش الإسرائيلي.

على أتم الاستعداد
أضاف بيتون بأنّ هناك اختلافاً بين خوض القتال على الحدود اللبنانية والحدود السورية. بالتالي، تمّ تزويد المتدرّبين بالتقنيّات الضروريّة آخذين بالاعتبار كيف سيواجه العدو الجيش الإسرائيلي في ساحة المعركة.

وكان أمين مظالم الجيش اسحق بريك قد أصدر تقريراً قبل أشهر عن عدم جهوزية القوات البرية للحرب، معتبراً أنّ الجيش في أسوأ حالاته منذ معركة يوم الغفران. لكن بيتون رد على الأخير زاعماً أن جنوده على أتم الاستعداد، وله ملء الثقة بهم، خصوصاً أنه كان شاهداً ومشاركاً في معظم الحروب التي خاضها الجيش الإسرائيلي في السنوات الفائتة.  

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها