آخر تحديث:14:17(بيروت)
الأحد 03/11/2019
share

باسيل على حاله: عنصريون بلبنانيتنا..

المدن - لبنان | الأحد 03/11/2019
شارك المقال :
باسيل على حاله: عنصريون بلبنانيتنا.. باسيل: "ما يحصل ليس ضدنا بل هو لصالح مطالبنا" (الوكالة الوطنية)
لم يخفف الوزير الذي أسقطته الساحات، جبران باسيل، من لهجة التحدي. وعاد وكرر معزوفة أنه وتياره وحلفائه يسعون للإصلاح والتغيير، وأن بقية المكونات تعرقل المسيرة. وعاد وكرر  الوعود ذاتها، معتبراً أن الجمهور المتسمر أمامه يمكّنه من تنفيذ الورقة الإصلاحية. وقال: "بدل قطع الطرقات على الناس، لنقطع الطريق على النائب الذي يرفض إقرار قوانين محاربة الفساد، وعلى السياسي الذي يهرب من المحاسبة، وعلى القاضي الذي لا يحاسب ولا يطبّق القانون والأولويّة".

وقال: "خطأنا الأكبر هو أننا لسنا أزلام أحد وأننا لم نرضَ بعزل أي مكون من الوطن، وأننا عنصريون بلبنانيتنا منفتحون بمشرقيتنا". ثم هاجم شركاءه في السلطة: "الفاسدون بنوا قصورهم من مال الدولة ومال الناس". ثم تلقف ما قاله حسن نصرالله عن التظاهرات بتهمة معممة: "الزعران قاموا بتركيب الحواجز وأخذوا الخوات وذكرونا بالحرب".

ورغم كل كلامه عن التوازن الطائفي وحقوق المسيحيين دغدغ مشاعر بعض اللبنانيين بأنه يريد "تنظّيف سياستنا ونخرج من الانهيار وعندها نحقّق مطلبنا بأن يصير عندنا دولة مدنيّة من دون ان نقلب النظام بل بتطويره من خلال دستورنا، فننشئ مجلس شيوخ يكون عنده الصلاحيّات الكيانيّة والميثاقية، ونطبّق اللامركزية الإدارية والمالية الموسّعة التي تسهّل حياة اللبنانيين وتنمّي مناطقهم".

المكابرة دوماً
وبدا كأنه ينظر إلى انتفاضة اللبنانيين ضد الطبقة السياسية على أنها لم تخرج عليه وعلى جميع أركان الحكم معتقداً أنها تهتف لإصلاحاته قائلاً: "ما يحصل (التظاهرات) يجب أن يقوي موقف الرئيس وموقفنا وموقف كل الإصلاحيين.. وبعض الداخل يمتطي الموجة الشعبية الصادقة لتحقيق غاياته السياسية المعلنة من اسقاط العهد والحكومة والمجلس المنتخب بشكل تمثيلي صحيح. ما يحصل ليس ضدنا بل هو لصالح مطالبنا ومطالب الناس ولصالح البلد".

وعاد وذكّر بالورقة الإصلاحية التي أسقطها الشارع معتبراً أن "هناك سلة اصلاحات وردت في ورقة بعبدا ووافقت عليها كل القوى المجتمعة نظريا وتتطلب التنفيذ ونحن في تكتل لبنان القوي وضعنا ورقة تحت عنوان ان لبنان لا يزال غنيا لكنه منهوب... وما يحصل يجب أن يضعف موقف معارضي الاصلاح الذين يمنعوننا من تحقيقه إما بوجود بعضهم دائما في الحكومة أو بوجودهم الاستغلالي اليوم في الشارع... وموقفنا حتى الأمس كان تقديم حل جذري واقرار موازنة تتضمن اصلاحات وقد رفضنا فرض أي ضرائب جديدة ولو صغيرة على عامة الناس من دون فرض ضرائب كبيرة على الاثرياء ومن دون اجراءات جذرية بوقف الهدر والفساد والافادة من مقدرات الدولة".

التهويل بالجوع والفوضى
وهوّل بالفوضى قائلاً أن "البديل عن الحكومة الحالية ضبابي وقد يكون أسوأ بكثير من الوضع الحالي.. وما لا نتخيل حصوله هو الفوضى والفتنة. وتذكروا أن هناك طابوراً خامساً معلوماً مجهولاً، يريد افتعال المشاكل والتخريب. وهنا الآتي أعظم بكثير، لأننا نكون وصلنا إلى الوضع المالي وتنهار الليرة.. والناس لا تعود تجد أموالها. وعندها الكارثة الأكبر فنتحول من الفوضى إلى الجوع وتصطدم الناس ببعضها البعض".

وإذ عاد وكرر الكلام إياه عن "رفع الحصانة النيابية والسرية المصرفية وتقديم أنفسنا لمحكمة خاصة باستعادة الأموال المنهوبة"، لفت إلى أن المقصود بخطابه ليس "إخراج الناس من الشارع. فهذا حقها بل كي نتفادى معاً الأسوأ طالما الفرصة متاحة: رئيس الحكومة مستعد والسيد حسن معنا وتحدثنا بهذا الموضوع أكثر من سبع ساعات. وموقفه واضح والرئيس بري مع ورقة بعبدا والحلول حاضرة".
وخاطب أمه: "أعتذر منك، فبسببي طالك الأذى. أنت يا ماما علمتني حب لبنان. وكرامتي ليست أهم من كرامة وطني".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها