آخر تحديث:17:58(بيروت)
الجمعة 18/10/2019
share

باسيل "رأس السلطة" يهدد اللبنانيين.. وردود الاشتراكي والقوات والكتائب

المدن - لبنان | الجمعة 18/10/2019
شارك المقال :
باسيل "رأس السلطة" يهدد اللبنانيين.. وردود الاشتراكي والقوات والكتائب باسيل.. أنا أو الفوضى (دالاتي ونهرا)

تنطح "وزير العهد" جبران باسيل لمهمة تمثيل كل السلطة، فوقف على منبر قصر الرئاسة ببعبدا، ليلقي كلمة موجهة إلى اللبنانيين، كما لو أنه رئيس جمهورية ورئيس حكومة في آن واحد. وبدا رغم، منخفض النبرة والصوت على غير ما عهدناه منه صارخاً مستفزاً متوعداً،

أطل باسيل بشيء من الانكسار والحيرة، وبموضع من يريد إبعاد التهم عنه وإلقائها على الآخرين، وكأنه ليس هو الذي يدير 11 وزيراً وأكثر الوزارات أهمية. أطل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، ليقول أن ما يحصل هو تراكم أزمات وإخفاقات أدت لانفجار الناس "وأنا أفهمهم، والآتي أعظم إذا لم يتم الاستدراك".
فبعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، حاول تجيير غضب الناس بانتهازية سياسية وقحة قائلاً أن ما يحصل "يجب أن يقوي موقف الرئيس وموقفنا وموقف كل الإصلاحيين"! ولم يتورع كعادته لاستغلال الأحداث ضد خصومه فراح يتهم "بعض الداخل" أنه "يشن الحرب الاقتصادية على لبنان ويدعو لإسقاط العهد، وهو يمتطي موجة شعبية صادقة ويحاول حرفها عن أهدافها المحقة".
لم يتردد باسيل بتهديد اللبنانيين على طريقة الأنظمة العربية: أنا أو الفوضى. قائلاً "إن الخيار الآخر الذي لا نتمنى أن يحصل هو الفوضى في الشارع، وصولاً إلى الفتنة عبر طابور خامس بين الناس".

ثم راح يرمي الوعود الوردية من نوع سنؤمن الكهرباء 24 ساعة على 24 ساعة، وسنفكك شبكة المولدات. بل أنه استخف بذكاء الناس قائلاً أنه ضد الضرائب، هو نفسه الذي شارك في اقتراحها وفي إقرارها.. وكأنه في سبيل تبرئة نفسه راح يخون حكومته بالذات.

ولذر الرماد في العيون، أعلن استعداده الطلب من وزراء ونواب تكتل "لبنان القوي" رفع السرية المصرفية عن حساباتهم، معتبراً أنه ما زال هناك امكانية للانقاذ في أيام معدودة، من دون وعود فارغة، و"علينا الاجتماع والعمل رغم وجود الناس في الشارع".

الاشتراكي: لن نسمح بحرب إلغاء مجدداً
على الفور رد الحزب التقدمي الاشتراكي معتبراً أن كلام باسيل "سخيف، ولا يستحق التعليق، وهو يمثّل حالة إنكار للوضع الحقيقي، وهو الذي انقلب على كل تعهداته، وهو الذي أطاح بكل الاتفاقات حول الإصلاحات، وانقلب على ذلك لأنه يريد الدخول في مزايدة مع القوى المسيحية الأخرى. وهو يطرح معادلة أنه إما أن يكون صاحب القرار الوحيد في لبنان، أو أنه سيعرقل كل شيء". ويقول الاشتراكيون "إن باسيل يدين نفسه بهذا الكلام، وهو دليل إفلاس". ويرفض الاشتراكي السماح لباسيل "أن يكرر تجربة حرب الإلغاء مجدداً في السياسة".

القوات: يريد إحراق البلد
القوات اللبنانية ردت قائلة أن كلام باسيل "لم يقدّم شيئاً جديداً، وهو يريد إحراق البلد في سبيل مصلحته، ولا يعنيه مصالح الناس، وكل النقاط التي تقدم بها غايتها تمرير كل ما يريده باسيل من مشاريع وفق ما تتطلب مصلحته". وتتوجه القوات اللبنانية إلى باسيل بالقول حول كلامه عن رفع السرية المصرفية: "هذا الكلام يهدف لذر الرماد في العيون، وهو لم يصوت في مجلس النواب على قانون استعادة الأموال المنهوبة، ما يعني أن كل كلامه يهدف للكذب على الناس".

الكتائب: إسقاط "التسوية" 
أما الكتائب اللبنانية، فتشدد على وجوب "إسقاط هذه الحكومة وإسقاط التسوية، لأن ما يجري في لبنان من احتجاجات هو دليل على رفض الناس لمنطق المحاصصات والسمسرات، التي أدت إلى انهيار سياسي وانهيار اقتصادي ومالي، وبالتالي لا بد من الرهان على الناس، للاستنهاض من الواقع الكارثي الذي وصلت إليه الأمور".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها