آخر تحديث:20:47(بيروت)
الأحد 13/10/2019
share

باسيل يستعين بالأسد ويهدد اللبنانيين

المدن - سياسة | الأحد 13/10/2019
شارك المقال :
باسيل يستعين بالأسد ويهدد اللبنانيين باسيل لعون: "عندما تشعر أنّك لم تعد تستطيع التحمل، اضرب على الطاولة، ونحن نقلبها" (ريشار سمور)
هدد الوزير جبران باسيل في احتفال ذكرى 13 تشرين الأول في الحدث، بقلب الطاولة على الجميع في حال طلب الرئيس ميشال عون منه ذلك، عندما يغضب. وهدد جميع شركائه في الحكم تحت مسمى المخربين قائلاً: "إلى المخرّبين الذين يتطاولون علينا بحراك وتحرّكات، نقول: ما ترونه اليوم في الحدت هو مشهد مصغّر لما يمكن أن يكون، لتتذكّروا أنّنا تيّار وطني حرّ. وكما الماء نحن، نجرفكم في لحظة لا تتوقّعونها، إن بقيتم منتظرين عند حافّة النهر تنظرون مرور جثتنا!".


باسيل وغريمه
وتناول باسيل الضباط العسكريين المتقاعدين الذين ينفذون اعتصامات بسبب رفضهم الاقتطاع من معاشاتهم ومخصصاتهم، والذين يلقون الدعم من غريمه وعديله النائب شامل روكز وقال: "نقول للضباط والعسكريين المتقاعدين وكثيرين منهم معنا اليوم، لكم مكانة خاصة عند الناس ترقى إلى مستوى البطولة أيّام خدمتكم، فكونوا بتقاعدكم على مستوى هذه البطولة.. اجعلوا من مكانتكم الخاصة عند الناس قوّة تغيير إيجابي ولا تحوّلوها إلى طاقة سلبيّة، ولا تسمحوا للبعض على أن يتحولوا إلى قطّاع طرق، اعتقاداً أنّكم هكذا تفتحون طريقكم إلى السياسة.. نحن وأنتم مدعوون لحماية اللبنانيين من الكذب، الذي هو اعتداء على الحريّة. لا أن نزيد منه بتسويقه. والجيش هو لحماية الحريّات وليس لحماية من يعتدي عليها بالشائعات. شوّهوا مواقفنا بخصوص حقوق العسكريين، وصوّرونا أعداء لهم. فيما نحن الحريصون عليهم لأنّنا نريد إجراءات تمنع انهيار الهيكل".

50 ألف بطاقة
وإذ استذكر 13 تشرين بأنه "موعد لنا مع الوفاء"، قال: "هو لكلّ اللبنانيين والتيّار لا يحتكره، ولكن لا يسمح لأحد بسرقته كما حاولوا أن يسرقوا منا 14 آذار". وتابع: "نريد أن نعلّم شبابنا ومنتسبينا الجدد تاريخنا المشرّف ليفتخروا فيه. ولذلك نختار 13 تشرين في كل سنة يومَ حفلٍ للمنتسبين الجدد، الذين فاق عددهم هذه السنة 5000. وصرنا قريبين من 40 ألف بطاقة؛ والتيّار سيبقى يكبر ليتخطّى 50 ألف بطاقة".

واستطرد: "الجنرال الذي أرادوا إنهاء تمرّده لوضع اليد على لبنان، صبر وقاوم وحرّر لبنان من الوصاية السوريّة.. خرج من قصر الشعب بالدبّابة والطيّارة ورجع إليه بصندوق الانتخابات.. وهو اليوم رئيس للجمهوريّة يقاوم لإنقاذها من احتلالات ووصايات لا تقلّ خطورة.. فالفساد هو احتلال للدولة".

المدافع عن الأسد
وقيّم موقفه كوزير للنظام السوري في الجامعة العربية قائلاً: "البارحة وفي ذكرى اليوم الذي حاول السوريون اغتيال الجنرال، كنت أدافع عن سيادة سوريا في الجامعة العربية.. أنا السيادي الحقيقي سأذهب إلى سوريا مثلما سيعود الشعب السوري إلى سوريا، ومثلما خرج جيشها من لبنان. أما السيادي المزيف فيريد إبقاء النازحين في لبنان".

وجاء في خطبته المطولة: "قبل نكبة فلسطين كان للبنان رئتان، والآن أصبح برئة واحدة، فسوريا هي رئة لبنان الاقتصادية: خسرنا الرئة الأولى بسبب إسرائيل، فهل نخسر الرئة الثانية بسبب جنون الحقد أو جنون الرهانات الخاطئة والعبثيّة، فنختنق وننتهي ككيان؟" وتابع قائلاً: "سنواجه أي صفقة على حساب وحدة لبنان. وسنواجه توطين اللاجئين أو النازحين كتهديد وجودي باستخدام الديموغرافيا من أجل تصفية الكيان. وسنواجه أي إلغاء لأي طائفة، لأن في ذلك الغاء للبنان".

13 تشرين اقتصادي
وبرأ باسيل تياره من تهم الفساد والهدر، قائلاً: "أريد أن أصارح شعبنا بأن معظم حكامه لا يبدون مستعدّين للتغيير. فهم أصحاب ذهنية تستسهل التبعيّة والتسليم للحرب الاقتصاديّة التي تشنُّ علينا وتوهمنا أننا مفلسون منهارون، فيما نحن أغنياء، إنّما منهوبون. تتلاقى مصلحة الخارج مع الداخل بتحميلنا مسؤولية الوضع الحالي وكأنّنا من سبّبه وليس من يقاومه. ويريدون التخلّص منا لأنّنا نعيق استمرار مسار التسعينات في تجويف الدولة ونهبها وتركيب الديون الباهظة عليها. هذه ليست فقط حرب اقتصاديّة على لبنان، بل هي أيضاً حرب شعواء علينا. وهذا اسمه 13 تشرين اقتصادي، وخطورته أنّه آتٍ من بُنية النظام ومن منظومة الفساد العميقة في الدولة.. هذا هو واقعنا ولكننا مصمّمون على المواجهة والانتصار".

قصر الشعب مجدداً
وقال عن عمه عون: "رمز الدولة يقود بحكمة وطول بال سفينة الوطن. يحاور، ينبّه، يبادر، ويتفاءل كمؤمن مقتنع بقدرة شعبنا على النجاة من خطر الانهيار. لكن إلى متى؟ إلى متى نتحمّل معه سُباباً من شتّامين يتّهموننا بكمّ الأفواه، فيما أفواههم مفتوحة تكيل الشائعات والأكاذيب وأفواهنا مكمومة بالأخلاق. نقدّم الأفكار والقوانين والحلول.. فبماذا نواجه أو نجاوب؟! بأنّنا نعتدي على الصلاحيات! أو أننا نعتدي على المحرّمات! فإلى متى نتحمّل؟".

وخاطب عون قائلاً: "أنت كنت كرامتنا عام 88، واليوم صرت كرامة وطن. ونحن اليوم التقينا في الحدت على بوابة بعبدا لنكون قريبين منك أكثر. اليوم 13 تشرين وغداً 31 تشرين تاريخ مرور نصف الولاية الرئاسيّة. الوقت يمرّ، والناس ونحن نطالبك أن لا تنتظر طويلاً. وفي اليوم الذي تشعر أنّك لم تعد تستطيع أن تتحمّل، نطلب منك أن تضرب على الطاولة، ونحن مستعدين لقلب الطاولة!". وحينئذٍ "نحن نعود إلى ساحة قصر الشعب، أفضل من أن نكون جالسين على كراسيه، وأنت تعود لتتصرّف مثل العماد عون.. وقد يكون ذلك أفضل لك من الرئيس عون".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها