الهدوء يعود جنوبًا

رولا فرحاتالثلاثاء 2019/09/03
3G7A9325.jpg
أثار الحدث لم تختف (علي علوش)
حجم الخط
مشاركة عبر
إنه اليوم الثاني بعد العملية العسكرية التي قام بها حزب الله مستهدفاً موقعاً عسكرياً في مستوطنة أفينيم، والتي تلاها إطلاق إسرائيل مئة قذيفة مدفعية نحو خراج بلدات مارون الراس ويارون وعيترون.

انتهت "المعركة" وانتفت الحرب المتوقعة، بأقل الخسائر الممكنة.

الهدوء في الجنوب سيد الموقف. عادت الحياة إلى طبيعتها في القرى. انصرف الناس إلى متابعة شؤونهم المعتادة. المحال التجارية والأسواق تستأنف نشاطها.. وإن لم يتغافل الناس عن تداول النقاش والتحليل لما حدث بعد ظهر الأحد.

أثار الحدث لم تختف. يظهر هذا في كثافة دوريات اليونيفيل عند النقاط الحساسةن وانتشار عناصر الجيش ومخابراته في كل مكان.

على الرغم من الهدوء الحذر في القرى الجنوبية، اختلف الوضع من ناحية الأراضي المحتلة. إذ قامت إسرائيل بإطلاق منطادي تجسس صباحًا وبعد الظهر، واستأنفت الأشغال عند الشريط الحدودي ورفع السواتر الترابية.

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث