آخر تحديث:15:22(بيروت)
الأربعاء 11/07/2018
share

بري يدخل على خط تأليف الحكومة

المدن - لبنان | الأربعاء 11/07/2018
شارك المقال :
  • 0

بري يدخل على خط تأليف الحكومة دعا بري إلى جلسة انتخاب اللجان النيابية يوم الثلاثاء في 17 تموز 2018 (حسن إبراهيم)

لا جديد حكومياً سوى الهدنة الإعلامية بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، التي لم يخرقها سوى تصريح لعضو كتلة لبنان القوي النائب ماريو عون أعاد التأكيد فيه على تمسّك التيار بحصته الوزارية، معلناً أن "لا مشكلة معنا بحصة القوات في الحكومة على أن لا تكون من كيس التيار". وفي ظل وصول ملف تشكيل الحكومة إلى حائط مسدود، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى عقد جلسة عامة للمجلس النيابي يوم الثلاثاء في 17 تموز 2018، لانتخاب ​اللجان النيابية المشتركة​.

دخل بري على خط التأليف، لاسيما بعد لقائه بالرئيس المكلف سعد الحريري. وقد تشمل ضغوط بري الدعوة إلى جلسة عامة للمجلس لمناقشة ملف تشكيل الحكومة لحثّ القوى السياسية على الإسراع في عملية التأليف. فالعقد التي تعيق تشكيل الحكومة المنتظرة ما زالت هي نفسها في ظل اصرار القوى السياسية على التمثل بحصص توازي أحجامها النيابية.

وإذا ما زال كل من القوات والتيّار متشبّثين بموقفيهما بشأن توزيع الحصص في ظل إصرار الأول على الحصول على مقاعد وزارية موازية لحصص الثاني، عملاً بتفاهم معراب، فقد جاء كلام ​البطريرك الماروني بشارة الراعي​ بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون ليرفع الغطاء عن التفاهم انطلاقاً من مبدأ رفض الثنائيات قائلاً: "لا نحب الثنائيات لأنه بالتنوع فحسب يمكننا بناء الوحدة... ونعمل بشكل يومي مع كل الممثلين لنصل إلى الوحدة المسيحية والوحدة الداخلية".

وبينما هدأت جبهات التصعيد بين التيار والحزب التقدمي الاشتراكي، لاسيما بعد زيارة الوزير السابق وائل أبو فاعور إلى الرئيس المكلف سعد الحريري تمهيداً لوضع توليفة حكومية جديدة لعرضها على رئيس الجمهورية، عاد النائب هادي أبو الحسن وأكّد تمسك الاشتراكي بحصرية اختيار الوزراء الدروز. فقد شدّد في حديث صحافي على أنه "حين يقرّر الآخرون احترام نتائج ​الانتخابات​ في عمليّة التشكيل وقرار ​الشعب اللبناني​، نخرج عندها من الحلقة المفرغة التي ندور فيها في هذا الملف". واعتبر أن لدى التيار "عقدة من وليد بيك، وقد حاولوا محاصرته في الانتخابات، وبعدما فشلوا يحاولون ذلك اليوم في عملية تشكيل الحكومة".

وبعيداً من ملف تشكيل الحكومة، وبعد النزاع الذي نشب بين جنبلاط والتيار على خلفية ملف عودة اللاجئين السوريين، بدا لافتاً الكلام الصادر عن وزير الداخلية السابق مروان شربل، الذي يشي بأن "التطبيع" مع النظام السوري قطع أشواطاً كبيرة. ما قد يؤدي إلى تعميق الأزمة بين المختارة وبعبدا. فقد كشف شربل في حديث تلفزيوني أنّ المدير العام للأمن العام اللواء ​عباس إبراهيم​ نام الثلاثاء، في 10 تموز، في ​سوريا​ ودرس 3 مواضيع، هي القانون رقم 10، واصدار مرسوم عفو عام​ وشامل عن النازحين يصدر عن الرئيس السوري ​بشار الأسد​، وتقدمة 400 ميغاواط كهرباء مجانية يستهلكها ​النازحون السوريون​ في ​لبنان. وأكد شربل أنّ "زيارة اللواء إبراهيم إلى سوريا كانت بتكليف من رئيس الجمهورية​ وبعلم الرئيس الحريري​".

إلى موضع علاقة لبنان بالنظام السوري وفي إطار متصل بعلاقات لبنان الخارجية بعث وزير ​الخارجية اليمنية​ ​خالد اليماني​ رسالة احتجاج إلى وزير الخارجية ​جبران باسيل طالب فيها بـ"كبح جماح ​حزب الله​ وسلوكه العدواني، تماشياً مع ​سياسة النأي بالنفس​". وندد اليماني​ بـ"تصريحات حزب الله وممارساته التي تشمل مشاركته في التدريب والتخطيط والتحريض ودعم الحركات الانقلابية" في اليمن. وأكّد أن "دعم حزب الله لحركة ​أنصار الله​ ظهر جليّاً في آخر كلمة للأمين العام ​حسن نصرالله​، الّتي حرّض خلالها على قتال القوات الحكومية اليمنية، وعبّر فيها عن طموحه ومسلّحي حزبه للقتال في اليمن لمصلحة الانقلابيين ومساندة أنصار الله ضدّ السلطة الشرعية المعترف بها دولياً"، مشدّداً على "حقّ بلاده في طرح المسألة في المحافل العربية والدولية".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها