آخر تحديث:14:53(بيروت)
الخميس 03/05/2018
share

هذا ما قاله الحريري لمصروفي سعودي أوجيه

خالد الغربي | الخميس 03/05/2018
شارك المقال :
هذا ما قاله الحريري لمصروفي سعودي أوجيه ضم اللقاء نحو 200 موظف سابق في سعودي أوجيه (Getty)

لولا مداخلة وسام صعب الوحيدة التي عدد فيها معاناة المصروفين من شركة سعودي أوجيه، لكان لقاء رئيس الحكومة سعد الحريري مع عدد منهم، مساء الأربعاء في 2 أيار 2018، أشبه بمحاضرة يلقيها أستاذ على تلامذته. فرب العمل أراده لقاءً انتخابياً احتوائياً من دون حتى اطلاق الوعود. إلا أن مداخلة صعب التي ركز فيها على موت موظفين على أبواب المستشفيات والعجز عن تأمين الدواء والتعليم لعائلاتهم وأولادهم، استدعت وعداً حريرياً بـ"تأمين بطاقة استشفاء وطبابة".

كانت النائب بهية الحريري قد وعدت قبل أكثر من شهر لجنة المتابعة لقضية المصروفين بتأمين لقاء مع الرئيس الحريري، و"بتسمعوا منه". لكن الدعوة لم توجه هذه المرة إلى اللجنة بشكل رسمي، بل كانت دعوة عامة للموظفين المصروفين تلقوها عبر الهاتف أو رساله نصية، وتركزت على موظفي صيدا. وقد تجاوز عدد المشاركين 200 موظف من صيدا والاقليم ومنطقة العرقوب، في لقاء مدته أقل من ساعة. وسبق اللقاء اشكال محدود عندما راح معنيون يغمزون بأن "اللقاء ليس للرذلاء الذين يصعدون وينظمون الاعتصامات". هكذا، تم نعت الموظفين الناشطين في تحركات احتجاجية دفاعاً عن حقوقهم المهدورة من شركة سعودي أوجيه.

وأكد الحريري أن للموظفين حقوقاً "وما حدا هربان من الحق. وعندما كانت الشركة ماشية الكل كان مستفيداً. لكن عندما بدأت الأزمة تقلصت التقديمات، حتى وصلنا للأسف إلى طريق مسدود".

قاطع صعب الحريري، وقد حاول حاضرون ثنيه. فتدخل الحريري: "اتركوه يتكلم ولنسمعه للأخير". استعرض صعب مظلومية الموظفين وحياتهم التي تزداد مأساوية يوماً بعد آخر. أضاف: "مش قادرين نكمل هيك، اقلها بدنا تغطية صحية". عندها، أطلق الحريري وعده بأن "جميع موظفي سعودي أوجيه يجب أن يحصلوا على البطاقة الاستشفائية"، طالباً من النائب الحريري تفعيل هذا الأمر بعد الانتخابات واتخاذ التدابير اللازمة.

أضاف الحريري: "منذ مدة قصيرة شكلت لجنة من أجل متابعة الحقوق مع السعوديين. وأنتم تعرفون كما لكم حقوق لي حقوق أيضاً. وتأثرت شركاتي نتيجة ظروف معينة، لكن السعودية هي مملكة خير لا تأكل حق أحد". وقال: "كي أكون صريحاً معكم ليس لدي معطيات عن موعد محدد أو يوم معين لإعطاء هذه الحقوق والتعويضات، لكن أوكد لكم أنها باتت قريبة".

خرج مشاركون في اللقاء بانطباع بأن الجلسة هي "احتواء وإعطاء حقن مهدئة". وبعضهم قال لـ"المدن" كأن الحريري أراد أن "يقول لنا ما معي مصاري وما تحلموا بدفع تعويضاتكم وحقوقكم".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها