آخر تحديث:16:20(بيروت)
الأحد 22/04/2018
share

بلطجية يعتدون على المرشح علي الأمين.. هذا ما فعله

المدن - لبنان | الأحد 22/04/2018
شارك المقال :
بلطجية يعتدون على المرشح علي الأمين.. هذا ما فعله أكدت لائحة شبعنا حكي أنها مستمرة "في المسيرة التي بدأتها منذ إعلان نيتها خوض الانتخابات"
تعرض الصحافي علي الأمين، المرشح في لائحة شبعنا حكي عن دائرة الجنوب الثالثة، إلى ضرب مبرح، الأحد في 22 نيسان 2018، على يد مجموعة من شبان بلدته شقرا في قضاء بنت جبيل، أثناء محاولته تعليق لافتات دعائية لحملته. 


الأمين الذي كان يقوم بتعليق بعض صوره كمرشح للانتخابات، تقدمت بإتجاهه مجموعة مؤلفة من 30 شخصاً، وقاموا بضربه ورفسه على وجهه وعلى أجزاء أخرى من جسده. ما استدعى نقله إلى مستشفى تبنين الحكومي.

وفي فيديو أولي نشره عبر حسابه في فايسبوك، بعد الإعتداء، قال الأمين إنه تعرض للضرب من قبل مجموعة تنتمي إلى حزب الله وبأنه محاصر في منزل أقاربه. أضاف الأمين: "جسمي بأكمله تعرض للكمات من مجموعة بلطجية. وهذا ما أضعه برسم رئيس الجمهورية وهيئة الإشراف على الانتخابات". وذكر الأمين أنه هو بنفسه كان يعلق الصور، خوفاً من تعرض أحد مؤيديه للضرب بعد تلقيه العديد من التهديدات، في حال أقدم على تعليق صور تخص حملته الانتخابية.

وفي حديث إلى "المدن"، يؤكد الأمين أن وضعه الصحي مستقر نوعاً ما، بإنتظار نتائج الصور المخبرية بسبب الأوجاع القوية في ظهره ورأسه. ويشير إلى أنه إتخذ صفة الإدعاء الشخصي على حزب الله، وقد زود القوى الأمنية بأسماء من اعتدوا عليه، قائلاً: "هم معروفون، ومأمورون من حزبهم".

من جهته، أسف المرشح على اللائحة نفسها عماد قميحة لما تعرض له الأمين، واضعاً اياه في إطار "تصرفات قوى الأمر الواقع التي تخاف من أصوات الإختلاف". ويشير قميحة إلى أن الجيش والقوى الأمنية حضرا إلى المنطقة بعد العديد من النداءات، وبعدما حُصر الأمين في منزل أقاربه في بلدة شقرا.

ووصفت لائحة شبعنا حكي، في بيان، الإعتداء على أحد مرشحيها بـ"السافر والمهين في انتخابات يفترض أن تكون ديمقراطية. وهذا ما يعكس تخبط قوى الأمر الواقع وعدم قبلوها بأي تغيير في مناطقها". وأكدت اللائحة أن "هذا التصرف لا يشبه أهل الجنوب ولا يمثل إلا الجهة التي قامت به"، مشيرة إلى أنها مستمرة "في المسيرة التي بدأتها منذ إعلان نيتها خوض الانتخابات النيابية".

ورأى تيار المستقبل في الاعتداء على الأمين "حلقة من حلقات الاستقواء على المواطنين الشرفاء الذين يرفضون الخضوع لقوى الأمر الواقع في العديد من المناطق اللبنانية".



شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها