آخر تحديث:15:24(بيروت)
الأربعاء 28/03/2018
share

زحمة لوائح في بيروت: 14 وخروقات كثيرة

وليد حسين | الأربعاء 28/03/2018
شارك المقال :
  • 0

زحمة لوائح في بيروت: 14 وخروقات كثيرة لم تشهد العاصمة توحّد قوى 8 آذار (مصطفى جمال الدين)

وصل عدد اللوائح في بيروت إلى 14 لائحة في الدائرتين. 9 لوائح في بيروت الثانية (أعلى عدد في لبنان) للتنافس على 11 مقعداً و5 لوائح في بيروت الأولى للتنافس على 8 مقاعد. في ظل التقسيم الجديد للدوائر باتت دائرة بيروت الأولى مسيحية مع حضور طفيف للمسلمين، والدائرة الثانية إسلامية بحضور طفيف للمسيحيين وحضور شيعي وازن.

بيروت الأولى: الصوت الأرمني يقرّر
اقتصر الأمر على 5 لوائح. 2 منها لقوى السلطة و3 لقوى المجتمع المدني. وبعكس انتخابات العام 2009 انفرط عقد تحالف 14 آذار وذهب تيار المستقبل وحزب الهانشاك إلى تشكيل تحالف مع التيار الوطني الحر وحزب الطاشناق. حملت لائحة هذا التحالف عنوان "بيروت الأولى القوية" وضمّت طوني بانو (أقليات)، نقولا الشماس (أرثوذكس)، نقولا الصحناوي (كاثوليك) ومسعود الأشقر (ماروني)، الكسندر ماطوسيان وهاكوب ترزيان وسبوح قالباكيان (أرمن أرثوذكس)، وسيرج جوخاداريان (أرمن كاثوليك). أما القوات اللبنانية المتحالفة مع حزب الكتائب والوزير ميشال فرعون وحزب الرامغفار فأتت لائحتها تحت عنوان "بيروت الأولى" وضمّت عماد واكيم (أرثوذكس)، رياض عاقل (أقليات)، نديم الجميل (موارنة)، ميشال فرعون (كاثوليك)، جان طالوزيان (أرمن كاثوليك)، كارول بابكيان واويديس داكسيان والينا كلونسيان (أرمن أرثوذكس).

وإسوة بالدوائر الأخرى بدت الخلافات التي برزت داخل المجتمع المدني عقيمة وأعقد من الخلافات القائمة بين قوى السلطة. عليه، لجأت المجموعات المدنية مثل "لبلدي" و"طلعت ريحتكم" إلى عقد تحالفات مع حزب "مريب"، وقيادي "ملتبس" وشكّلوا لائحة تحت عنوان "كلنا وطني" ضمّت بوليت ياغوبيان (أرمن أرثوذكس)، زياد عبس (أرثوذكس)، لوسيان بورجيلي (كاثوليك)، جيلبيرت ضومط (موارنة)، جمانة حداد (أقليات)، يوركي تيروز (أرمن كاثوليك)، لوري هايتيان وليون تلفزيان (أرمن أرثوذكس).

وعملاً بمبدأ وراثة مقعد العائلة النيابي شكّلت الإعلامية ميشيل تويني لائحة تحت عنوان "نحنا بيروت" ضمّت إليها عن المقعد الأرثوذكسي، جورج صفير (ماروني)، رفيق بازرجي (أقليات)، النائب سيرج طورسركيسيان (أرمن كاثوليك) وسيبوه مخجيان (أرمن أرثوذكس). أما اللائحة الخامسة، فتشكلت في اللحظات الأخيرة لموعد اقفال باب تسجيل اللوائح وأتت تحت عنوان "الوفاء لبيروت" وضمّت أنطون قلايجيان (أرمن كاثوليك)، روبير الأبيض (أرثوذكس)، روجيه الشويري (ماروني) وجينا الشماس (اقليات)، علماً أن الأخيرة كان من المفترض أن تكون مكان الاعلامية جمانة حداد على لائحة "كلنا وطني".

على أن ما يميّز هذه الدائرة عن بقية الدوائر هو حاصلها الانتخابي الأدنى في لبنان. إذ من المتوقع ألا يتخطى عتبة الـ8 آلاف صوت. وهذه الدائرة ستشهد معارك طاحنة في وجه إقفال بعض البيوت السياسية مثل آل فرعون وآل جميّل. ففي الساحة الكاثوليكية يبرز الوزير الصحناوي مقابل الوزير فرعون، وفي الساحة المارونية يبرز مرشح التيار الوطني الحر مقابل الجمّيل الذي يريد الاحتفاظ بإرث الأب بشير.

للصوت الأرمني ثقل مقرر في هذه الدائرة سيكون للائحة التيار الوطني الحر الجزء اليسير منه طالما أنه تحالف مع الحزبين الأرمنيين الطاشناق والهانشاك. لكن للصوت السنّي تأثيراً في رفع حواصل اللوائح. فأصوات المستقبل حسمت لمصلحة لائحة التيار. وهذا مرجّح بالنسبة إلى أصوات الجماعة الإسلامية، وإن كانت قليلة العدد، لاسيما أن التيار تحالف مع الجماعة في دوائر عدة. لكن ثمة ثقلاً ترجيحياً بنحو ألف صوت لجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية (الأحباش) الذين لم يتّضح بعد كيف سيصوتون.

بيروت الثانية: خروقات في التيار الأزرق
في معركة بيروت الثانية ستتصارع 9 لوائح، اثنتان منها فقط مكتملتان. لائحة "المستقبل لبيروت" لتيار المستقبل، وتضم الرئيسين سعد الحريري وتمّام سلام والوزير نهاد المشنوق ورولا الطبش وربيع حسونة وزاهر عيدو (سنّة) وعلي الشاعر وغازي يوسف (شيعة)، وفيصل الصايغ (درزي)، وباسم الشاب (انجيلي) ونزيه نجم (أرثوذكس). ولائحة "بيروت الوطن" لتحالف صلاح سلام مع الجماعة الإسلامية وتضم إلى سلام مصطفى بنبوك، بشار قوتلي، عماد الحوت، سعد الدين الوزان، نبيل بدر (سنّة)، سلوى خليل، إبراهيم شمس الدين (شيعة)، دلال الرحباني (انجيلي)، سعيد حلبي (درزي) وجورج شقير (أرثوذكس).

لم يبق ثابتاً من مرشحي المستقبل إلا 5 مرشحين من النواب السابقين. لكن هذه اللائحة شهدت تبدلاً مهمّاً تمثّل في انتقال مرشح الجماعة الإسلامية النائب عماد الحوت إلى التحالف مع لائحة سلام المقابلة للحريري.

إضافة إلى لائحة سلام- الجماعة الإسلامية التي ستقضم من كتلة الحريري، برزت أيضاً لائحة "المعارضة البيروتية" التي عمل على تشكيلها الوزير أشرف ريفي وضمّت زياد عيتاني وياسين قدادو وأكرم سنو وعامر اسكندراني وصفية ظاظا (سنّة) وبشارة خيرالله (أرثوذكس)، ولينا حمدان (شيعة)، وزينة منصور (درزي). وستتشارك لوائح عدّة مع هاتين اللائحتين في تآكل كتلة الحريري هي: لائحة "لبنان حرزان" التي يترأسها فؤاد مخزومي وتضم معروف عيتاني ورنا شميطلي ومحمود كريديه وسعد الدين خالد وعصام برغوت (سنّة)، نديم قسطه (إنجيلي)، يوسف بيضون (شيعي)، خليل برمانا (أرثوذكس) وزينة منذر(درزي). ولائحة "البيارتة المستقلين" بزعامة وليد شاتيلا التي ضمّت إضافة إليه خالد ممتاز، وعبد الكريم عيتاني، وعبد الرحمن الغلايني، وخالد حنقير(سنّة)، وسام عاكوش وجهاد حمود (شيعة)، انديرا الزهيري (درزي)، ليون سيوفي (أرثوذكس)، وفادي زرازير(إنجيلي). ولائحة "كرامة بيروت" وتضمّ خالد حمود ومحمد القاضي وجهاد مطر وحنان الشعّار وخلود الوتار ومحمد شاتيلا (سنّة)، ورجا الزهيري (درزي)، ومخايل مخايل (أرثوذكس)، علي سبيتي (شيعة). ولائحة "كلنا بيروت"، التي ضمّت إبراهيم منيمنة وحسن فيصل سنو وندين عيتاني ومروان طيبي (سنّة)، ونهاد يزبك (انجيلي) وزينة مجدلاني (أرثوذكس)، وناجي قديح (شيعة)، فيما انضم إليها مرشحة مستقلة لكن بالتوافق مع حزب سبعة هي فاطمة مشرف (سنّة). 


لم تشهد العاصمة توحّد قوى 8 آذار. إذ ذهب الثنائي الشيعي بالتحالف مع الأحباش والتيار إلى تشكيل لائحة تحت عنوان "وحدة بيروت"، ضمّت أمين شرّي ومحمد خواجة (شيعة)، ادكار طرابلسي (انجيلي)، عدنان طرابلسي وعمر غندور ومحمد بعاصيري (سنّة). أما حركة الشعب فاختارت التحالف مع المرابطون ومجموعة بدنا نحاسب مشكّلة لائحة "صوت الناس" وضمّت رئيس الحركة إبراهيم الحلبي ويوسف الطبش وفراس منيمنة وحنان عثمان ورولا الحوري وفاتن زين (سنّة)، ونعمت بدرالدين (شيعة)، هاني فياض (درزي)، عمر واكيم (ارثوذكس) ونبيل السبعلي (انجيلي). وبمعزل عن كون هذه اللائحة ضعيفة وستأكل من صحن لائحة الثنائي الشيعي، تعتبر لائحة الاخير المنافس الأول للائحة المستقبل، لاسيما أن التقديرات الأولية تشير إلى امتلاكها نحو 45 ألف صوت. ما يعني حصد 3 مقاعد أو أكثر، لاسيما أن الأمر سيتوقف على عدد أصوات الحاصل الانتخابي.

الثابت في هذه الدائرة أن كتلة الحريري التي تضمّ 8 نواب من أصل المقاعد الـ11 في هذه الدائرة ستتقلص إلى ما بين 5 أو 6 مقاعد. فإضافة إلى لائحة الثنائي الشيعي التي ستتقاسم بعض المقاعد مع لائحة المستقبل تبرز 3 لوائح أخرى قد يحالفها الحظ بالحصول على مقعد، أي لائحة المخزومي ولائحة سلام- الجماعة الاسلامية ولائحة منيمنة. على أنه مع انقسام "بيروت مدينتي" وضم حزب سبعة إلى هذه اللائحة، سيكون من السهل التصويب عليها واصابتها بمقتل عدم الحصول على حاصل انتخابي تأهيلي.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها