آخر تحديث:07:47(بيروت)
الثلاثاء 27/03/2018
share

5 لوائح في الشوف- عاليه: لعبة رفع الحاصل الانتخابي

منير الربيع | الثلاثاء 27/03/2018
شارك المقال :
  • 0

5 لوائح في الشوف- عاليه: لعبة رفع الحاصل الانتخابي يبلغ عدد الناخبين في دائرة الشوف- عاليه 325364 ناخباً (المدن)
أقفل انتهاء مهلة تشكيل اللوائح وتسجيلها، على التنافس بين خمس لوائح انتخابية في دائرة الشوف- عاليه. تمثّل هذه الدائرة إحدى أكبر الدوائر الانتخابية، إذ تضم 13 مقعداً، 8 في الشوف و5 في عاليه. لناحية فرز اللوائح وفق قوة كل واحدة منها، يتضح الفارق في ما بينها. وعملياً، التنافس الجدّي سيكون بين لائحتين أساسيتين، لائحة الحزب التقدمي الاشتراكي المتحالف مع تيار المستقبل والقوات اللبنانية، ولائحة قوى 8 آذار، التي تجمع الحزب الديمقراطي اللبناني والتيار الوطني الحر والحزب السوري القومي الاجتماعي، والمدعومة من حزب الله.


يبلغ عدد الناخبين في هذه الدائرة 325364 ناخباً. يتوزعون على 60 ألف مقترع سنّي (18.7%)، 131 ألف ناخب درزي (40.5%)، 87 ألف ناخب ماروني (27%)، 16 ألف كاثوليكي (5.18%)، 16 ألف أرثوذكسي (5.14%)، 8444 شيعياً (2.6%)، و2971 مسيحياً مختلفاً (0.913%). ووفق التوقعات، من المفترض أن يكون الحاصل الانتخابي الواجب على كل مرشّح تأمينه للنجاح نحو 12700 صوت تفضيلي.

يخوض الحزب التقدّمي الاشتراكي أم معاركه في هذه الدائرة. وهو تحالف مع القوات والمستقبل، وتضم اللائحة، في الشوف تيمور جنبلاط ومروان حمادة عن المقعدين الدرزيين، نعمة طعمة عن المقعد الكاثوليكي، بلال عبدالله ومحمد الحجار عن المقعدين السنيين، وجورج عدوان وغطاس خوري وناجي البستاني عن المقاعد المارونية. أما في عاليه فتضم اللائحة كلاً من، هنري حلو وراجي السعد عن المقعدين المارونيين، أكرم شهيب عن المقعد الدرزي، وترك المقعد الدرزي الآخر شاغراً لطلال ارسلان، وأنيس نصار عن المقعد الأرثوذكسي.

في المقابل، تشكّلت لائحة ضمانة الجبل برئاسة طلال مجيد أرسلان وتضم، عن عاليه سيزار أبي خليل وعماد الحاج عن المقعدين المارونيين، الياس حنا عن المقعد الأرثوذكسي، وعن الشوف طارق الخطيب واللواء علي الحاج عن المقعدين السنيين، ماريو عون وفريد البستاني وسمير عون عن المقاعد المارونية، غسان عطالله عن المقعد الكاثوليكي، ومروان حلاوي ومازن أبو ضرغم عن المقعدين الدرزيين.

اللائحة الثالثة تشكّلت من قبل حزبي الكتائب والأحرار، تتألف من 11 مرشحاً من أصل 13. وبقي المقعد الأرثوذكسي في قضاء عاليه شاغراً، وكذلك المقعد الدرزي الثاني في القضاء نفسه. وتضم، عن عاليه: تيودورا بجّاني وأنطوان بو ملهب عن المقعدين المارونيين، وسامي الرماح عن المقعد الدرزي، أما في الشوف فتضم كميل شمعون، جوزيف عيد، دعد القزّي عن المقاعد المارونية، غسان مغبغب عن المقعد الكاثوليكي، سامي حمادة وألحان فرحات عن المقعدين الدرزيين، ومازن شبو ورأفت شعبان عن المقعدين السنيين.

الوزير السابق وئام وهاب الذي اختلف مع أرسلان وانفصلا عبر تشكيل لائحتين، أعلن لائحته تحت اسم "الوحدة الوطنية"، وتضم إلى جانبه في الشوف، إلياس عبدالسلام البراج وزاهر الخطيب عن المقعدين السنيين، زياد انطوان الشويري وأسعد ادمون أبو جوده عن المقعدين المارونيين، سليمان محفوظ أبو رجيلي عن المقعد الكاثوليكي. وفي عاليه، سهيل خليل بجاني عن المقعد الماروني، شفيق سلامة رضوان وخالد عارف خداج عن المقعدين الدرزيين، ووليد أنيس خيرالله عن المقعد الأرثوذكسي.

وهناك لائحة خامسة للمجتمع المدني تحت اسم "مدنية"، وتضم عن قضاء الشوف، مايا ترو عن المقعد السني ورامي حمادة عن المقعد الدرزي، ايليان القزي والياس الغريب ومروان المتني عن المقاعد المارونية، شكري حداد عن المقعد الكاثوليكي؛ وفي عاليه مارك ضو عن المقعد الدرزي وفادي خوري عن المقعد الماروني.

ووفق التوقعات، فإن لائحة الاشتراكي ولائحة قوى 8 آذار هما القادرتان على توفير الحاصل الانتخابي، فيما يصعب على اللوائح المتبقية ضمان أي مقعد نيابي. في لائحة الاشتراكي، ثمة ثغرات عدة. يقول مصدر اشتراكي إن اللائحة تحتمل تقّالة واحدة وليس أكثر، لكن هوية المرشّحين، أدت إلى وجود ثغرات في اللائحة، أهمها عدم تمثيل ساحل الشوف وبرجا. ما سيرفع حظوظ لائحة 8 آذار في تحقيق خرقين أو أكثر.

يراهن الحزب الاشتراكي على رفع نسبة التصويت، لأجل ضمان الفوز بأكبر عدد من المقاعد، ولعدم خسارة أكثر من مقعدين. وتشير التوقعات إلى قدرة التيار الوطني الحر إيصال مرشحه عن المقعد الماروني ماريو عون إلى الندوة البرلمانية في الشوف. ما سيعزز الصراع داخل اللائحة الواحدة لدى الاشتراكي، لا سيما بين غطاس خوري وناجي البستاني، إذ إن النائب جورج عدوان يضمن فوزه وأصواته التفضيلية.

ينطلق البستاني من نحو 8 آلاف صوت، فيما خوري يعتمد على أصوات تيار المستقبل. لكن التيار الأزرق لن يكون قادراً على تجيير أصواته كما يلزم لمصلحة خوري، لأنه سيصبّ أصواته لمصلحة مرشحه عن المقعد السنّي محمد الحجار. لا تتوقع مصادر الاشتراكي أن يكون هناك إشكال بشأن المرشح السني بلال عبدالله، ومشكلة برجا يمكن تجاوزها لا سيما أن اهالي برجا منقسمون، وترشيح علي الحاج على اللائحة الأخرى مثّل استفزازاً للشارع السني. لكن هناك خشية لدى الاشتراكي أيضاً من احتمال تحقيق التيار خرق على المقعد الكاثوليكي في الشوف. ما سيكون على حساب النائب نعمة طعمة، لكن النائب وليد جنبلاط يحرص على الاهتمام بطعمة تصويتاً لضمان احتفاظه بمقعده. أما في عاليه، فإن التوقعات تشير إلى إمكانية تحقيق لائحة الثامن من آذار، حاصلين انتخابيين، الأول لإرسلان بعدما ترك له جنبلاط مقعداً شاغراً، والآخر عن المقعد الماروني لمصلحة الوزير سيزار أبي خليل.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها