آخر تحديث:13:19(بيروت)
الثلاثاء 27/03/2018
share

4لوائح في صيدا-جزين: ماذا يفعل حزب الله..ومن هي الضحية؟

خالد الغربي | الثلاثاء 27/03/2018
شارك المقال :
  • 0

4لوائح في صيدا-جزين: ماذا يفعل حزب الله..ومن هي الضحية؟ يخوض المستقبل الانتخابات منفرداً ومن دون تحالفات سياسية (خالد الغربي)

تتنافس في انتخابات دائرة صيدا- جزين 4 لوائح. اثنتان مكتملتان واثنتان غير مكتملتين. مرشحون على 3 من هذه اللوائح ضمنوا منذ الآن صفة "سعادة النائب". لكن الهدف هو إيصال اثنين أو أكثر.

لائحة التكامل الأهلي، المكتملة، يخوض بها تيار المستقبل الانتخابات منفرداً ومن دون تحالفات سياسية، ما خلا حضور متواضع وعائلي للمرشحين الجزينيين. وهي تضم: النائب بهية الحريري وحسن شمس الدين عن المقعدين السنيين في صيدا، أمين رزق نجل النائب السابق ادمون رزق، وآنجيل الخوند عن المقعدين المارونيين في جزين، روبير خوري عن المقعد الكاثوليكي في جزين. اتكال اللائحة في تأمين حاصل انتخابي سيرتكز على قاعدة المستقبل في صيدا.

شد العصب وبث الروح القتالية في أعضاء الماكينة الانتخابية، هو ما تعتمده الحريري التي تقدم تيارها بصورة "الضحية" مع تخلي الشركاء، خصوصاً الجماعة الإسلامية، متجاهلة معرفتها "بزعلهم".

في المقابل، اختار تحالف النائب السابق أسامة سعد وإبراهيم عازار، المتحالفين مع الثنائي الشيعي، اسم لكل الناس للائحتهما التي اعتمدت اللون الأحمر. وتألفت من: أسامة سعد المصري وعبدالقادر البساط عن المقعدين السنيين في صيدا. إبراهيم عازار عن أحد المقعدين المارونيين في جزين. ويوسف حنا السكاف عن المقعد الكاثوليكي في جزين.

يتابع حزب الله معركة صيدا، ويبدو حليفه سعد مرتاحاً جداً في معركته الانتخابية. إذ تقضي التوجهات المركزية التعاطي مع "أسامة سعد كأحد مرشحي الحزب" وقد بات الأمر تكليفاً. علماً أن مسؤولي الماكينة الانتخابية لسعد يجزمون فوزه وعازار، لكن المعركة ستكون في تأمين فوز المرشح الكاثوليكي على اللائحة.

التحالف الانتخابي بين التيار الوطني الحر والجماعة الإسلامية والرئيس الأسبق لبلدية صيدا عبدالرحمن البزري، أطلق لائحة صيدا وجزين معاً. وضمت: عبد الرحمن البزري وبسام حمود عن المقعدين السنيين في صيدا، النائبين زياد أسود وأمل أبوزيد عن المقعدين المارونيين في جزين، وسليم خوري عن المقعد الكاثوليكي.

سيعطي هذا التحالف التيار دفعاً في اتجاه حسم الفوز بمقعد مسيحي آخر في جزين ورفع حصته إلى اثنين، بينما أعطى الجماعة الإسلامية والبزري شريكاً مسيحياً قوياً. غير أن رفع الحاصل الانتخابي سيبدده الصوت التفضيلي، خصوصاً أن الجماعة ستعطي صوتها لمرشحها، بينما أنصار البزري سيفضلونه.

وبعدما رفضت هذه اللوائح تبني مرشح القوات في هذه الدائرة، عجاج حداد، لجأت القوات إلى التحالف مع حزب الكتائب، ورجل الأعمال مرعي أبو مرعي، الذي أسس ذات يوم تجمعاً سماه "11 آذار"، باسم لائحة قدرة التغيير. وضمت عن المقعد الماروني جوزيف نهرا (كتائب)، عجاج حداد (قوات) عن المقعد الكاثوليكي، وسمير البزري (ابن شقيقة أبو مرعي) عن المقعد السني في صيدا. وأغلب الظن أن هذه اللائحة لن تستطيع المنافسة ولن تؤمن الحاصل الانتخابي.

وقبل ساعات من اقفال باب تسجيل اللوائح، بقي رئيس المنظمة اللبنانية للعدالة علي الشيخ عمار يحاول تشكيل لائحة. إلا أنه فشل.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها