آخر تحديث:22:10(بيروت)
الأربعاء 10/10/2018
share

سعيد: خلوة سيدة الجبل.. ستُعقد

المدن - لبنان | الأربعاء 10/10/2018
شارك المقال :
  • 0

سعيد: خلوة سيدة الجبل.. ستُعقد عقد اللقاء في بيت الكتائب "رفضاً للقمع وتمسكاً بالحريات" (الوكالة الوطنية للإعلام)
عقد لقاء في بيت الكتائب المركزي، بدعوة من حزبي الكتائب والوطنيين الأحرار ولقاء سيدة الجبل، "رفضاً للقمع وتمسكاً بالحريات العامة". وقد أعلن النائب السابق فارس سعيد خلاله عن عقد خلوة سيدة الجبل الاحد في 14 تشرين الأول، في فندق روتانا. وأكد "أننا لن نفتح معارك جانبية مع أحد، ولن يستدرجنا أحد إلى سجالات عقيمة".

وقرأ سعيد بياناً صدر عن المجتمعين، جاء فيه: "في معركة الحريات لبنان لا يخسر. من هنا، من بيروت أتوجه الى اللبنانيين: حافظوا على الحرية تحافظون على لبنان".

أضاف: "تأسس لقاؤنا في أيلول عام 2000، بالتزامن مع نداء مجلس المطارنة الموارنة برئاسة الكاردينال نصرالله صفير، الذي أطلق معركة الحرية في وجه الوصاية السورية المدعومة آنذاك من دوائر القرار الخارجية. عمل جنبا إلى جنب مع لقاء قرنة شهوان وحركة القاعدة الكتائبية وحزب الوطنيين الأحرار والقوات واليسار الديموقراطي والمنبر الديمقراطي، حتى وصلنا إلى انتفاضة الاستقلال وتحقيق حلم إخراج الجيش السوري من لبنان على أثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري. شارك في بلورة اوراقه ومناقشتها الشهداء بيار الجميل وجبران تويني وسمير قصير وجورج حاوي وغيرهم من الرفاق".

تابع: "هو لقاء سلمي قانوني ديمقراطي، تمويله شفاف وهو نخبوي التوجه والحركة. لم يتدخل في شؤون تقسيم الحصص وهو غير باحث عن "نياشين" من أحد. هو كما تأسس، مطالب بحرية لبنان واستقلاله. أعضاؤه اصحاب خبرة سياسية وتجربة، وهم يدركون أنه عندما اندلعت الحرب المشؤومة عام 1975 كانت الكهرباء 24/24 ومياه الشفه تصل إلى المنازل وفرص العمل متوافرة، وكان مرفأ بيروت رديفاً لقناة السويس التي أقفلت بعد حرب 1967. وكل هذا لم يمنع دخول العنف إلى منازلنا".

وقال النائب سامي الجميل: "لبنان لا يحكم إلا بالمساواة والقانون". وقال: "نحن حريصون على التنوع فيه".

واعتبر رئيس تحرير جريدة "اللواء" صلاح سلام أن "ما يحصل موجه لكل حركة سياسية لديها نفس وطني وترفض ما تراه أمامها من فساد وافساد. ونحن نشهد تراجع الدولة أمام الدويلات".

ورأى النائب السابق بطرس حرب أن "الحرية في خطر"، معتبراً أن "لبنان لا يمكن ان يقوم بدون معارضة".

ولفت الدكتور رضوان السيد إلى أن "لبنان يتعرض منذ سنوات لمشكلة كبرى أهمها مسألة الحرية التي هي بحاجة إلى حماية وحراسة وتجديد". وانتقد "التسليم بوجود جيشين ونظامين ودولتين".

وأكد الوزير السابق أشرف ريفي أن "لبنان سيبقى بلد الحريات وكل الديكتاتوريين سيسقطون عاجلا أم آجلا". وقال: "سنبقى سياديين وسنربح المعركة، لن نقايض حريتنا ولن نقايض العدالة بأي شي آخر".
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها