آخر تحديث:17:32(بيروت)
الإثنين 24/07/2017
share

نتائج فحص جثث السوريين الأربعة: مرضوا فماتوا

صبحي أمهز | الإثنين 24/07/2017
شارك المقال :
نتائج فحص جثث السوريين الأربعة: مرضوا فماتوا أعد التقرير ثلاثة أطباء شرعيين

تسلم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الإثنين في 24 تموز، تقرير اللجنة الطبية التي كشفت على جثث السوريين الأربعة الذين ألقي القبض عليهم في منطقة عرسال، وتبين وفق ما ذكر التقرير أن الوفاة "ليست ناتجة عن أعمال عنف وأن سبب الوفاة ناتج عن مشاكل صحية مختلفة لكل منهم".

وعلمت "المدن" أن اللجنة الطبية التي أعدت التقرير، والمؤلفة من ثلاثة أطباء شرعيين، خلصت إلى أن أسباب الوفاة ليست التعذيب، بل "نتيجة مضاعفات صحية، منها التوقف المفاجئ في القلب، والإلتهاب الرئوي، أو نتيجة صدمة حرارية، أو الجيوب الهوائية".

لكن منظمة هيومن رايتس ووتش تشكك في التقارير الجديدة حول أسباب الوفاة. ويقول الباحث في الشأن اللبناني بسام خواجا في المنظمة لـ"المدن" إن "على السلطات اللبنانية أن تنشر نتائج التحقيق بالكامل، وأن تقدم التقرير الطبي إلى أسر المتوفين".

ويؤكد خواجا أن طبيباً معروفاً على المستوى الدولي ولديه خبرة في توثيق التعذيب، قام "بمراجعة صور الجثث، وخلص إلى أنها تحمل إصابات متناسقة مع التعذيب البدني، وأن أي ادعاء أن الوفاة أسبابها طبيعية يتعارض مع صور الجثث". ويشدد خواجا على أن "الطريقة الوحيدة للبت في هذا الأمر هي نشر التحقيق الكامل في أسباب وفاة 4 رجال في غضون أيام من احتجازهم من قبل الجيش. فالشعب اللبناني وأسر الضحايا يستحقون معرفة القصة الكاملة لما حدث".

وأبدت مؤسسة "شحادة وطريف" الحقوقية ملاحظاتها على التقرير الطبي، وقالت في بيان إن "أي نشر أو تداول لمعلومات أو جزئيات من التقرير من دون نشره بالكامل مع جميع مربوطاته والوثائق والفحوصات التي استند إليها، وحتى قبل تسليم نسخة كاملة طبق الأصل عنه للجهة المستدعية، أي أهالي المتوفين عبر وكلائهم القانونيين، يُخالف الأصول القانونية ومبدأ الشفافية ويضرّ بمصلحة الجهة المستدعية. ولا يُمكن لأي معلومات مجتزأة أن تُعدّ سليمة وغير مشوّهة من دون نشر التقرير كاملاً".

وشدد البيان على أن "استمرار نقيب المحامين في بيروت بمنع المحامية ديالا شحادة من مناقشة أي تفصيل يتعلق بهذا الملف في الإعلام، من شأنه أن يمنع إنارة الرأي العام حول تفاصيل الملف، في الوقت الذي أجازت النيابة العامة العسكرية لنفسها تسريب جزئيات من التقرير إلى وسائل الإعلام اللبنانية، حتى قبل تسليمه إلى الجهة المستدعية. ما يتيح للإعلام المحلي والعربي والدولي والرأي العام الوقوع في مخاطر اللبس وسوء الفهم والاجتزاء وردود الفعل غير المتناسبة مع الحقيقة".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها