تساءل كثيرون عن أسباب حفلة الردح التي شهدتها حلقة "صار الوقت" مساء الخميس، حيث شن الإعلامي مارسيل غانم هجوماً واسعاً على النائبة بولا يعقوبيان، ووصفها بنعوت مسيئة، مما دفعها للرد عليه، ثم رده عليها مرة أخرى..
ومع أن الخلاف بين الطرفين تفاقم قبل أشهر على خلفية هجوم يعقوبيان على المصرفي أنطون الصحناوي الذي يعد غانم مقرباً منه، إلا أن انفجار هذا الخلاف على شكل اتهامات وإهانات وإساءات متبادلة، تقف وراءه أسباب أخرى.
ورجحت مصادر مواكبة للسجال أن الأزمة فجّرها تقرير نشرته منصة "بيروت بوليتيكس" يتحدث عن تضارب بالأيدي بين رئيس مجلس إدارة قناة "أم تي في" ميشال غبريال المر وإيلي سعد، خلال عيد ميلاد طبيب التجميل نادر صعب.
ويتهم غانم، يعقوبيان بأنها تموّل المنصة التي تعرّف عن نفسها بأنها "تحارب التضليل الإعلاميّ، مناصرة للحقّ والحقيقة، مناهضة للكذب والافتراء".
وكان "بيروت بوليتيكس" أفاد بأن تضارباً بالأيدي حصل بين ميشال المر وإيلي سعد في عيد ميلاد نادر صعب، على خلفية مرتبطة بعلاقة سعد برجل الأعمال جيلبير شاغوري.
وقالت مصادر "المدن" إن الإشكال كان عبارة عن تلاسن بين الرجلين، ولم يصل إلى مستوى التضارب.




