"حماية الصحافيين" تشطب 19 إسماً من لائحة شهداء الصحافة بغزة

المدن - ميدياالجمعة 2026/09/25
الصحافة في غزة (Getty)
تعتمد اللجنة على مصدرين مستقلين قبل إدراج أي اسم في لوائحها لكن التحقق الميداني داخل غزة أصبح متعذراً خلال الحرب (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت "لجنة حماية الصحافيين" أن 19 فلسطينياً استشهدوا بنيران إسرائيلية صنفتهم سابقاً كصحافيين أو عاملين في الإعلام كانوا في الواقع مسلحين أو مشاركين في القتال. وأضافت اللجنة بعد مراجعة حصيلتها، أن القوات الإسرائيلية قتلت 191 صحافياً وعاملاً إعلامياً فلسطينياً منذ بداية الحرب في غزة.

 

وأضافت اللجنة ومقرها نيويورك، أنها تقوم بتحديث نتائجها بانتظام مع ظهور معلومات جديدة. وأزالت أسماء ثلاثة فلسطينيين آخرين من لائحتها لأن دورهم كصحافيين لم يكن ممكناً إثباته، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".

 

وقالت الرئيسة التنفيذية للجنة جودي غينسبرغ، في بيان: "دقة ومصداقية أبحاث لجنة حماية الصحافيين أمران أساسيان لمهمتنا. نحن نبني الاستنتاجات التي نتوصل إليها فقط على ما إذا كان الأفراد يستوفون تعريفاتنا لمن نعتبره صحافياً، وليس على انتماء الفرد أو آرائه، ولا استجابة لضغوط أو ترهيب من أي حكومة أو جماعة مصالح".

 

وقالت المجموعة أنه حتى بعد المراجعة، تكشف أرقامها أن القوات الإسرائيلية كانت مسؤولة بفارق كبير عن "الغالبية العظمى من عمليات قتل الصحافيين والعاملين في الإعلام في جميع أنحاء العالم منذ 2023".

 

وفي أواخر حزيران/يونيو الماضي، أعلنت اللجنة أنها تجري مراجعة شاملة لقاعدة بياناتها الخاصة بالصحافيين الذين استشهدوا خلال الحرب في غزة، بعدما نشرت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" بيانات نعي لأشخاص سبق أن أدرجتهم اللجنة ضمن لائحة الصحافيين، وصنفتهما لاحقاً كمقاتلين.

 

 وقالت اللجنة حينها أنها تعتمد في جميع البلدان والنزاعات سياسة تقضي بحذف أي اسم من قاعدة بياناتها إذا أظهرت الأدلة اللاحقة أن الشخص لم يكن صحافياً أو عاملاً في وسائل الإعلام، أو لم يكن يمارس المهنة وقت مقتله، أو شارك في القتال. وفي ذلك الوقت، حذفت ثمانية أسماء بعدما تبين أنها تعود لمقاتلين في "حماس" أو "الجهاد الإسلامي"، كما أزالت 12 اسماً آخر لأسباب مختلفة، ليصل إجمالي الأسماء المحذوفة إلى 20، وجميعها مدرجة في صفحة ضحايا الصحافيين في موقع اللجنة.

 

وتعتمد اللجنة على مصدرين مستقلين على الأقل، إلى جانب البحث المكتبي والبحث الميداني كلما أمكن، قبل إدراج أي شخص ضمن قاعدة بياناتها. وأشارت إلى أن التحقق الميداني داخل غزة أصبح متعذراً منذ اندلاع الحرب، بسبب رفض إسرائيل السماح بدخول الباحثين والمراسلين الدوليين إلى القطاع، مشيرة إلى أنها طالبت مراراً برفع هذا الحظر، كما دعت السلطات الإسرائيلية إلى تزويدها بمعلومات إضافية بشأن كل حالة موثقة لصحافي قتل على يد الجيش الإسرائيلي.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث