عاد نحو 700 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة إلى التعليم، السبت، مع انطلاق العام الدراسي الجديد بعد ثلاث سنوات من الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس"، وسط واقع تعليمي استثنائي مازالت فيه غالبية المدارس خارج الخدمة، ويضطر فيه الطلبة إلى التعلم داخل خيام ومساحات مؤقتة، أو عبر التعليم عن بعد.
وأشارت قناة "الأقصى" الفلسطينية إلى أن العودة تأتي في ظل تضرر أو تدمير غالبية المباني التعليمية، فيما تحولت مدارس أخرى إلى مراكز لإيواء النازحين، ما جعل استئناف الدراسة مختلفاً عن الأعوام السابقة، بعدما لم تعد العملية التعليمية مرتبطة بالضرورة بالفصول والمقاعد المدرسية التقليدية، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية".
وتستهدف خطة وزارة التربية والتعليم في غزة نحو 350 ألف طالب وطالبة هذا العام، مقارنة بنحو 270 ألفاً العام الماضي، فيما تعتمد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" نموذجاً يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد، يستهدف مئات الآلاف من الطلبة.
وقال مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة التربية والتعليم بغزة، أحمد عايش النجار، أن الوزارة وضعت خطة للتعليم المرن، انطلاقاً من أن حق الأطفال في التعليم لا يمكن أن ينتظر إعادة إعمار المدارس. وأوضح أن الخطة تشمل المدارس الصالحة للاستخدام، ومراكز التعليم المؤقتة، ونقاط التعليم المقامة داخل الخيام، إلى جانب المنصات والتقنيات الرقمية، حيثما تتوفر الإمكانات، مؤكداً أن استئناف الدراسة لا يعني بالضرورة عودة جميع الطلبة إلى مبان مدرسية تقليدية.
من جانبه، أشار المتحدث باسم "أونروا" عدنان أبو حسنة، إلى افتتاح 86 مساحة تعلم مع بداية العام الدراسي، على أن يتوسع التعليم الحضوري تدريجياً، وفق توافر شروط السلامة والجاهزية والمساحة والمعلمين والخدمات الأساسية.




