تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لحفل عقد قران أسامة علي خليل، نجل النائب علي حسن خليل، وعروسه زينب قدوح، في منزل العروس.
واللافت أن الصور بدأت بالتداول بدءاً من يوم السبت الماضي، وانتشرت في حسابات متخصصين في التجميل والأزياء في "إنستغرام"، لكن معلومات "المدن" تشير إلى أن عقد القران أقيم قبل هذا الوقت، مما يشير إلى أن نشرها تزامن مع جدل رافق انتشار دعوة لحفلة الزفاف في قصر سرسق، كانت مقررة في 18 أيلول الحالي، وألغيت الدعوة بعد امتعاض البيئة الجنوبية من حفلة صاخبة في ظل المقتلة وعملية التدمير الإسرائيلية للجنوب وأبنائه.
وتزامن انتشار الصور في هذا الوقت، مع البيان المنسوب للنائب علي حسن خليل الذي قال إن الحفل أُنجز ضمن احتفال عائلي، علماً أن الحفل الموثق بالصور هنا، هو لعقد قران، وليس لحفل زفاف.
وانتشرت صور للعروس بفستان ابيض ناعم، مع عريسها الذي ارتدى بدلة سوداء وربطة عنق رمادية، ويثبّتان خاتم الخطوبة في خنصرهما اليمين.
وفي صور أخرى، تبدو العروس قد وضعت شالاً أبيض على رأسها، كما ظهرت صور أخرى للعروسين وأمامهما نسخة من القرآن الكريم، ما يشير الى أن الحفل كان مخصصاً لخطوبة وعقد قرانهما في منزل العروس، وليس حفل زفاف ضخم.
وفي صورة أخرى، تبدو العروس توقع على وثيقة عقد القران، كما ظهرت صورة أخرى للعروس ترتدي في رقبتها عقداً من المجوهرات.
وغالباً ما تقيم العائلات في جنوب لبنان، وفقاً للتقاليد والعادات، حفلة خطوبة رسمية وعقد قران في منزل العروس، يجري فيها "تلبيس العلامة"، أي يقدم العريس هدية من المجوهرات للعروس بعد عقد القران، بحضور عائلتي العروسين. وتسبق ذلك حفلة زفاف العروسين التي يشارك فيها أفراد العائلتين والأصدقاء.
وتضاربت المعلومات حول حفلة الزفاف التي كانت مقررة في قصر سرسق في الأشرفية-بيروت. وبعد انتشار نسخة من الدعوة في مواقع التواصل، أعلن "سرسق" إلغاء الحفلة، قبل أن يصدر بياناً آخر قال فيه إن الحفلة كان قد تقرر إلغاؤها من قبل الأهل منذ فترة طويلة، علماً أن البيان الثاني يتلاءم مع رواية البيان المنسوب للنائب خليل.
وكان بيان منسوب للنائب علي حسن خليل، أكد أن الحفلة كان مقرراً إجراؤها في منزله في الخيام في شهر حزيران/يونيو الماضي، لكنها أُلغيت بسبب الظروف، في إشارة الى الاحتلال الإسرائيلي لمدينة الخيام الجنوبية. كما قال إن الزواج قد تم في وقت سابق في منزل العروس، بحضور عائلتي العروسين.




