سوريان مرشحان لجوائز صنّاع المحتوى الرقمي بنسختها العالمية

المدن - ميدياالاثنين 2026/09/14
علي طيفور ووجيه الخيمي
المرشحان السوريان علي طيفور ووجيه الخيمي (سوشيال ميديا)
حجم الخط
مشاركة عبر

بعد ثلاثة انتصارات سورية في دورة العام الماضي، يعود الحضور السوري إلى "جوائز صنّاع المحتوى الرقمي" التي تحولت هذا العام إلى منافسة عالمية تجمع مشاركين من 118 دولة. 

ويشارك صانعا المحتوى السوريان علي طيفور ووجيه الخيمي في الجولة الأولى من التصويت، إذ ينافس طيفور في فئة البودكاست والسرد القصصي، فيما يشارك الخيمي في فئة التقنية والابتكار.

ويعمل طيفور مخرجاً وصانع محتوى ومديراً إبداعياً، ويقدم عبر حساباته أفلاماً ومشاهد قصيرة تعتمد على الإخراج والتمثيل والمونتاج، وتتناول العلاقات والحياة اليومية وقضايا اجتماعية وإنسانية. ويقترب جزء كبير من إنتاجه من بنية الفيلم القصير، وهو ما يفسر وجوده في فئة تجمع البودكاست مع أشكال السرد الرقمي المختلفة.

أما الخيمي فيقدم محتوى تقنياً باللغة العربية يتناول الحواسيب والهواتف والتطبيقات وتطوير المواقع وأدوات الذكاء الاصطناعي. درس الخيمي هندسة الحاسوب وعمل في المجال التقني في سوريا ثم تركيا وألمانيا، بالتوازي مع توسعه في صناعة المحتوى. وكان عدد متابعيه في "تيك توك" قد تجاوز المليون منذ العام 2023، مستفيداً من تقديم الشروحات التقنية بلغة مبسطة تستهدف جمهوراً خارج دائرة المتخصصين.

الجمهور يختار الفائز

ويخضع المشاركون لجولتين من التصويت الجماهيري، تحدد الأولى الأسماء التي تنتقل إلى القائمة المختصرة، ثم يختار الجمهور الفائز في كل فئة خلال الجولة الثانية. ولا توجد لجنة تحكيم منفصل، ما يجعل الجمهور سلطة الاختيار الوحيدة تحت شعار "لجنة تحكيم واحدة: الجمهور".وتمنح هذه الآلية حجم الجمهور والقدرة على حشد المتابعين أهمية بالغة في النتيجة.

النسخة العالمية

ويشارك في نسخة 2026، صانعو محتوى من 118 دولة موزعة على ست قارات، بينها 27 دولة أفريقية و36 آسيوية و31 أوروبية و20 دولة في الأميركيتين وأربع دول في أوقيانوسيا، وتحمل الدورة الحالية اسم "النسخة العالمية"، بعد انتقال المسابقة خلال الأعوام الماضية من نطاق جزائري إلى عربي ثم دولي.

وتتوزع المنافسة هذا العام على 17 فئة تشمل التعليم والصحة والسياحة والسفر والعائلة والتأثير الإنساني والناشئين والبودكاست والسرد القصصي والتقنية والابتكار والرياضة والترفيه والفن والطهو والألعاب والبث المباشر ونمط الحياة والكوميديا، إلى جانب فئة مرتبطة بوكالات صنّاع المحتوى.

 

من الجزائر إلى الدوحة

انطلقت "جوائز صنّاع المحتوى الرقمي" في الجزائر العام 2023، وأقيمت دورتها الأولى في فندق شيراتون في العاصمة الجزائرية، بينما انتقلت الجائزة في العام التالي إلى الدوحة. واستضاف ميناء الدوحة القديم دورة العام 2024 بحضور أكثر من مئة من صناع المحتوى العرب، وتوزعت المنافسة على 15 فئة وصل إلى المرحلة النهائية في كل واحدة منها خمسة متنافسين. وجذبت عملية التصويت في تلك الدورة أكثر من 48 مليون مشاركة، فيما تجاوزت التفاعلات المرتبطة بها على مواقع التواصل 500 مليون تفاعل.

 

ثلاثة فائزين سوريين في 2025

وسجل السوريون حضوراً واضحاً في الدورة الماضية، إذ فاز غيث مروان بجائزة الترفيه للمرة الثانية، وحصل مجد الزكوت على جائزة الفن، فيما فازت جنى الحفار بجائزة فئة اليافعين، أما الفئتان اللتان ينافس فيهما السوريان حالياً، فقد ذهبت جائزتاهما العام الماضي إلى صانعي محتوى جزائريين، مع فوز حفصة محيو بجائزة البودكاست والسرد القصصي، وحصول أيمن بودراع على جائزة التقنية والابتكار. وشهدت الدورة نفسها فوز الجزائري إبراهيم ميناز بجائزة السياحة والسفر، والجزائري كريم كروبي بجائزة البث المباشر.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث