ستة قصور، أعدمها الجيش الإسرائيلي في محيط مدينة النبطية ليل السبت - الأحد إثر قصف جوي يتكرر كل ليلة، ويستهدف قصور المنطقة الواقعة شرق ميدينة النبطية لناحية كفرتبنيت أو النبطية الفوقا، أو شمال شرق المدينة في دوحة كفررمان.
وافادت وسائل إعلام محلية في النبطية، بأن الجيش الإسرائيلي يدمّر القصور والفلل في محيط علي الطاهر ودوحة كفررمان. وأفاد موقع النبطية الإلكتروني، بأن حصيلة الغارات ليلة السبت – الأحد على المنطقة، بلغت ستة قصور. وأوضحت أن القصف استهدف فيلا عباس غدار، فيلا عباس زهري في حي الدير (النبطية الفوقا)، فيلا عباس قطين، فيلا العميد حسون، فيلا علي عياد غندور، إضافة إلى احراق فيلا الدكتور حسن اسماعيل حمد غندور.
وبدا أن الجيش الإسرائيلي يعدم مظاهر الترف التي شهدها جنوب لبنان خلال السنوات الماضية قبل الحرب، بتدمير رمزياته. وبعد القضاء على مئات القصور والفلل الفخمة في المنطقة الحدودية، وخصوصاً في يارون والخيام وبنت جبيل وميس الجبل... يواصل قصف القصور في المرتفعات الشرقية المشرفة على مدينة النبطية، وذلك ضمن خطة ممنهجة للقضاء عليها منذ الاسبوع الماضي.
القلعة البيزنطية
ودمّر القصف الإسرائيلي، الأحد الماضي، قصر الدكتور مصطفى حمزة وزوجته الدكتورة ليلى نور الدين في دوحة كفرمان، وهو القصر المعروف بـ"القلعة البيزنطية"، ويُنظر إليه على أنه تحفة معمارية في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، دمر الجيش الإسرائيلي فيلا السيد جواد وهبي، ضمن الخطة نفسها لإعدام مظاهر الحياة في منطقة النبطية.
وشهدت منطقة شرق النبطية، فورة عمرانية كبيرة بعد التحرير في العام 2000، وانتقل ميسورو الحال الى التلال الشرقية المشرفة على المدينة وأطراف كفرمان، بحثاً عن الهدوء، بالنظر إلى أن المنطقة كانت لا تزال غير مسكونة بفعل الاحتلال لها، مما أتاح للميسورين شراء أراضٍ كبيرة تتيح بناء القصور والفلل المحاطة بالحدائق والبساتين، حسبما يقول أهالي مدينة النبطية.
وتكرر القصف الجوي نفسه الى فلل أخرى خلال الأسبوع الفائت. ليل الأربعاء، استهدفت غارات في دوحة كفررمان فيلتين قيد الإنشاء، بمحاذاة فيلا كانت قد استُهدفت الاثنين.
ويترافق ذلك مع استهداف قصف مدفعي، لمحيط الدبشة ودوحة كفررمان، مما يمنع أي مظاهر للحياة في المنطقة.




